Note: English translation is not 100% accurate
تعثر جديد لريال مدريد.. وإنتر ميلان يتخطى عقبة بيسكارا.. وليون يخطف الصدارة من سان جرمان
مان يونايتد يؤكد زعامته لإنجلترا بفوز ثمين على ليفربول
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء

مان سيتي يسقط أرسنال في معقله منذ 37 عاماً
بارما يشعل الصراع بإجباره يوفنتوس على التعادل
حسم مان يونايتد المتصدر موقعته مع ضيفه وغريمه التقليدي ليفربول 2-1 أمس في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم، فيما تمكن جاره اللدود مان سيتي حامل اللقب من اسقاط ارسنال في معقله للمرة الاولى منذ اكثر من 37 عاما بالفوز عليه 2-0.
على ستاد «اولدترافورد» استحق فريق المدرب الاسكوتلندي اليكس فيرغسون الفوز على «الحمر» والحاق الهزيمة السابعة بهم هذا الموسم والابتعاد في الصدارة بفارق 7 نقاط عن جاره سيتي.وسيطر يونايتد تماما على الشوط الاول وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 19 من فرصته الحقيقية الاولى وذلك عبر هدافه الهولندي روبن فان بيرسي الذي عزز صدارته لترتيب الهدافين برصيد 17 هدفا وبفارق هدفين عن مهاجم ليفربول الاوروغوياني لويس سواريز، بعدما تلقف بتسديدة ارضية من اللمسة الاولى عرضية الفرنسي باتريس ايفرا.
وفي بداية الشوط الثاني، نجح يونايتد في تعزيز تقدمه اثر ركلة حرة نفذها فان بيرسي فوصلت الكرة الى ايفرا الذي حولها برأسه فلمست رأس زميله المدافع الصربي نيمانيا فيديتش ودخلت شباك رينا (54). لكن ليفربول عاد الى أجواء المباراة عبر دانيال ستاريدج الذي دخل بدلا من البرازيلي لوكاس خلال استراحة الشوطين، وذلك بعدما تابع الوافد الجديد من تشلسي الكرة التي صدها الحارس الاسباني دافيد خيا بعد تسديدة من القائد ستيفن جيرارد (57).
على «ستاد الامارات»، فك سيتي عقدته في معقل مضيفه ارسنال وتفوق على الاخير بين جماهيره للمرة الاولى في الدوري منذ الرابع من اكتوبر 1975 (3-2 في دوري الدرجة الاولى حينها)، مستفيدا من النقص العددي في صفوف فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر الذي اكمل اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 9. وجاءت المباراة حامية منذ البداية وحصل سيتي على فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل عندما ارتكب المدافع الفرنسي لوران كوسييلني خطأ على البوسني ادين دزيكو ما ادى الى طرده ومنح الضيوف ركلة جزاء انبرى لها الاخير لكن الحارس الپولندي فويسييتش تشيسني والقائم انقذا الفريق اللندني (11). وعوض فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني الذي افتقد المهاجم الارجنتيني سيرجيو اغويرو للاصابة وصانع الالعاب الفرنسي سمير نصري للايقاف، هذه الفرصة الذهبية في الدقيقة 21 حين حصل على ركلة حرة نفذت بسرعة الى الارجنتيني الآخر كارلوس تيفيز الذي مرر الكرة بينية لجيمس ميلنر فأطلقها الاخير في شباك ارسنال. واستفاد سيتي من النقص العددي في صفوف مضيفه اللندني ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 31 عندما افتك الارجنتيني بابلو زاباليتا الكرة من كيران غيبس فوصلت لميلنر الذي حولها عرضية الى تيفيز الذي لعبها نحو المرمى فصدها تشيسني لكنها سقطت امام دزيكو الذي اودعها الشباك، مسجلا هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم. وبقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني رغم الافضلية الواضحة لسيتي الذي اضطر لانهاء اللقاء بعشرة لاعبين ايضا بعد طرد البلجيكي فينسان كومباني في ربع الساعة الاخير بعد خطأ قاس على جاك ويلشير.
إسبانيا
تعثر ريال مدريد حامل اللقب مرة جديدة حين سقط في فخ التعادل السلبي مع مضيفه اوساسونا صاحب المركز الأخير اول من امس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الاسباني. على ملعب السادار وامام 17 الف متفرج، عجز ريال مدريد صاحب المركز الثالث بتشكيلة بدت غير متجانسة عن الوصول الى مرمى مضيفه فصار رصيده 37 نقطة. وخلت تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من مواطنه كريستيانو رونالدو ولم يكن اسمه ضمن الاحتياطيين، فيما نزل في الشوط الثاني الفرنسي كريم بنزيمة والألماني مسعود اوزيل ولم تتبدل النتيجة. وزاد الطين بلة ان البرازيلي ريكاردو كاكا الذي نزل بدوره احتياطيا، تلقى البطاقة الصفراء الثانية وطرد فأكمل فريقه ربع الساعة الأخير بعشرة افراد.
إيطاليا
اشتعل الصراع على الصدارة بعدما تعثر يوفنتوس حامل اللقب مجددا بتعادله مع مضيفه بارما 1 ـ 1، ما سمح للاتسيو الثاني في ان يصبح على بعد ثلاث نقاط منه بعد ان تغلب بدوره على ضيفه اتالانتا 2 ـ 0 أمس في المرحلة العشرين من الدوري الايطالي. على ملعب «اينيو تارديني»، تقدم يوفنتوس على مضيفه في الدقيقة 52 بفضل ركلة حرة من نجم اندريا بيرلو، لكن فريق «السيدة العجوز» دفع ثمن مبالغة مهاجمه المونتينيغري ميركو فوسينيتش في المراوغة فخسر الكرة امام الارجنتيني غابرييل باليتا الذي مررها لنيكولا سانسوني فتوغل بها الأخير داخل المنطقة قبل ان يسددها بيمناه بعيدا عن متناول الحارس جانلويجي بوفون (77). واستفاد لاتسيو من تعثر يوفنتوس مجددا لكي يضيق الخناق عليه ويصبح على بعد ثلاث نقاط منه، وذلك بعدما واصل بدوره مسلسل انتصاراته بتحقيقه فوزه الرابع على التوالي والسادس في آخر سبع مباريات وجاء على حساب ضيفه اتالانتا بفضل هدفين من سيرجيو فلوكاري (66) ودافيدي بريفيو (76 خطأ في مرمى فريقه) في مباراة اكملها الضيوف بعشرة لاعبين بعد طرد التشيلي كارلوس كارمونا (83). من جهته، بقي نابولي ايضا في دائرة المنافسة واستعاد المركز الثالث من انتر ميلان وذلك بعد ان تغلب على ضيفه باليرمو بثلاثية نظيفة.ورفع الفريق الجنوبي رصيده الى 40 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين عن لاتسيو و5 عن يوفنتوس.
فرنسا
خطف ليون صدارة الترتيب بعد فوزه على مضيفه تروا 2-1 في المرحلة العشرين من الدوري الفرنسي. وحاول ليون الاستفادة من سقوط باريس سان جرمان المتصدر السابق بفارق الأهداف عنه وعن مرسيليا، في فخ التعادل السلبي مع ضيفه اجاكسيو امس في افتتاح المرحلة، ونجح مدربه ريمي غارد في توجيه رجاله باتجاه الفوز.
ورفع ليون رصيده الى 41 نقطة مقابل 39 لباريس سان جرمان. وسقط رين امام بوردو 0-2. وتغلب مونبلييه حامل اللقب على لوريان 2-0. وتعادل نانسي مع ليل 2-2.
حكم أوساسونا متحامل على الملكي
انتقد المدير الرياضي لريال مدريد الإسباني ميجل بارديزا حكم مباراة فريقه وأوساسونا بالدوري الإسباني والتي انتهت بالتعادل السلبي. وقال بارديزا في تصريحات لصحيفة «أس» الرياضية الإسبانية ان الحكم كلوس جوميز أخطأ حينما ألغى هدف اللاعب خوسيه كاييخون بداعي التسلل. وصرح المسؤول «رأي الشخصي بأنه كان هدفا قانونيا، من الصعب الوصول الى قرار واضح ولمن هذا هو انطباعي». وحول طرد البرازيلي كاكا الذي حصل على إنذارين تلتهما بطاقة حمراء «من الأفضل دائما اللعب بـ 11 لاعبا، الطرد كان أمرا مبالغا فيه، ربما كان من الأفضل أن يطرد أوير بسبب لمسة اليد الواضحة عليه حينما كان لديه هو الآخر بطاقة صفراء، ولكن في النهاية الحكم كان له رأي آخر». وعن غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق أضاف المسؤول «دائما ما يكون غياب اللاعبين الكبار مؤثرا، إنه يحرز الكثير من الأهداف، ولكنه لم يكن موجودا في المباراة وهذا ما حدث».
ألبيول: «الليغا» أفضل إعداد للريال
توقع لاعب ريال مدريد الإسباني راوول ألبيول عقب تعادل فريقه سلبيا مع مضيفه أوساسونا متذيل الدوري المحلي سلبيا، أن تصبح مباريات الليغا بمنزلة «منصة للاستعداد لمباريات الكأس ودوري الأبطال». وأكمل ألبيول «نحن ريال مدريد فريق كبير وكان يجب علينا الفوز، لقد عانينا كثيرا أثناء المباراة، ولكن لا توجد أعذار».