Note: English translation is not 100% accurate
بطاقتا التأهل إلى ربع النهائي بمتناول المنتخبات الأربعة
المغرب في «المهمة الأصعب» بمواجهة جنوب أفريقيا.. وأنغولا تصارع الرأس الأخضر
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء


يأمل كل من المنتخبات الأربعة في المجموعة الأولى، جنوب افريقيا وانغولا والمغرب والرأس الأخضر، ان يحجز بطاقته الى ربع النهائي اليوم في ختام الجولة الثالثة الأخيرة.
ولاتزال بطاقتا العبور الى دور الثمانية حائرتين بين المنتخبات الأربعة، لكن المهمة الأصعب تنتظر المنتخب المغربي المدعو لمواجهة نظيره الجنوب افريقي صاحب الضيافة في دوربان، بينما تنتقل انغولا والرأس الأخضر الى بورت اليزابيت.
وكانت الجولة الأولى الافتتاحية في جوهانسبورغ اسفرت عن تعادلين سلبيين، فيما فازت جنوب افريقيا على انغولا 2-0، وتفادى المغرب الهزيمة واكتفى بالتعادل 1-1 مع الرأس الأخضر في الجولة الثانية.
وتتصدر جنوب افريقيا الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من المغرب والرأس الأخضر (تعادل كامل) ونقطة لانغولا.
جنوب أفريقيا تلاقي المغرب
سيكون ملعب موزس مابيدا مسرحا للقاء جنوب افريقيا والمغرب، ويكفي الأولى التعادل بأي نتيجة كانت حتى ترفع رصيدها الى 5 نقاط وتخطف احدى البطاقتين، فيما يحتاج المغرب الى الفوز ولا شيء سواه كي يضمن بدوره تأهله وبخمس نقاط بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
وفي الحسابات المعقدة اكثر، يتأهل المغرب، بطل المسابقة عام 1976 في اثيوبيا، في حال تعادله مع جنوب افريقيا بأي نتيجة شرط ان تتغلب انغولا على الرأس الأخضر بنتيجة لا تزيد عن 1-0 لأنه سيستفيد من فارق الأهداف، وغير ذلك لن يكون في مصلحته.
ورغم الانتقادات العلنية التي وجهها المدرب المغربي رشيد الطاوسي في المؤتمرات الصحافية خصوصا ما يتعلق منها بالأخطاء «الفردية القاتلة»، لكن بصيص الأمل لايزال موجودا لديه: «ما قدمناه في الشوط الثاني امام الرأس الأخضر يشكل مصدر أمل لنا في المباراة المقبلة» ضد جنوب افريقيا.
وعكف الطاوسي مباشرة بعد التعادل الثاني لـ «اسود الأطلس» مع الجهاز الفني واللاعبين على دراسة هذه الأخطاء وتحليلها بهدف تلافيها من خلال أشرطة الفيديو، ثم انتقل الى استكمال الاستعدادات التدريبية، لكن الأمطار الغزيرة التي هطلت الخميس أعاقت حركته ما استدعى اجراء التدريب على ركلات الترجيح تحت النفق الواصل بين غرف ملابس اللاعبين وارض الملعب.
وجرب الطاوسي جميع المهاجمين لديه سواء الأساسيون من يونس بلهندة (المباراة الثانية فقط) حتى منير الحمداوي مرورا بهشام امرابط واسامة السعيدي وغيرهم، او الاحتياطيون من يوسف العربي وكمال الشافني الى شاهر بلغزواني، فكان المردود عقيما باستثناء الهدف الذي سجل بامضاء العربي واتى بالتعادل وأبقى الأمل موجودا.
من جانبه، يخوض مدرب جنوب افريقيا غوردون ايغسوند اللقاء مسلحا بارتفاع معنويات لاعبيه بعد الفوز على انغولا، وبالجمهور المساند الذي سيملأ المدرجات والذي شكره المدرب «الأشيب» لانه وقف مع المنتخب ولأول مرة.
ويعول ايغسوند الذي فاز منتخبه باللقب مرة واحدة على أرضه عام 1996 بعد رفع الحظر المفروض عليه بسبب سياسة التمييز العنصري في البلاد في المباراة الأخيرة على ثبات المستوى لدى لاعبيه الذين لم يتأثروا بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى، لا بل ظهروا في المباراة الثانية بأسلوب اكثر تطورا وكانوا أكثر تصميما وعزيمة على تحقيق الفوز.
وتميل الكفة لمصلحة جنوب افريقيا في المواجهات السابقة حيث التقى المنتخبان 3 مرات سابقا جميعها في نهائيات الأمم الأفريقية ففازت جنوب افريقيا مرتين 2-1 في ربع نهائي 1998، و3-1 في الدور الأول عام 2002 (المجموعة الثانية)، وتعادلا 1-1 في الدور الأول 2004 (المجموعة الرابعة).
مواجهة انغولا والرأس الأخضر
ما ينطبق على طرفي المباراة الأولى، ينسحب ايضا على انغولا والرأس الأخضر، والأخيرة يصيبها ما يصيب المغرب في الفوز كما في التعادل، وليس في الخسارة التي ستخرجهما معا، ويبقى فارق الأهداف التي ستسجل هو الفيصل، وربما في النهاية الذهاب الى القرعة.
اما انغولا فتحتاج الى الفوز وخسارة المغرب في آن معا شرط ان يكون فوزها بأكثر من هدف.
ويخشى مدرب انغولا الاوروغوياني غوستافو فيرين من تكرار الأخطاء التحكيمية التي ساندت جنوب افريقيا في المباراة السابقة حين قال «جنوب افريقيا لعبت بشكل افضل منا، لكن لا اعتقد ان هذا المنتخب بحاجة الى اخطاء تحكيمية تساعده على تحقيق الفوز».
وقدمت انغولا مستوى مقبولا امام المغرب ثم تراجع في اللقاء الثاني بشكل لافت، فيما كان الرأس الأخضر ثابتا في المواجهتين السابقتين، وركز مدربه لوسيو انطونيس على الأمل الباقي للتأهل، فهل يفعلها على حساب المغرب وانغولا بعد ان قاد بلده الصغير (نصف مليون نسمة فقط) الى النهائيات لاول مرة في تاريخه؟