Note: English translation is not 100% accurate
البلد المستضيف يقص شريط المباريات بمواجهة الرأس الأخضر.. والمغرب يلاقي أنغولا
جنوب أفريقيا محط أنظار عشاق الكرة الأفريقية ابتداءً من اليوم
19 يناير 2013
المصدر : الأنباء


تبدأ جنوب افريقيا النهائيات الافريقية، مسلحة بجماهيرها عندما تلتقي مع الرأس الاخضر اليوم في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى.
من جانبه، يلتقي المغرب في هذه الجولة مع انغولا على امل ان يتمكن من طي صفحة طويلة من الانتظار بعد احرازه اللقب الاول في اثيوبيا قبل 37 عاما، وسيكون ملعب «سوكر سيتي» في سويتو الذي يتسع لـ 95 الف متفرج جلوسا، مسرحا للمباراتين الافتتاحيتين وكذلك للمباراة النهائية.
في المباراة الأولى، تعول جنوب افريقيا قبل كل شيء على الزخم الجماهيري الذي ساعدها على احراز اللقب الوحيد على الملعب ذاته عام 1996 بفوزها على تونس في المباراة النهائية 2-0، ثم على نتائج اللقاءات السابقة مع المنتخبات الثلاثة في مجموعتها.
وتغلبت جنوب افريقيا على انغولا في طريقها الى احراز اللقب قبل 17 عاما، وعلى المغرب في ربع نهائي نسخة العام 1998 في بوركينا فاسو، وعلى الرأس الاخضر التي تشارك للمرة الأولى، في جميع المباريات الودية التي جمعتهما وكذلك في تصفيات مونديال 2006 مرتين بنتيجة واحدة 2-1.
ويتشوق الرسميون الجنوب افريقيون وانصار منتخب الـ «بافانا بافانا» لرؤية رجالهم على منصة التتويج مرة جديدة في مشاركتهم الثامنة، ويحدوهم امل كبير بأن ترتسم معالم الانجاز الثاني بدءا من المباراة الاولى، حيث ترجح التوقعات فوزهم على منتخب الرأس الاخضر الذي لا يملك خبرة كبيرة على الصعيد الدولي.
ويأمل منتخب الـ «بافانا بافانا» ان يتمكن اخيرا من ادخال الفرحة الى قلوب انصاره ورسم البسمة على شفاههم بعد ان بلغ نصف النهائي عام 2000 ثم خرج من ربع النهائي عام 2002، وخرج من الدور الاول في 2004 و2006 و2008، ولم يتأهل الى نهائيات 2010 و2012 قبل ان تسند لبلاده مهمة التنظيم.
ويتعين على مدرب جنوب افريقيا غوردون ايغسوند ورجاله عدم نسيان ان منتخب الرأس الاخضر حقق مفاجأة من العيار الثقيل عندما اقصى نظيره الكاميروني العريق افريقيا ودوليا بفوزه عليه 2-0 ذهابا وخسارته امامه 1-2 ايابا في الدور الثاني بعد ان تخلص في الدور الاول من مدغشقر (3-1 و4-0).
من جانبه، لا يستطيع مدرب الرأس الاخضر، الدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها نصف مليون نسمة، لويس انطونيس نسيان ما حصل في التصفيات ويكرر دائما «ما زلت الان لا اعرف كيف تغلبنا على الكاميرون. حلم اصبح حقيقة بأن نبلغ نهائيات امم افريقيا».
ويخطط انطونيس لاسكات الاصوات التي تعتبر منتخبه «دخيلا» على النهائيات، ويقول «الضغط كله على جنوب افريقيا خصوصا في المباراة الاولى. قدمنا الى هنا لنقدم كرة قدم جيدة واذا ما استطعنا تخطي الدور الاول سيكون مشوارنا مشرفا في البطولة».
ولم يخف غي راموس مدافع فالفييك الهولندي طموح زملائه الكبير بقوله «نلعب بشكل جيد كمجموعة متضامنة فكل واحد منا يعود لمساندة الدفاع وهذه اشارة جيدة. هذا المنتخب يعطينا الحق بأن نراهن كغيرنا من المشاركين».
وباستثناء الحارس الاحتياطي ريلي، الوحيد الذي يلعب في الدوري المحلي، اختار انطونيس 22 لاعبا محترفين في انغولا وقبرص وفرنسا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال ورومانيا.
ولم يكن منتخب جنوب افريقيا مقنعا في مبارياته الاستعدادية فخسر امام النرويج 0-1، وتعادل سلبا مع الجزائر، فيما بقي انطونيس ورجاله بعيدين عن الاضواء.
مواجهة المغرب وأنغولا
وفي المباراة الثانية، سيحاول المغرب بقيادة مدربه المحلي رشيد الطاوسي خليفة البلجيكي اريك غيريتس، وقف مسلسل الخروج من الدور الاول بعد ان حل وصيفا لتونس في الدورة التي استضافتها الاخيرة عام 2004، والخطوة الاولى تبدأ بالفوز على انغولا التي هزمها مرتين وتعادل معها مرة واحدة في اللقاءات الثلاثة التي جمعتهما سابقا.
وخرج المغرب من الدور الاول 3 مرات متتالية اعوام 2005 و2008 و2012 (لم يتأهل عام 2010)، وكان تأهله الى النهائيات الحالية معجزة صنعها الطاوسي ففاز ايابا على زيمبابوي 4-0 بعد ان خسر باشراف غيريتس 0-2 ذهابا.
ويذهب الطاوسي الى جنوب افريقيا بسيرة ذاتية قوية خصوصا انه قاد المغرب الفاسي الى احراز كأس الاتحاد الافريقي (2011) وكأس السوبر الافريقية بفوز على الترجي التونسي بطل دوري ابطال افريقيا، وهو يعتبر ان استبعاد ثلاثة من ابرز اللاعبين مروان الشماخ والحسين خرجة وعادل تاعرابت عن التشكيلة لن يؤثر على حظوظ «اسود الاطلس» بترك بصمة في البطولة.
ومنح الطاوسي شارة القائد للحارس المخضرم نادر لمياغري بعد استبعاد خرجة، فيما سيكون المهدي بن عطية صمام الامان في الدفاع، ويونس بلهندة لاعب مونبلييه الفرنسي مدير العمليات في الوسط رغم اصابته الاخيرة، واسامة السعيدي لاعب ليفربول الإنجليزي رأس حربة الهجوم.
في المقابل، سيعد مدرب انغولا الاوروغوياني غوستافو فيرين الخطــط الكفيلة بجعل منتخب «الغزلان السوداء» يتخطى مرحلة التصفيــــات الصعبــــة (فازوا على زيمبابوي 2-0 وخسروا امامها 1-3 في الدور الثاني) ويحبط مخططات الخصوم بدءا من الطاوسي.
ويطمح فيرين الذي ضخ بعض الدماء الجديدة في تشكيلته، الى ان يهدي انغولا سجلا لا يحفل به تاريخها (شاركت 6 مرات سابقة وافضل نتيجة ربع النهائي عامي 2008 و2010)، معــولا في ذلك على الحارس المخضرم لاما وثلاثي الهجوم الهداف مانوتشو غونسالفيش ودجالما كامبوس وغيلييرمي افونسو.
وحققت انغولا 3 انتصارات متتالية على روانـــدا والكاميـــرون واهمهــا وآخرها على زامبيا حامــــل اللقب 2-0، فيمـــا تعــــادل المغرب سلبا مـــع الاخيـــرة وفاز على ناميبيا 2-1.
سجل الفائزين باللقب
٭ 1957 في السودان: مصر
٭ 1959 في مصر: مصر
٭ 1962 في اثيوبيا: اثيوبيا
٭ 1963 في غانا: غانا
٭ 1965 في تونس: غانا
٭ 1968 في اثيوبيا: الكونغو كينشاسا
٭ 1970 في السودان: السودان
٭ 1972 في الكاميرون: جمهورية الكونغو
٭ 1974 في مصر: زائير
٭ 1976 في اثيوبيا: المغرب
٭ 1978 في غانا: غانا
٭ 1980 في نيجيريا: نيجيريا
٭ 1982 في ليبيا: غانا
٭ 1984 في ساحل العاج: الكاميرون
٭ 1986 في مصر: مصر
٭ 1988 في المغرب: الكاميرون
٭ 1990 في الجزائر: الجزائر
٭ 1992 في السنغال: ساحل العاج
٭ 1994 في تونس: نيجيريا
٭ 1996 في جنوب افريقيا: جنوب افريقيا
٭ 1998 في بوركينا فاسو: مصر
٭ 2000 في غانا ونيجيريا: الكاميرون
٭ 2002 في مالي: الكاميرون
٭ 2004 في تونس: تونس
٭ 2006 في مصر: مصر
٭ 2008 في غانا: مصر
٭ 2010 في انغولا: مصر
٭ 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية: زامبيا
٭ 2013 في جنوب افريقيا: ؟؟؟؟
حكام الساحة والراية
يشارك 39 حكما للساحة والراية في النهائيات الافريقية، وتضمنت اللائحة 18 حكما للساحة بينهم 6 حكام عرب هم محمد بنوزة وجمال حيمودي (الجزائر) وجهاد جريشة (مصر) وسليم الجديدي (تونس) وبوشعيب لحرش (المغرب) وعلي لمغيفري (موريتانيا).
ولم يغب عن لائحة حكام الساحة الذين كانوا في النسخة السابقة سوى السوداني خالد عبدالرحمن الذي استبدل بالكيني سيلفستر كيروا.
وضمت اللائحة 21 حكما للراية بينهم 5 حكام عرب هم رضوان عشيق (المغرب) وبشير الحساني وانور حميلة (تونس) وعبد الحق ايتشيالي (الجزائر) والسوداني وليد احمد علي، وتضمنت 5 تغييرات عما كانت عليه في نسخة 2012.
يذكر انها المرة الثانية على التوالي التي لم تتضمن اللائحة حكاما من القارة الآسيوية خلافا لما درجت عليه العادة في النسخ السابقة في اطار التعاون بين الاتحادين القاريين الأفريقي والآسيوي.
الطاوسي يحذر من أنغولا
يعتقد مدرب المغرب رشيد الطاوسي (53 عاما) أن القرعة خدمته وان المنتخبين اللذين سيتأهلان عن المجموعة الأولى الى الدور ربع النهائي هما «جنوب افريقيا ونحن، دون إغفال حظوظ الرأس الأخضر التي هزمت الكاميرون»، فيما لم يحسب أي حساب لطموح انغولا.
ولا يخفي المدرب المغربي سعادته «لأن المباراة الأخيرة ستكون ضد جنوب افريقيا ما يتيح لنا تحقيق نتائج جيدة في المباراتين الأوليين لأننا لن نكون تحت الضغط قبل اللقاء الأخير».
تعزيز الإجراءات الأمنية
اتخذت جنوب أفريقيا التي تحتضن النهائيات الحالية إجراءات أمنية مشددة تشبه إلى حد كبير تلك التي استخدمت خلال استضافتها لمونديال 2010.
وأكد المسؤول عن الخلية المكلفة بحماية أمن الأحداث الخاصة، الياس ماويلا «بالنسبة إلى هذه البطولة، سيكون الجهاز الأمني الذي وضع خلال كأس العالم 2010، هو نفسه لكن مع تخفيض في عديده».
وهكذا تم تعزيز الإجراءات الأمنية والمراقبة في المرافئ والمطارات وعند مداخل الملاعب التي ستوضع بدورها تحت المراقبة الجوية، وفرزت لكل من المنتخبات الـ 16 مجموعة حماية دائمة من رجال الشرطة خلال مشاركته.
وكانت النسخة قبل الماضية من البطولة القارية شهدت في انغولا عـــام 2010 هجوما على حافلـــة المنتخب التوغولي فـــي إقليم كابيندا الانغولي قبـــل انطلاق المنافسات أدى إلى وفــــاة شخصـين من أعضائه وانسحابـــه من البطولة.
يذكر أن جنوب افريقيا نالت رضا الاتحاد الدولي (فيفا) في المجال الأمني بعد أول مونديال يقام في القارة السمراء.
مدرب الرأس الأخضر يحظى بدعم مورينيو
يتمتع مدرب منتخب الرأس الاخضر، لويس انطونيس بحظوة تميزه عن نظرائه الـ15 الاخرين المشاركين في النهائيات الافريقية.
وقلق انطونيس (46 عاما) ليس ناجما من ان يلقى رجاله في اول مشاركة لهم مصير بوتسوانا والنيجر في النسخة السابقة في الغابون وغينيا الاستوائية حيث خرجتا من الدور الاول بعد 3 هزائم متتالية، لانه حصل على مساعدة واشادة من جانب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الاسباني.
ووافق مورينيو على ان يقوم انطونيس خلال اسبوع بتنفيذ خطة كما لو انه ذاهب للعمل مع مجموعة من النجوم مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو في احد اهم الاندية العالمية. وعبر مورينيو الذي قاد عدة فرق الى احراز اللقب المحلي من بورتو في البرتغال الى ريال مدريد مرورا بتشلسي الانجليزي وانتر ميلان الايطالي، عن اعجابه بهذا الشخص «الذي استطاع اقصاء الكاميرون صاحبة 4 القاب من التصفيات».
واشاد مورينيو بمدرب الرأس الاخضر، احدى المستعمرات البرتغالية السابقة التي لا يتجاوز عدد سكانها نصف مليون نسمة، وقال «انطونيس مدرب ذكي ولديه افكاره الخاصة وهو بنفس القدر من التنظيم والتطبيق والطموح. انه مدرب جيد».
ويعتبر انطونيس ان بلوغ ربع النهائي في مجموعة تضم ايضا المغرب وانغولا «يبقى حلما لنا، لكن من المهم ان ترى افريقيا بكاملها والعالم بأسره صورة جيدة عن الرأس الاخضر».