Note: English translation is not 100% accurate
النجوم السوداء تسعى لإنهاء مغامرة بوركينا فاسو في نصف النهائي
مالي لإيقاف النسور النيجيرية وتحقيق الحلم
6 فبراير 2013
المصدر : الأنباء




يبدو المنتخبان الغاني والنيجيري مرشحين بقوة الى بلوغ المباراة النهائية، عندما يلتقيان اليوم مع بوركينا فاسو في نيلسبروت ومالي في دوربان في الدور نصف النهائي.
وقدم المنتخبان مشوارا جيدا نسبيا في البطولة حتى الآن وان عانيا كثيرا في الدور الأول قبل ان يضربا بقوة في ربع النهائي ويحجزان بطاقتهما الى دور الـ 4 في الطريق الى النهائي «الحلم» بين الجارين الوحيدين من بين ممثلي أضلاع المربع الذهبي سبق لهما التتويج بالكأس الغالية: غانا 4 مرات أعوام 1963 و1965 و1978 و1982، ونيجيريا مرتين عامي 1980 و1994.
وتعثرت غانا الساعية الى اللقب الخامس في تاريخها، في مباراتها الاولى أمام الكونغو الديموقراطية عندما فشلت في الحفاظ على تقدمها بهدفين نظيفين لتسقط في فخ التعادل 2 ـ 2، ثم حققت فوزا صعبا على مالي بهدف وحيد، قبل ان تسحق النيجر بثلاثية نظيفة في الجولة الثالثة الاخيرة لتتصدر المجموعة الثانية ومن ثم بلوغ ربع النهائي، حيث أوقفت مغامرة الرأس الأخضر بهدفين نظيفين.
من جهتها، فرطت نيجيريا في فوز ثمين على بوركينا فاسو في الجولة الاولى عندما تقدمت بهدف وحيد حتى الدقيقة الاخيرة (1 ـ 1)، ثم كررت الأمر ذاته أمام زامبيا حاملة اللقب في الجولة الثانية عندما تقدمت بهدف وحيد حتى الدقيقة 85، قبل ان تحقق الأهم في المباراة الثالثة الاخيرة أمام اثيوبيا عندما فازت بثنائية نظيفة وخطفت بطاقتها الى ربع النهائي مستفيدة من تعثر زامبيا أمام بوركينا فاسو سلبا.
بيد ان منتخب النسور الممتازة ضرب بقوة في ربع النهائي وأزاح ساحل العاج المرشح للقب والمدجج صفوفه بالنجوم عندما تغلب عليه 2 ـ 1.
ويبدو ان المنتخبين تعلما الدرس جيدا من مشاركاتهما السابقة في العرس القاري عندما كانا يقدمان أفضل العروض ويودعان خاليي الوفاض: غانا وعقدة النسخ الثلاث الاخيرة، حيث خرجت من دور الـ 4 عامي 2008 و2012 أمام الكاميرون وزامبيا على التوالي، وخسرت المباراة النهائية عام 2010 أمام مصر.
أما نيجيريا فخرجت من نصف النهائي أعوام 2002 و2004 و2006 على يد السنغال وتونس وساحل العاج على التوالي ومن ربع النهائي عام 2008 على يد غانا بالتحديد، ثم على يد المنتخب ذاته في دور الـ 4 عام 2010 قبل ان تغيب عن النسخة الاخيرة في الغابون وغينيا الاستوائية.
تدخل غانا مواجهتها أمام بوركينا فاسو بمعنويات عالية بعد فوزها الثمين على الرأس الأخضر بثنائية نظيفة. ويصب التاريخ في مصلحة غانا الباحثة عن لقب أول منذ أكثر من 30 عاما، كونها حسمت اللقاءات الخمسة حتى الآن أمام بوركينا فاسو في مصلحتها بينها مرة في الدور الأول للنهائيات القارية عام 1978 بثلاثية نظيفة في أكرا عندما توج منتخب «النجوم السوداء» باللقب الثالث في تاريخهم. وفازت غانا مرتين في تصفيات كأس العالم 2006 (1 ـ 0 في واغادوغو، و2 ـ 1 في كوماسي) ومرتين وديا 5 ـ 2 عام 1967 في اكرا و1 ـ 0 عام 1982 في كوتونو.
وتعول غانا على نجميها مهاجم العين الإماراتي جيان اسامواه ولاعب وسط يوفنتوس الايطالي كوادوو أسامواه لمواصلة الطريق نحو النهائي.
وتدرك غانا جيدا ان المهمة لن تكون سهلة غدا خصوصا انها ستلعب على أرضية ملعب نيلسبروت التي اشتكت منها منتخبات كثيرة وعانت الأمرين لتقديم أفضل العروض عليها، وهي النقطة الإيجابية التي قد تصب في مصلحة البوركينابييين الذين خاضوا عليها المباريات الـ 4 لهم حتى الآن في البطولة.
كما ان منتخب بوركينا فاسو ابان عن مؤهلات فنية عالية وقدم عروضا رائعة بقيادة جوناثان بيترويبا مسجل هدف الفوز في مرمى توغو (1 ـ 0 بعد التمديد) في الدور ربع النهائي.
وقال بيترويبا: «ستكون الضغوطات كبيرة على غانا لانها المرشحة الى الظفر باللقب وإذا خسرنا أمامها فسيكون ذلك أمرا عاديا، وإذا فزنا فإن الغانيين يعرفون ان ذلك سيكون بمنزلة قنبلة وهذا ما نسعى إليه».
وأردف قائلا: «استحققنا الفوز والتأهل، لم يقدم لنا احد هدايا، صحيح اننا لسنا في القمة ونعاني من بعض المشاكل، لكننا لسنا البرازيل او برشلونة».
نيجيريا ـ مالي
لا تختلف حال نيجيريا عن غانا لدى مواجهتها مالي، لأنها المرشحة الى بلوغ المباراة النهائية، بيد انها تواجه عقبة صعبة بقيادة نجم برشلونة السابق سيدو كيتا.
وتدين مالي بانجازها الى كيتا الذي قادها الى نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي بعدما كانت خرجت على يد ساحل العاج العام الماضي.
وتحن مالي الى إنجازها عام 1972 عندما كانت قاب قوسين او أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها لكنها خسرت أمام الكونغو 2 ـ 3 في المباراة النهائية في الكاميرون.
ولم تذق مالي حلاوة اللقب قط لكنها تلعب دائما دورا مهما في النهائيات وتبلغ أدوارا متقدمة، وهي بلغت دور الاربعة 5 مرات من أصل 7 مشاركات فحلت وصيفة عام 1972 وثالثة العام الماضي، ورابعة عامي 2002 و2004، وهي فشلت مرتين فقط في تخطي الدور الأول وذلك عامي 2008 و2010.
وحجزت مالي بطاقتها الى ربع النهائي بصعوبة وبركلات الترجيح على حساب جنوب افريقيا المضيفة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الايجابي 1 ـ 1 سجله كيتا بالتحديد.
وعلى غرار نسخة العام الماضي عندما تخطت مالي الغابون المضيفة بركلات الترجيح في ربع النهائي، قلبت مالي المسلحة بلاعبي الخبرة كيتا وموديبو مايغا وسومايلا دياكيتيه ومحمد سيسوكو، الطاولة على جنوب افريقيا صاحبة الضيافة وحرمتها من مواصلة مشوارها لتكرار انجاز عام 1996 عندما استضافت النهائيات وتوجت باللقب.
كيتا: لن نغير خطتنا
قال نجم برشلونة الإسباني سابقا وقائد منتخب مالي سيدو كيتا، بعد التغلب على منتخب جنوب أفريقيا في دور الثمانية للبطولة، «تأهلنا للمربع الذهبي يعني الكثير للاعبين وللمواطنين في مالي، علم مالي يرفرف عاليا ليس على أرض مالي فقط ولكن في كل مكان».
وأضاف «لن نغير أي خطط ولكننا سنواصل فقط تقديم أسلوبنا الذي نعرفه في اللعب، نثق بأنفسنا ونأمل في أن يفتخر بنا المواطنون في بلدنا».
ولعب كيتا (33 عاما) دورا فعالا في بث الأمل داخل نفوس مشجعي منتخب مالي حيث سجل هدف الفوز على النيجر في أولى مباريات الفريق في البطولة ثم اخترق دفاع جنوب أفريقيا ليسجل هدف التعادل في الشوط الثاني من مباراة الفريقين بالدور ربع النهائي بعدما تقدم أصحاب الأرض بهدف.
كويسي: علينا اللعب بقتالية
قال مدرب غانا كويسي ابيا ان منتخب بلاده سيواصل اللعب بواقعية وقتالية من اجل الفوز وليس لإمتاع الجماهير، وقال «نحن مصرون على مبادئنا في مواجهة المنافسين: برودة الاعصاب وأقصى التواضع والاحترام واللعب بقتالية من اجل تحقيق الفوز وبلوغ هدفنا الا وهو التتويج باللقب».
وتابع «اذا كنت ترغب في نيل اللقب، فان الفوز هو الطريق الصحيح. نحن هنا من أجل تحقيق ذلك. علمتنا التجارب السابقة ان النتيجة هي الحكم وليست العروض الجيدة. هدفنا هو التتويج باللقب وذلك يمر بالفوز».
وشاطر جيان اسامواه مدربه الرأي وقال «في عام 2008 سجلنا العديد من الاهداف ولم ننجح في بلوغ المباراة النهائية، وفي عام 2010 بلغنا المباراة النهائية وخسرنا. الآن نظهر بوجه مختلف»، مضيفا «بوركينا فاسو منتخب قوي وصعب المراس وسيكون مخطئا من يعتبره غير مرشح للفوز، علينا الحذر لأنه لا مجال للخطأ ولا للتعويض.
أديبايور: لا أستطيع الجمع بين التدريب واللعب
اعتبر قائد منتخب توغو لكرة القدم ايمانويل اديبايور ان المدرب الفرنسي ديدييه سيكس «لم يكن مكسبا لنا» بعد خروج توغو من الدور ربع النهائي اثر الخسارة أمام بوركينا فاسو 0 ـ 1.
وقال مهاجم توتنهام الانجليزي في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية: «ان المدرب لم يكن مكسبا لنا»، مضيفا «أنا كنت في أرضية الملعب وبالتالي ليس بإمكاني القيام بالمهمتين (لاعب ومدرب). حاولت تقديم أفضل ما لدي، ولكن صحيح ان ذلك لم يساعدنا. ليس هذا هو الوقت للبحث عن الضحايا ولكن الأهم هو العودة الى البلاد بهدوء وسنرى ما سنقوله». وبخصوص مستقبله مع منتخب بلاده، قال اديبايور: «اذا حظيت توغو بتنظيم أفضل فسأكون معها. صحيح أنني أسمع في كل مرة: سيأتي، لن يأتي ولكن السبب هو أن هناك العديد من المشاكل. اذا تمت تسوية المشاكل، فسأكون دائما مع المنتخب.. لقد شاهدتم أنني أقدم أفضل ما لدي فأنا أتحدث مع اللاعبين في غرف الملابس وقائد وعميد المنتخب».
ايمينيكي وتراوريه في صدارة الهدافين
يتصدر مهاجم نيجيريا ايمانويل ايمينيكي ومهاجم بوركينا فاسو آلان تراوريه صدارة الهدافين برصيد 3 اهداف لكل منهما ويأتي بعدهما برصيد هدفين كل من: فيكتور موزيس (نيجيريا) ويايا توريه وجيرفينيو (ساحل العاج) وسيابونغا سانغويني (جنوب افريقيا) وديوميرسي مبوكانو (الكونغو الديموقراطية) وجوناثان بيترويبا (بوركينا فاسو) وسيدو كيتا (مالي) ومبارك واكاسو (غانا) وجاء خلفهما كل من: ايمانويل اغييمانغ بادو وكوادوو اسامواه ومبارك واكاسو وجيان اسامواه وكريستيان اتسو وجون بويي (غانا) وتريزور مبوتو (الكونغو الديموقراطية) ومامادو ساماسا (مالي) وكولينز ميسومبا وكينيدي مويني (زامبيا) واداني جيرما (اثيوبيا) وجوناثان اييتي (توغو) ويوسف مساكني وخالد مويلهي (تونس) وليهلوهونولو ماجورو وماي مالانغو وتوكيلو رانتي (جنوب افريقيا) وبلاتيني وهيلدون وفرناندو فاريلا (الرأس الأخضر) ويوسف العربي وعصام العدوة وعبدالاله الحافيظي (المغرب) ودجاكاريتا كونيه (بوركينا فاسو) وديدييه يا كونان وديدييه دروغبا ووليفريد بوني وشيخ اسماعيل تيوتيه (ساحل العاجل) وايمانويل اديبايور ودوفيه ووميه وسيرج غاكبيه (توغو) وهلال العربي سوداني وسفيان فيغولي (الجزائر) وصنداي مباه (نيجيريا).