Note: English translation is not 100% accurate
زامبيا تفقد اللقب وتودع البطولة
نيجيريا وبوركينا فاسو إلى ربع النهائي
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء

فقدت زامبيا اللقب بتعادلها مع بوركينا فاسو 0 ـ 0 على مومبيلا في نيلسبروت في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
وجاء خروج زامبيا بعد فوز نيجيريا على اثيوبيا 2 ـ 0، فحلت الفائزة ثانية برصيد 5 نقاط بفارق الاهداف خلف بوركينا، مقابل 3 لزامبيا ونقطة واحدة لاثيوبيا.
وكانت زامبيا على وشك الاستفادة من فارق النقاط المخصصة للعب النظيف لولا تسجيل نيجيريا هدفين متأخرين من ركلتي جزاء.
ولم تخاطر بوركينا فاسو منذ البداية وبدا كأنها تلعب للتعادل الذي يكفيها لاحراز نقطة، وقام لاعبوها بتشتيت الكرات بدءا من منتصف الملعب عملا بمبدأ السلامة، فيما كانت زامبيا بحاجة الى الفوز وباكبر قدر من الاهداف خوفا من ان تفوز نيجيريا على اثيوبيا بنتيجة كبيرة.
ونفذ الان تراوريه ركلة حرة اقلقت الدفاع الزامبي قبل ان تبعد الكرة (2)، وعرضية من الجهة اليمنى لزامبيا ابعدت من امام المرمى البوكينابي (6)، واجرى البلجيكي بول بوت مدرب بوركينا تبديلا اضطراريا مبكرا بعد اصابة الان تراوريه المصاب اصلا ونزل ارستيد بانسيه مكانه (10).
ومثله فعل الفرنسي هيرفيه رينار فاخرج ديفيس نكوسو وادخل جوزيف ميسوندا (15)، واضاع الزامبي كولينز مبيسوما اول فرص المباراة بعد خطأ دفاعي وعرضية من الجهة اليمنى الى منطقة الجزاء تابعها خفيفة بين يدي الحارس داودا دياكيتيه دون مضايقة (17)، ورفع بنجامان باليما اول كرة بوركينابية من فوق الدفاع الى يدي الحارس الزامبي كينيدي مويني مباشرة (20).
وسيطرت زامبيا على المجريات تقريبا، وعرضية اخرى لم تجد من يتابعها (22)، وحصلت بوركينا على ركلة حرة في موقع مناسب نفذها بونسيه فارتدت من قدم لاعبي الحائط (26)، اتبعها تشالز كابوريه بتسديدة طائشة (27)، وفاتت على بوركينا فرصة حقيقية بعدما اخترق جوناثان بيترويبا المنطقة وهم بالتسديد فتعثر وسقط ليتدخل الدفاع (32).
وتنشط المنتخب البوركنابي عندما احس بالضغط، وضاعت على بيتروبيا فرصة اخرى حين اكثر من المراوغة داخل المنطقة فانتزعت منه الكرة (36)، ثم عادت المبادرة لزامبيا، وامسك الحارس البوركينابي دياكيتيه كرة خطرة ارسلها ايمانويا مبولا (44)، وتراخى الدفاع البوركيناني وكاد يأتي هدف الافتتاح من رأسية سقطت بين يدي الحارس المتيقظ (45).
ومع انطلاقة الشوط الثاني، عزز بوت دفاعه فادخل ويلفريد داه بدلا من المهاجم بنجامان باليما، وركلة حرة اولى لبوركينا نفذها ارستيد بونسيه كالعادة في الحائط، وسدد جوناثان بيترويبا كرة طائرة ذهبت بعيدا فوق المرمى الزامبي (47)، واول فرصة ضائعة في هذا الشوط لزامبيا بعد ان قطع راينفورد كالابا كرة في وسط الملعب وارسلها عرضية الى كولينز مبيسوما لم يتحكم بها الاخير لتصل الى الحارس البوركينابي (51).
وعادت بوركينا حتى بالمهاجمين الى تشتيت الكرات وابعادها عن منطقة الخطر، وحصلت زامبيا على ركلة حرة عند زاوية المنطقة نفذها راينفورد كالابا، وابعدت الكرة بسبب الكثافة الدفاعية (68)، وتسديدة من اللاعب نفسه ارتفعت فوق الخشبات (74)، وامسك الحارس البوركينابي كرة من ركلة ركنية (78).
وسدد شارل كابوريه كرة خفيفة ارتطمت بقدم مدافع زامبي وتحولت الى ركنية نفذت على رأس بونسيه وخرجت (79)، وركلة حرة لبوركينا اسقطت ايضا على رأس بونسيه فلم ينجح (83)، وكادت بوركينا تخطف هدفا من هجمة مرتدة لم يحسن بول كوليبالي التعامل معها (84)، وحرة ايضا لزامبيا احدثت دربكة وخطرا قبل ان تبعد الكرة (86).
تأهل نيجيريا
وفي المباراة الأخرى، قاد مهاجم تشلسي الانجليزي فيكتور موزيس منتخب بلاده نيجيريا الى الدور ربع النهائي بتسجيله هدفي الفوز على اثيوبيا 2 ـ 0 على ملعب رويال بوفاكينغ في راستنبرغ.
وسجل موزيس الهدفين في الدقيقتين 80 و90 من ركلتي جزاء اصطادهما بنفسه.
وحققت نيجيريا الاهم كونها كانت بحاجة الى الفوز لبلوغ ربع النهائي او التعادل بنتيجة اكبر من تعادل زامبيا حاملة اللقب مع بوركينا فاسو، لانها كانت تتساوى في كل شىء مع حاملة اللقب بيد ان الاخيرة كانت تتفوق عليها في اللعب النظيف (الانذارات والبطاقات الحمراء).
وكانت نيجيريا في طريقها الى السقوط في فخ التعادل السلبي قبل ان ينقذها موزيس في الدقائق العشر الاخيرة باصطياده ركلتي جزاء انبرى لهما بنفسه مسجلا هدفين ثمينين كانا كافيين لتخطي منتخب بلاده الدور الاول.
وصبت نتيجة المباراة الثانية في مصلحة نيجيريا ايضا حيث سقطت زامبيا في فخ التعادل السلبي وفقدت اللقب الذي كانت احرزته للمرة الاولى في تاريخها العام الماضي.
وانهت نيجيريا الدور الاول في المركز الثاني وضربت موعدا في ربع النهائي الاحد المقبل مع ساحل العاج الوصيفة ومتصدرة المجموعة الرابعة في ربع النهائي.
تراوريه خارج حسابات بوركينا فاسو
ستحرم الاصابة مهاجم منتخب بوركينا فاسو الان تراوريه من المشاركة مع منتخب بلاده فيما تبقى من البطولة الحالية.
وذكر طبيب منتخب بوركينا فاسو ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية ان استمرار تراوريه في البطولة «هو 10% تحت الصفر» ما يعني عمليا انه لن يستطيع الاستمرار حتى لو بقيت بوركينا فاسو داخل المنافسة. واضاف «من المستحيل ان يشارك في الدور المقبل ولا نعرف مدى خطورة الاصابة التي ستحددها الفحوصات والتي ستحدد ايضا مدة غيابه».
وكان تراوريه اصيب في فخذه وخرج من المباراة ضد زامبيا في الدقيقة العاشرة (0 ـ 0).
من جانبه، قال مهاجم لوريان الفرنسي تراوريه ان الاصابة الحالية غير تلك التي تعرض لها سابقا في الحالبين وغيبته عن الملاعب لفترة في بداية الدوري الفرنسي.
وقال «بالنسبة الي انتهت بطولة كأس الامم الافريقية، اتصل بي مدرب لوريان وطلب مني العودة الى فرنسا لمعالجة الاصابة». واوضح «حصلت الاصابة عندما حاولت تمرير كرة طويلة فشعرت بشيء ما في الفخذ».
يذكر ان تراوريه يتصدر ترتيب الهدافين في البطولة برصيد 3 اهداف.
كيشي: نواجه «الأفيال» بشكل مختلف
أكد مدرب منتخب نيجيريا ستيفن كيشي أنه كان يدرك أن المنتخب الإثيوبي يمثل تحديا قويا وعنيدا لفريقه الذي سيواجه الآن تحديا أكبر بمواجهة نظيره العاجي في دور الثمانية.
وأكد كيشي أن فريقه سيتعامل مع أفيال ساحل العاج في الدور الثاني بشكل مختلف عما تعامل به مع مباريات الدور الأول.
وقال كيشي «نحترم المنتخب الإثيوبي كثيرا. إنه فريق جيد. كنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة لأنهم يعشقون لعب كرة القدم مثلما نعشقها نحن. هذا الفوز نصر لنيجيريا».
وأضاف «ندرس المنتخب العاجي كفريق مختلف. المباراة ستكون ذات طابع مختلف. المنتخب العاجي يلعب بعقلية مختلفة. كل شيء مختلف ولذلك ستكون المباراة كلها مختلفة. إنها مباراة من 90 دقيقة سنخوضها في البطولة الحالية».
مدرب بوركينا فاسو: انتصار تكتيكي على زامبيا
رأى مدرب بوركينا فاسو البلجيكي بول بوت في التعادل مع زامبيا «انتصارا تكتيكيا، انتصارا من اجل التأهل. كنا نعلم ان زامبيا ستمارس الضغط والهجوم وعملنا في اليومين الماضيين على تهيئة خطي الوسط والدفاع».
واضاف «خسرنا الان تراوريه منذ البداية، ومن الصعب التكهن بما اذا كان يستطيع المشاركة في ربع النهائي، لكن آمل ذلك. كانت لدينا خطة في البداية، لكنها ما لبثت ان سقطت وبات علينا ان نتلاءم مع الوضع القائم، فالمباراة لم تكن جميلة وانما واقعية جدا لان المهم هو التأهل».
وختم «لقد قمنا بكل شيء ولم تسنح لنا فرص كثيرة. لعب الزامبيون كرات طويلة، وكانت هذه فرصة لنا. انه اكبر نجاح لبوركينا فاسو منذ ان بلغت نصف النهائي وحلت رابعة في البطولة التي استضافتها عام 1998».
تشجيع افريقي