Note: English translation is not 100% accurate
مصير نيجيريا بيدها لحسم التأهل في مواجهة إثيوبيا
حامل اللقب يواجه شبح الخروج أمام بوركينا فاسو
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء

تملك نيجيريا مصيرها بيدها في التأهل الى الدور ربع النهائي، فيما تبدو زامبيا مهددة اكثر من اي وقت مضى بفقدان اللقب.
وتقام الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الاول فتلعب نيجيريا مع اثيوبيا في راستنبرع، وزامبيا مع بوركينا فاسو في نيلسبروت.
وتتصدر بوركينا فاسو الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من زامبيا ونيجيريا (تعادل كامل) ونقطة واحدة لأثيوبيا.
وضعت نيجيريا نفسها في وضع صعب، لكن مصيرها يبقى في يدها خلافا لما هي عليه حال زامبيا، ويسير مدربها ستيفن كيشي في هذا الاعتقاد دون ان يحسب حسابا لاثيوبيا العائدة بعد 31 عاما من الغياب الى النهائيات الافريقية والحلقة الاضعف في سلسلة منتخبات المجموعة.
وتحتاج نيجيريا الى الفوز الذي يؤهلها او التعادل شرط عدم فوز زامبيا على بوركينا فاسو التي دكت شباك اثيوبيا برباعية نظيفة في الجولة الثانية، فيما كان التعادل (1-1) سيد الموقف بين نيجيريا وزامبيا، بعد ان شهدت الجولة الاولى تعادلين وحصل كل منتخب على نقطة دون ان يملك احدهما امتياز فارق الاهداف عن غيره (لكل منها هدف وعليه هدف).
ومن الناحية النظرية تملك جميع المنتخبات الحق في الطموح والامل في التأهل، بيد ان نيجيريا تبدو شبه واثقة من خطف احدى البطاقتين حسب كيشي الذي يؤكد «اننا نملك مصيرنا بيدنا. علينا ان نهزم اثيوبيا بأي ثمن وان نقدم الصورة الحقيقية عن مستوانا وامكاناتنا».
وابقت نيجيريا جميع الابواب مفتوحة امامها بتعادلها مع زامبيا، وفوزها على اثيوبيا وهو متوقع نظرا لفارق المستوى والامكانات، يمنحها تلقائيا احدى البطاقتين بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
ويشاطر مهاجم فياريال الاسباني ايكيتشوكوواوتشي، هداف نيجيريا في التصفيات برصيد 3 اهداف، مدربه كيشي الرأي «اما ان نفوز ونتأهل، واما ان نخسر ونخرج من المنافسة... انا اعتقد وواثق من اننا سنفوز على اثيوبيا».
على الطرف الآخر، قدمت اثيوبيا التي لا تملك الا لاعبا واحدا محترفا في احد الاندية المتواضعة في الدوري السويدي، عرضا قويا امام زامبيا وارغمتها على التعادل بعشرة لاعبين بعد ان طرد حارسها في وقت مبكر، ثم انحنت امام بوركينا فاسو بعد ان كانت الافضل في نصف الساعة الاولى واقرب الى التسجيل من منافستها ثم ولج مرماها الهدف الاول (34) قبل ان تنهار في ربع الساعة الاخير وتلقت شباكها 3 اهداف.
وفي المباراة الثانية تبدو زامبيا في وضع حرج جدا ومهددة بعدم التأهل واكمال مشوارها في الدفاع عن اللقب التاريخي الذي حققته في النسخة السابقة، وتحتاج الى الفوز دون سواه لاقتلاع احدى البطاقتين، وخروجها يعني غيابها عن ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1992.
وعلى غرار النسخة الماضية، لعب حارس زامبيا كينيدي مويني دورا مهما في تجنيب بلاده الخسارة في المباراتين الاوليين عندما صد ركلة جزاء لاثيوبيا وعندما سجل هدف التعادل في مرمى نيجيريا من ركلة جزاء.