Note: English translation is not 100% accurate
«فورد» لاعب رئيسي في الثورة الرقمية
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أصبحت «فورد» لاعبا رئيسيا في ثورة العالم الرقمي والتقنيات المتطورة بما في ذلك الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يمكنها ذلك من نقل تصاميمها من نماذج مجردة إلى سيارات مجسمة ثلاثية الأبعاد تحاكي الواقع العملي. ففي مختبر فورد بسيليكون فالي، يقوم ديف إيفانز بإنشاء نموذج مخصص لسيارة مجسمة ويرسل نسخة ثلاثية الأبعاد عبر البريد الإلكتروني إلى زاك نيلسن في ديربورن. وعند تسلمه للرسالة، يستخدم نيلسن برمجيات MakerBot Thing-o-Matic الموجودة على كمبيوتره المكتبي لطباعة نموذج أولي حقيقي ثلاثي الأبعاد للتصميم، وهذا هو مستقبل الأبحاث والتطوير الذي يصقله مهندسو فورد بأناملهم وراء شاشات كمبيوتراتهم.
وقد أصبح استخدام الطابعات الليزرية شائعا في العصر الحالي، ولا يختلف الأمر بالنسبة للطباعة ثلاثية الأبعاد، فهي، كما أ الطباعة الليزرية في بداياتها، تقنية مبتكرة لها مكان مميز في عالم الغد، إذ إنها تتيح للمهندسين في مختلف أنحاء العالم إمكانية عرض تصاميمهم على شاشة الكمبيوتر، وعرضها على زملائهم أينما وجدوا، ومع توافر هذه الإمكانيات الرائعة، يمكن للخبراء المتخصصين في شتى المجالات إدخال التعديلات المناسبة للنموذج الفعلي، ومشاركة تصاميمهم الحاسوبية ثلاثية الأبعاد مع التحسينات المدخلة عليها. وفي هذا السياق، قال الرئيس التقني الأول للابتكارات المفتوحة، وعضو المجلس الاستشاري للتقنية التابع لشركة فورد عن شؤون الأبحاث والابتكار كيه.فينكاتيش براساد: «لقد كنا ننتقل شيئا فشيئا من الواقع الملموس إلى العالم الرقمي، وقد تبين لنا فعلا أن النماذج الهجينة هي الأكثر فاعلية، إذ لم يوجد قبلها ما يعادل النماذج الأولية الفعلية التي كانت صناعتها تتطلب الكثير من الوقت والنفقات». وأضاف براساد قائلا: «أصبح بإمكاننا الآن وبكبسة زر واحدة الحصول على نموذج المنتج أو القطع المكونة له في متناول أيدينا، الأمر الذي يتيح لنا إدخال التعديلات على النموذج الحاسوبي واتخاذ القرارات المثالية في أسرع وقت ممكن». وأوضح بقوله: «وينظر إلى برمجيات MakerBot حاليا على أنها أداة للمبتكرين المستقلين والهواة، إلا أنها تمكن المستخدمين من التصميم والإنتاج بالاستفادة من تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد منخفضة التكلفة باستخدام طيف واسع من المواد البلاستيكية.وتستعين فورد هذه التقنية، كغيرها من شركات التقنية، في تنفيذ مشاريع التطوير المصغرة مثل مقابض علبة السرعة والنماذج المصغرة ونماذج العرض.
واستطرد براساد قائلا: «نشجع مهندسينا على امتلاك روح الريادة والإبداع التي بدأ بفضلها هذا التوجه.وعندما حصلنا على الجهاز للمرة الأولى، قمنا بصناعة نموذج مصغر مطابق للطراز T، وقام بعض مهندسينا بصناعة لعب تمثل الأبطال الخارقين، وسواء استخدمت للهو أو للتجارب الجدية، فنحن سعداء وراضون عن ذلك، إذ هنا يكمن الإبداع الذي يقود إلى العديد من الاستخدامات والاكتشافات الرائعة». وتستخدم «فورد» الطباعة ثلاثية الأبعاد لرأب الفجوة بين النماذج المجردة والنماذج الفعلية في عالم الصناعة، الذي حققت آلات إنتاج النماذج الصناعية السريعة فيه مكاسب كبيرة، ولهذا تحرص فورد على الاستثمار بشكل موسع في أحدث الابتكارات التجارية للطباعة ثلاثية الأبعاد. من ناحية أخرى، تعتبر فورد الرائدة في اشتقاق تطبيقات جديدة لهذه التقنية المبتكرة: فمثلا، تسمح الطباعة الرملية ثلاثية الأبعاد بوضع أنماط الصب وبوتقات الصهر باستخدام طابعات متعددة في مختبرات الشركة. وتمكن هذه التقنية المهندسين من صناعة سلسلة من القطع القابلة للاختبار مع فروقات بسيطة، وذلك للتوصل إلى أفضل نموذج للتصنيع التجاري، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز الكفاءة في الأداء، وتقليل زمن التطوير والإنتاج وعدد مرات تكرار الاختبارات، والتوفير في النفقات.