Note: English translation is not 100% accurate
توتر انتخابي على جبهة البترون بين «المردة» و«التيار العوني»
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


بيروت ـ محمد حرفوش
تشهد العلاقة بين العماد ميشال عون ورئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية توترا انتخابيا على محاور قضاء البترون. لاسيما بعدما أعطى الأخير الضوء الأخضر لعضو المكتب السياسي في «المردة» وضاح الشاعر ليعلن نيته لخوض الاستحقاق النيابي وليبدأ حملته الانتخابية.
وبحسب مصادر، فإن المشكلة في ترشيح الشاعر تكمن في رفض العماد عون أي امتداد انتخابي زغرتاوي باتجاه البترون التي يعتبر الجنرال أنها ضمن نفوذه ونفوذ صهره الوزير جبران باسيل. ومن هذا المنطلق رفض عون في 2005 و2009 أن يكون المرشح الثاني الى جانب باسيل محسوبا بشكل كامل على فرنجية.
وعلى الجبهة العونية، وكما يفعل الجنرال في كل المناطق، ترك عون المرشحين العونيين يتنافسون ويتصادمون، قبل تحديد المرشح سعيد الحظ الذي سيرافق باسيل على اللائحة.
لذا فهناك عدة مرشحين عونيين أو مقربين من الجنرال ومنهم أنطوان حرب، جورج مراد وسندريلا مرهج.
وتعقيبا على ترشيح فرنجية لوضاح الشاعر، قال المرشح العوني «المحتمل» أنطوان حرب، «لا أحد يفرض علينا أسماء، والبترون غير تابعة لزغرتا.
في المقابل، وعلى جبهة 14 آذار تبدو الأمور أهدأ بكثير، إذ أن مقعد النائب بطرس حرب محفوظ، كذلك مقعد النائب القواتي انطوان زهرا، فيما ينتظر النائب «الكتائبي» سامر سعادة نقل المقعد الماروني من طرابلس الى البترون ليلتحق باللائحة التي تشير استطلاعات الرأي الى أن حظوظ نجاحها عالية.