Note: English translation is not 100% accurate
على مدّعي الإصلاح تقديم كشف بأموالهم وممتلكاتهم
معلوف لـ«الأنباء»: صحناوي لن يسلّم «الداتا» للتستر على تورط النظام السوري ومنتجاته
15 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف ان تمنع وزير الاتصالات نقولا صحناوي عن تسليم داتا الاتصالات لوزارتي الدفاع والداخلية ليس مخالفا لقرار مجلس شورى الدولة فحسب انما ايضا لابسط القواعد الوطنية في ملاحقة المجرمين والمرتكبين، ويشكل حماية للارهاب المحلي والدولي، بحيث يعطي الارهابيين مساحة واسعة من الأمان لتنفيذ مآربهم ومخططاتهم، مشيرا من جهة ثانية الى ان داتا الاتصالات ليست ملك الوزير صحناوي ولا ملك من يملي عليه محليا واقليميا موقف الامتناع عن تسليمها، وبالتالي فان عملية تسليمها للجهات المعنية لا تخضع لاهوائه وتوجهاته السياسية كي يتصرف بها وفقا لما يتناسب وتحالفات عماده، انما تخضع لوصايته فقط وعليه تسليمها تبعا لورود الطلبات اليه من الأجهزة الامنية المختصة.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ«الأنباء» الى ان تيار الوزير صحناوي ومرجعياته السياسية في حارة حريك، يتعاطون مع النصوص القانونية والدستورية وفقا لاستفادتهم سياسيا وقضائيا وامنيا من تطبيقها، ما يعني ان الوزير صحناوي لن يتجاوب مع مطالعة مجلس شورى الدولة ولن يقدم بالتالي على تسليم داتا الاتصالات، وذلك في محاولة للتستر على ما سيكشفه تحليل الداتا حول العديد من المحطات والمخططات الامنية والارهابية وارتباط النظام السوري وبعض منتجاته في لبنان بها، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان كلا من التيار العوني وحزب الله يمارسان التجارة السياسية داخل مجلس الوزراء بحيث يؤمن الأول الغطاء السياسي للثاني لقاء حفنة من المكاسب السياسية والانتخابية والصفقات المالية.
على صعيد آخر، وعن كتاب الإبراء المستحيل لصاحبه تكتل التغيير والاصلاح الذي اتهم فيه الحكومات الحريرية بسرقة المال العام، لفت النائب معلوف الى ان اكثر ما يدعو للسخرية هو تنطح الفاسد لمحاربة الفساد واتهامه خصومه السياسيين به، مشيرا الى ان اصحاب الكتاب وفي طليعتهم العماد عون وجبران باسيل وغابي ليون وسليم عون وغيرهم كثر من المنظومة الاصلاحية، مدعوون للمرة الألف الى تقديم كشف باموالهم وممتلكاتهم قبل اتهام الآخرين بسرقة المال العام، وذلك على قاعدة كل رسالة اصلاحية تبدأ بصاحبها قبل ان تبدأ بالآخرين، متمنيا بالتالي على مدعي الاصلاح والغيرة على المال العام ان يصارحوا الشعب من اين لباسيل كمهندس حديث التخرج وجنرال متقاعد من الجيش ان يمتلكا ثروات مالية طائلة في المصارف المحلية والخارجية وذلك حفاظا على شفافية الادعاء باستحالة ابراء الاخرين، هذا من جهة، متمنيا من جهة ثانية ان يصار الى تشكيل لجنة تحقيق نيابية وفتح كل ملفات الفساد منذ الحرب الاهلية حتى تاريخه، وذلك لوضع حد لمن يدعي الطوباوية في مساره السياسي وهو غارق من رأسه حتى اخمص قدميه في الفساد وتغطية الفاسدين، فمن المازوت الأحمر الى بواخر الكهرباء الى فضائح الخليوي الى الكابتاغون ومعامل المخدرات واللحوم الفاسدة وسرقة اموال المرفأ و..دون الاشارة الى ملفات ما قبل عودة العماد عون في العام 2005، كلها ملفات تتطلب ابراء صاحبها قبل ادانته للاخرين، مستخلصا بالقول ان الابراء المستحيل ليس سوى اسلوب جديد من جهنميات الاساليب العونية في استقطاب الاصوات الانتخابية، ناهيك عن ان من يريد اصلاح الفساد من منطلق وطني وليس من منطلق الربح المادي لا يعرض اسباب استحالة الابراء في كتب للبيع داخل المكتبات ويروج له اعلاميا واعلانيا من منبره الخاص، بل يوزعه مجانا على المواطنين.
وعن اتهام بلغاريا لحزب الله بتفجير حافلة برغاس السياحية، لفت النائب المعلوف الى انه لا يكاد يمر اسبوع او اسبوعان الا ويتم الكشف عن تورط حزب الله في ملفات اما داخلية واما دولية تشكل جريمة بحق لبنان واللبنانيين وتحديدا بحق الطائفة الشيعية الكريمة التي تدفع اليوم في دول الخليج ثمن ارتهان حزب الله لسياسات اقليمية.
على صعيد آخر، وتعليقا على كلام قائد الجيش الذي اكد فيه عدم صحة ما ورد في الاعلام باستعمال آلات حادة لتشويه جثامين شهداء الجيش في عرسال، ختم النائب معلوف مشيرا الى ان موقف قائد الجيش اكد وجود اعلام مبرمج وموجه لزرع فتنة سنية – شيعية خدمة للانظمة الاقليمية، وذلك من خلال دس الاشاعات عبر فبركة وتركيب صور اشارت الى تعذيب وتشويه الشهداء، معربا عن اسفه لمساهمة اعلام 8 آذار وفي مقدمته محطة «أو تي في» و«المنار» بزرع الفتنة وذلك عبر وصف عرسال بالامارة الاسلامية.