Note: English translation is not 100% accurate
غوران أشرك 18 من أصل 23 لاعباً
كميل والقلاف ومقصيد لم يشاركوا حتى الآن
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
كانت الفرحة عارمة بعد تأهل الأزرق للدور نصف النهائي خلال اليومين الماضيين من قبل الجماهير واللاعبين وحتى الإعلام في البحرين والكويت إلا أن هناك نقاطا مهمة يجب أن نتوقف أمامها عندما ننظر لكيفية تأهل الأزرق إلى هذا الدور والأمور التي صاحبتها من أول مباراة حتى المباراة الأخيرة في المجموعة أمام السعودية، فهناك أمر مميز وربما يكون غريبا في نفس الوقت لأن المدرب الصربي غوران توفاريتش أشرك 18 لاعبا في هذا الدور من أصل 23 لاعبا في القائمة الرئيسية المسجلة بالدورة وهو رقم كبير من الصعب التحكم فيه من خلال بطولة واحدة خصوصا أن اللاعبين الذي يستبدلون لم يكن لديهم أي عائق عن المشاركة كالإيقاف أو الإصابة لكن غيابهم كان بسبب فكر خططي من قبل المدرب غوران حسب وجهة نظره والذي أجاب أول من أمس على سؤال خاص طرحته «الأنباء» في المؤتمر أنه لا يخشى من كثرة تبديلات الأسماء فكان جوابه «لا، ولدي الثقة بجميع اللاعبين وربما استبدل أمام الإمارات 6 او 7 لاعبين»، طبعا بطريق المزاح.
حارسا المرمى
واللاعبون الذين لم يحظوا بفرصة المشاركة في البطولة حتى الآن هما الحارسان عبدالعزيز كميل وحميد القلاف وهو أمر طبيعي لأن الحارس آخر من يتم استبداله وفي الحالات الضرورية فقط، أما خط الدفاع فلم يشترك فيه فقط لاعبا الخبرة حسين فاضل وعلي مقصيد ونفس الحال ينطبق في خط الوسط والذي لم يشترك فيه الواعد ناصر القحطاني، بينما كان نصيب خط الهجوم 100% بعد اشراك بدر المطوع ويوسف ناصر وعبدالرحمن باني وعبد الهادي خميس وفهد الرشيدي.
والغريب في الموضوع أن الجميع كان يطالب غوران بعدم الثبات في التشكيلة وتغيير اللاعبين التي حفظ الجميع أسماءهم عن ظهر غيب إلا أن المفاجأة كانت مدوية للجميع بتغيير من 3 إلى 4 لاعبين في كل مباراة وهو رقم كبير، ففي مواجهة اليمن دخل بتشكيلة مكونة من: نواف الخالدي ومحمد فريح وحسين حاكم ومحمد راشد وفهد عوض وفي الوسط طلال نايف وفهد الأنصاري وبدر المطوع ووليد علي ويوسف ناصر وفهد الرشيدي، وفي مواجهة العراق أدخل مساعد ندا بدلا من حاكم وعامر المعتوق بدلا من فريح وفهد العنزي بدلا من وليد وعبدالهادي خميس بدلا من الرشيدي مع الاحتفاظ بطريقة اللعب 4-4-2، بينما قام بتغيير طريقة اللعب أمام السعودية وأشرك حمد أمان بدلا من العنزي وعاد وأدخل فريح بدلا من المعتوق وأشرك وليد بدلا من خميس لأنه غير في طريقة اللعب لتصبح 4-5-1وكان واضحا من خلالها الاعتماد على الهجمات المرتدة.
أسماء لا يمكن تغييرها
ومن الواضح أن هناك أسماء لا يمكن له أن يغيرها في كل مباراة أولها الحارس الخالدي وراشد وعوض وطلال نايف والأنصاري والمطوع وناصر وهم 7 لاعبين أما الأربعة لاعبين الآخرين فيستبدلهم حسب حاجته لهم في كل مباراة إلا أن التوقعات تشير إلى أنه سيلعب بواقعية ولا مكان للتجارب في مواجهة الإمارات غدا، حيث سيعود إلى طبيعته بتواجد العنزي مع القائمة التي لعبت مؤخرا أمام اليمن أو إشراك خميس كمهاجم ثاني. وحتى الآن لا أحد يستطيع لوم غوران على عدم الثبات بالأسماء لأنه ناجح في فرض أسلوبه على كل المنتخبات التي واجهها حتى ان خسارته أمام العراق لم تكن عادلة بعد أن أضاع المهاجمون فرصا سهلة، بينما سجل العراق من فرصتين هدفا وحيدا.