Note: English translation is not 100% accurate
البحرين يسعى إلى بلوغ النهائي عبر بوابة العراق
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء


يتحين منتخب البحرين منذ أكثر من 40 عاما فرصة التتويج في دورات كأس الخليج التي انطلقت على أرضه عام 1970، ويتوسم خيرا في استضافته للنسخة الحالية لتحقيق مراده لكن يتعين عليه أولا اجتياز منتخب «اسود الرافدين» اليوم في نصف نهائي.
ويعد منتخب البحرين هو الوحيد مع اليمن الذي لم يذق طعم التتويج في دورات كأس الخليج حتى الآن، في حين ان منتخب العراق عانق اللقب ثلاث مرات أعوام 1979 و1984 و1988.
وتحتضن البحرين كأس الخليج للمرة الرابعة بعد الدورة الاولى (عام 1970) والثامنة (1986) والرابعة عشرة (1998)، وفي المرات الثلاث كان اللقب من نصيب المنتخب الكويتي.
والتقى المنتخبان في دورات الخليج 8 مرات فقط، ويتفوق العراق بخمسة انتصارات مقابل واحد للبحرين، وتعادلين.
ولم يقدم منتخب البحرين أداء جيدا في مباراته الاولى مع عمان (0-0)، قبل ان يرتقي مستواه تدريجيا فكان الطرف الافضل أمام الامارات رغم خسارته (1-2)، وقدم افضل ما عنده في المباراة الثالثة امام قطر وخصوصا في الشوط الاول وعرف كيف يخرج فائزا بهدف دون رد، كان كافيا له لحجز بطاقته الى نصف النهائي.
ويحظى منتخب البحرين بدعم كبير من جماهيره التي تملا مدرجات ستاد البحرين الوطني عن آخرها، ويمتلك الاسلحة المناسبة داخل الملعب بوجود محمد حسين وعبدالله عمر وراشد الحوطي وعبدالله المرزوقي ومحمد سالمين وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف وحسين سلمان وسامي الحسيني.
«الاحمر» البحريني الذي خرج من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل، يدرك ان المواجهة مع منتخب «اسود الرافدين» ستكون مختلفة تماما، لأن الأخير اثبت كفاءة عالية في المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الاول.
ويتعين على مدرب منتخب البحرين، الارجنتيني غابرييل كالديرون، الاستفادة من دروس منتخبات السعودية والكويت واليمن التي سقطت امام العراق، للاستمرار في البطولة وإبقاء حلم إحراز اللقب الاول قائما حتى النهاية.
وكان كالديرون تولى منصبه منذ نحو شهرين خلفا للانجليزي جون بيتر تايلور، لكنه ليس بعيدا عن الكرة الخليجية كونه اشرف سابقا على منتخبي عمان والسعودية، فضلا عن فريقي الهلال والاتحاد السعوديين، وبني ياس الاماراتي.
لكن طموح البحرينيين يصطدم بمنتخب عراقي ارتقى مع نظيره الاماراتي الى أعلى سلم الترشيحات بعد العروض الرائعة في الدور الاول، بوجود جيل من اللاعبين الواعدين أمثال احمد ابراهيم وعلي كاظم واحمد ياسين وهمام طارق وسلام شاكر وحماد احمد، هذا فضلا عن الحارس نور صبري والمهاجم يونس محمود وعلاء عبد الزهرة وعلي حسين رحيمة وغيرهم.
ويأمل مدرب العراق حكيم شاكر في ان يكون ثاني مدرب عراقي يحقق اللقب مع منتخب بلاده في بطولات كأس الخليج بعد المدرب الراحل عمو بابا الذي قاده الى ألقابه الثلاثة في بغداد 1979 ومسقط 1984 والسعودية 1988، بعد ان أخفق أنور جسام 1990 في الكويت وعدنان حمد 2004 في الدوحة وأكرم سلمان 2007 في أبوظبي بتحقيق ذلك.
الحسيني يبحث عن الإنجاز
فرض المهاجم الواعد سامي محمد الحسيني نفسه واحدا من نجوم المنتخب البحريني خلال البطولة الحالية بعد تألقه اللافت في المباريات التي خاضها في الدور الأول.
ونجح الحسيني في المشاركة كلاعب أساسي ضمن التشكيلة التي اعتمدها المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون في لقاءي الامارات وقطر، وذلك في مركز الجناح الايمن، وساهم بشكل كبير في تشكيل العديد من الفرص والكرات الخطيرة مستغلا مهارته الفنية وتألقه في المراوغة والتسديد بكلتا القدمين والسرعة الكبيرة التي يتمتع بها.
بزغت موهبة سامي الحسيني (23 عاما) في سن مبكرة في منطقة الرفاع وجذب أنظار الأندية إليه لمهارته الكبيرة وسرعته في الجري، فلعب لنصف موسم في نادي الرفاع الشرقي، ولكنه فضل عدم المواصلة والابتعاد بعد انخراطه بالعمل في قوة دفاع البحرين.
عادت موهبته للفت الأنظار بعد مشاركته في بطولة رمضانية لكرة القدم حيث نال لقب الهداف، فانتقل الى صفوف نادي البسيتين وتألق في موسمه الأول مسجلا 13 هدفا وحقق المركز الثاني في صدارة الهدافين بفارق هدف عن الأول.
عدنان يسير على طريق النجومية
كما كانت الدورات السابقة بداية ظهور عدد من نجوم الكرة العراقية من الذين تركوا بصماتهم فيها، بات نجم المنتخب الواعد وأحد أركانه الدفاعية الجديدة علي عدنان كاظم يتطلع لكي تكون بطولة «خليجي 21» بوابة عريضة لشهرته كمدافع صلب سحب البساط من تحت أسماء شهيرة سبقته الى صفوف المنتخب.
تأثر اللاعب كثيرا بوالده لاعب فريق الشرطة معقل نجوم الكرة العراقية عدنان كاظم، والأخير هو شقيق احد رموز دورات الخليج لاعب المنتخب العراقي السابق علي كاظم.
ويحسب لعدنان ان منتخب شباب العراق يدين له بالفضل في الوصول الى مونديال الشباب في تركيا صيف العام الحالي بفضل كرته الرأسية التي هز بها شباك المنتخب الياباني في الدور ربع النهائي لبطولة آسيا للشباب 2012 والتي حجزت له مكانا في المربع الذهبي وضمنت تأهله الى المونديال.
البحرين والعراق في الثامنة مساء
قررت اللجنة المنظمة تغيير موعد اقامة مباراة البحرين والعراق لتقام في الثامنة مساء بدلا من الموعد السابق 7:45 وذلك لتسهيل عملية دخول وخروج الجماهير بعد استضافة الملعب ذاته لمباراة الامارات والازرق