Note: English translation is not 100% accurate
النائب المستقبلي يؤكد أن لبنان أكبر من أن يبتلعه «حزب الله»
الضاهر لـ «الأنباء»: ليس لفرنجية أن يقرر التمديد لسليمان وكلامه عن بقاء حافظ بشار الأسد مجرد هلوسات
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل»، النائب خالد الضاهر أن خطابات أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، باتت ممجوجة ولا تحمل في مضمونها سوى استعراض لقواه السياسية ولبنية حزبه العسكرية، ناهيك عن إصراره على تضليل اللبنانيين عبر إيهامهم أنه الطرف الأكثر حرصا على العيش المشترك والسلم الأهلي، وبأنه الاطفائي العامل ليل نهار على قطع فتيل الفتنة السنية ـ الشيعية، معتبرا بالتالي أن مشكلة السيد نصرالله تكمن باعتقاده أن سياسة التقية تنطلي على خصومه السياسيين بمثل ما انطلت على حليفه العماد ميشال عون، ناهيك عن اعتقاده أن سلاحه يخوله لدى تعثر الحلول في الأزمات، فرض خياراته وتوجهاته على اللبنانيين، تماما كما فرضها باحتلاله بيروت والجبل في 7 مايو وبانقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري ومن ثم تسمية الرئيس نجيب ميقاتي نتيجة انتشار شبيحة الحزب ذوي القمصان السود.
ولفت النائب الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» الى أن إصرار السيد نصرالله في خطابه الاخير على اعتماد النسبية في قانون الانتخاب العتيد، ليس نابعا من حرصه على صحة التمثيل المسيحي، بقدر ما هو مرتكز على توسيع دائرة النفوذ الايراني داخل المجلس النيابي بمثل ما هو حاضر اليوم داخل الحكومة، بمعنى آخر يعتبر الضاهر أن جل ما يسعى اليه «حزب الله»، ويستميت لأجله هو إضافة الى مصادرته نواب الطائفة الشيعية ونواب حليفه البرتقالي، اقتناص بعض المقاعد النيابية من قوى «14 آذار» في بيروت والشمال وجبل لبنان، تمكنه من الحصول على أكثرية نيابية وبالتالي إحكام قبضته سياسيا على البلاد بعد أن أحكمها عسكريا بقوة سلاح الحرس الثوري الايراني في لبنان، مؤكدا له أن مثل هذه الهدية لن يتلقاها حتى في الاحلام مادام سلاحه مهيمنا على قرار الناخب الشيعي ويمنع خصومه السياسيين في الجنوب والبقاع من مقاربة الانتخابات النيابية ترشيحا واقتراعا وفي طليعتهم أحمد الاسعد الذي منعه السلاح في انتخابات العام 2009 من الاقتراع لنفسه.
وأكد النائب الضاهر أنه مهما لعب العماد عون دور حصان طروادة في تسويق المشاريع الايرانية عبر تأمين جزء من الغطاء المسيحي لها لقاء وصوله الى كرسي الرئاسة، فإنه لن يتمكن من تحقيق هذا الحلم انطلاقا من كون لبنان أكبر من أن يبتلعه «حزب الله»، أو من أن يحكمه نصرالله ولو بصورة العماد عون، لافتا الى أن الاخير أصبح بفعل هوسه بالسلطة أسير وعود حارة حريك له ومنفذا بالتالي لمقرراتها على حساب هيبة الدولة والشرعية اللبنانية.
على صعيد آخر لم يستغرب النائب الضاهر تهجم النائب سليمان فرنجية على الرئيس ميشال سليمان، وذلك لاعتباره أن النظام السوري لا ينفك يبعث بالرسائل الحاقدة الى رئاسة الجمهورية اللبنانية على لسان صبيانه في لبنان للتعبير عن استيائه من مواقفها الوطنية، لاسيما ما تعارض منها مع تغاضي الحكومة عن استباحة جيش النظام للحدود وانتهاكه للسيادة، ومع صمتها القاتل حيال تجاوز السفير السوري علي عبدالكريم علي للمواثيق والاعراف الديبلوماسية بغطاء من وزير الخارجية عدنان منصور، مؤكدا بالتالي ان فرنجية الحزين على تراجع النفوذ السوري على الساحة اللبنانية مستعد لإحراق لبنان برمته فيما لو كان إحراقه يدعم بقاء النظام السوري، وذلك لكون زعامته الرمزية والمحدودة باتت مهددة بالسقوط مع سقوط الاسد هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية، الى أن التمديد للرئيس سليمان أو عدمه تفرضه الظروف والتطورات وما تقتضيه مصلحة البلاد، وبالتالي ليس للنائب فرنجية أن يقرر تمديد ولاية الرئيس سليمان أم اخلاء الاخير لقصر بعبدا، وذلك لاعتباره أن حجم فرنجية السياسي أصغر من أن يحدد مصير هذا الرئيس أو ذاك الزعيم.
وأضاف النائب الضاهر ان كلام النائب فرنجية عن بقاء حافظ بشار الاسد ليتسلم الحكم من والده، مجرد هلوسات تعبر عن مدى توتره من دنو نهاية النظام الذي أعطاه فرصة الاستزعام على أهالي زغرتا، مذكرا النائب فرنجية بأن والدة الاسد انضمت الى ابنتها بشرى في دبي وذلك في محاولة لجلاء العائلة قبل الجلاء الكبير الذي سيتمثل إما بهروب الاسد من سورية وإما بمحاكمته مع أركان نظامه، وإما بخروج نعشه من قصر المهاجرين، معتبرا بالتالي أنه لا عتب على النائب فرنجية بما يقوله كونه يقول ما يتمناه ويأمل بحصوله.
عميل جديد للموساد في الشياح تكشفه مخابرات الجيش اللبناني
بعد عشرة ايام على توقيف علي رفيق ياغي العميل للموساد الاسرائيلي، اوقفت مخابرات الجيش عميلا جديدة يدعى طلال خليل من الشياح «ضاحية بيروت الجنوبية».
واعترف خليل بأن الموساد الاسرائيلي جنده في بلغاريا عام 2001، وهو متزوج من سيدة بلغارية غادرت لبنان بعد انكشاف عمالته، وكانت مهمته محصورة بتزويد الموساد بتفاصيل مشروع «وعد» الذي تولى اعادة اعمار الضاحية بعد تدميرها في عدوان يوليو وكيفية توزيع الشقق، وكان يتواصل مع مشغليه عبر اجهزة متطورة من شقته في الاوزاعي، وقد احيل على المحكمة العسكرية.