Note: English translation is not 100% accurate
قمة تحديد المصير بين غانا ومالي والنيجر تلاقي الكونغو الديموقراطية
24 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ستحدد الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في الدور الأول، الى حد كبير مصير المنتخبات الأربعة وبالأخص لقاء غانا مع مالي.
ويشهد ملعب نيلسون مانديلا باي في دوربان اليوم لقاء مصيريا آخر بالنسبة الى طرفيه على حد سواء الكونغو الديموقراطية والنيجر، فالأولى محتاجة الى الفوز الذي سيرفع رصيدها الى 4 نقاط بعد تعادلها مع غانا 2-2 ويضعها على السكة الصحيحة قبل المواجهة الأخيرة والحاسمة مع مالي، والثانية قد تخرج خالية الوفاض بعد ان تكون منيت بهزيمتها الثانية على التوالي بعد الأولى في الجولة الأولى على يد مالي بالذات 0-1.
وسيكون اللقاء مفصليا بين غانا ومالي، المنتخبين المتقاربين في التصنيفين الأفريقي (4 مقابل 3) والعالمي (26 مقابل 25)، لكن المباراة الافتتاحية لكل منهما لا تؤكد ذلك إذ بدأ الفارق بعيدا في المستوى ويميل لمصلحة غانا بإشراف المدرب المحلي كواسي ابياه الذي عزا النتيجة الى أخطاء تكتيكية ارتكبها لاعبوها أدت الى التعادل بعد ان تقدموا 2-0.
في المقابل، ورغم تصريحات الإشادة باللاعبين وبأدائهم من قبل جميع مدربي المنتخبات المشاركة، لم تقدم مالي العرض الذي يتوافق مع تصنيفها وترشيحها لتكون احد المنافسين على اللقب، فضلا عن ان فوزها على النيجر كان صعبا وبهدف متأخر اثار لغطا حول صحته من الجانب الخاسر الذي اتهم التحكيم بتحمل كامل المسؤولية.
وبعيدا عن كل ذلك، سيكون ملعب نيلسون مانديلا باي (45 الف متفرج) هو الفاصل اليوم، وخلافا لنظرائه، اقتصد مدرب المنتخب الغاني المرشح الأوفر حظا لحجز احدى البطاقتين الى ربع النهائي، في الكلام احتراما للمنتخبات الأخرى راميا المسؤولية على لاعبيه «الذين تراخوا في نهاية اللقاء وارتكبوا أخطاء تكتيكية سنعمل على تلافيها مع مالي».
وقدم لاعبو غانا وفي مقدمهم جيان اسامواه وكوادوو اسامواه، لاعبا العين الإماراتي ويوفنتوس الايطالي، وكريستيان اتسو وايمانويل اغييمانغ بادو مع لاعبي الكونغو الديموقراطية افضل عرض حتى الآن، وبغض النظر عن الأهداف التي سجلت فيه، فهو اللقاء الوحيد الذي لم يكن رتيبا على مستوى الأداء وعلى مدى اكثر من 90 دقيقة.
لقاء صعب
سارع «الساحر الأبيض» الفرنسي كلود لوروا بعد التعادل مع غانا الى اعتبار ان هذه النتيجة تؤكد نيسان اللاعبين لخلافاتهم مع اتحاد بلادهم حول موضوع المكافآت وانها «توجه انذارا لكل الكرة الأفريقية».
ولم يتوان لوروا في اطلاق الوعود بطريقته التهريجية المعروفة بـ «اعادة الكونغو الديموقراطية الى ما كانت عليه عام 1974 عندما تأهلت للمرة الأولى والأخيرة الى نهائيات كأس العالم».
وتملك الكونغو الديموقراطية كثيرا من العناصر التي تصنع الفوز خصوصا القائد تريزور مبوتو وديوميرسي مبوكاني صاحبي الهدفين في اللقاء الأول، وتريزور لوالوا لومانا وسيدريك ماكيادي.
وعلى المقلب الآخر، لم يقدم «غزلان المينا» النيجريون ما يشد الانتباه اليهم في المباراة الأولى، ولايزالون يتحسرون على الخسارة امام مالي والتي كانت «بقرار تحكيمي متعمد» من التونسي سليم الجديدي على حد تعبير محمد تشيكوتو، مدافع مستقبل المرسى التونسي.