Note: English translation is not 100% accurate
المجموعة حققت إجمالي إيرادات مجمعة بقيمة 1.282 مليار دينار.. والتقلب الحاد في أسعار صرف العملات كلّف المجموعة 109 ملايين دولار في 2012
252 مليون دينار أرباح «زين» في 2012 والتوصية بتوزيع 50% نقداً
15 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


البنوان: حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات بلغ 570.7 مليون دينار
جيجنهايمر: قاعدة عملاء المجموعة ارتفعت بنسبة 6% لتتجاوز الـ 42 مليون عميل فعال
أعلنت مجموعة زين عن تحقيقها أرباحا بقيمة 252.1 مليون دينار عن السنة المالية المنتهية في العام 2012، بربحية للسهم بلغت 65 فلسا.
وذكرت المجموعة أن إجمالي الإيرادات المجمعة لشركاتها بلغ عن هذه الفترة 1.282 مليار دينار مقارنة مع إجمالي إيرادات بلغت 1.321 مليار دينار في العام 2011.
وأوضحت «زين» في بيان صحافي أن حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاهلاكات عن هذه الفترة بلغ 570.7 مليون دينار مقارنة مع 600 مليون دينار عن العام الماضي.
وأفادت بأن قاعدة عملائها ارتفعت إلى نحو 42.7 مليون عميل فعال، بنسبة بلغت 6% مقارنة مع العام 2011 حيث بلغت 40.2 مليون عميل فعال.
وأعلنت المجموعة أن مجلس الإدارة أوصى في الاجتماع الذي عقده أمس بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 50 فلسا للسهم الواحد، حيث تخضع هذه التوصية لموافقات الجمعية العمومية والجهات الرسمية، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد البنوان: «كانت السنة المالية الماضية من الفترات الصعبة على مجموعة زين في ظل ما عانته من التقلب الحاد في سعر صرف العملات وتأثر مؤشراتها المالية بهذه التقلبات، والتي كلفتها 109 ملايين دولار».
وأوضح البنوان بقوله: «العمليات التشغيلية لشركات المجموعة عن هذه الفترة، أظهرت استقرارا نسبيا في نسب النمو لحجم مؤشراتها المالية الرئيسية، إذا ما تم تحييد احتساب التأثير الناجم عن التقلب الحاد لأسعار العملات»، كاشفا أن حجم الإيرادات المجمعة كان سيصل إلى 1.364 مليار دينار، وحجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاهلاكات إلى 601.7 مليون دينار، فيما كانت الأرباح الصافية عن هذه الفترة ستصل إلى نحو 282.6 مليون دينار.
وعلى جانب آخر، أوضح البنوان بالقول: «سياسة المجموعة في تقليص حجم المصاريف الإدارية والتشغيلية مازالت مستمرة بما يخدم التوجهات الاستراتيجية لهذه المرحلة، وقد نجحت زين في العام 2012، ومن خلال الخطط المبتكرة في خفض مصاريف التمويل».
وأشار إلى أن شركات المجموعة ومع هذه الخطط الترشيدية قد أحرزت تفوقا كبيرا في تقديم أحدث التقنيات والخدمات ذات الجودة العالية خلال هذه الفترة، كما أنها نجحت في أن تتبنى قائمة ثرية من المجالات الجديدة التي تقابل خدماتها الأساسية في صناعة الاتصالات، وهو ما ساعد عملياتها في أن تحافظ على مستوى الأداء التشغيلي لهذه الفترة.
وإذ أكد البنوان أن مجموعة زين دائما ما تأخذ في عين الاعتبار جميع الخيارات المتاحة أمامها بما يضمن لها تحقيق أعلى عوائد وربحية ممكنة لعملياتها، فقد بين أنها وفي هذا الإطار نجحت في الدخول في عدد من الشراكات الاستراتيجية مع شركات عالمية، وذلك بغرض تعزيز قدرات عملياتها التشغيلية من جانب، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة لقاعدة عملائها من هذه الاتفاقيات على جانب آخر.
وأفاد بأن المجموعة عززت من منصة خدماتها بهذه الاتفاقيات التجارية والتسويقية، حيث أبرمت اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة فودافون العالمية، وهي الشراكة التي فتحت آفاقا جديدة لتعاون تجاري غير محدود، كما نجحت زين في توفير خدمات تجوال (بيانات ـ واي فاي) مميزة وبأسعار تفضيلية مخفضة لقاعدة عملائها في أكثر من 117 دولة على مستوى العالم.
وأضاف البنوان بالقول: «وفي الوقت الذي كانت ومازالت تبحث فيه المجموعة عن تحقيق قيمة مضافة لقاعدة عملائها الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد نجحت في تحفيز عملياتها بمجموعة واسعة من الحلول العملية لخدمات ربط شبكات الاتصالات الدولية، والذي عززته مؤخرا بالتعاون الاستراتيجي الذي وقعته مؤخرا مع إحدى الشركات العالمية».
وكشف أن هذه المبادرات والاتفاقيات قدمت أساليب جديدة ومبتكرة لعمليات المجموعة مما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية في أسواقها التي تشهد منافسة شديدة.
إلى ذلك، أعرب البنوان عن آماله في أن تواصل المجموعة خطط نمو عملياتها في المرحلة المقبلة مع الإدارة التنفيذية الجديدة بقيادة سكوت جيجنهايمر، والذي وصفه بأنه واحد من القيادات التنفيذية الأكثر خبرة في صناعة الاتصالات على المستوى الدولي.
وأضاف ان مجلس الإدارة لديه ثقة كبيرة بأن الإدارة التنفيذية الجديدة سيكون لها دور محوري لنقل شركات المجموعة إلى مواقع تنافسية متقدمة، والاستفادة من فرص النمو المتاحة في الأسواق الرئيسية لعملياتها.
وأكد البنوان ان مجلس إدارة زين يضع في عين الاعتبار دائما مصالح المساهمين وحملة الأسهم عند اتخاذه أي قرارات تتعلق بخطط المجموعة الاستثمارية أو التوسعية، كما أنه سيظل يبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية التي تعظم من حقوقهم.
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي في المجموعة سكوت جيجنهايمر: لقد مثل العام 2012 عاما استثنائيا لمسيرة عمليات المجموعة في صناعة الاتصالات المتنقلة، فكانت عمليات تدشين شبكة الجيل الرابع (LTE) في المملكة السعودية ومن بعدها الكويت كرواد في هذه التقنية المتطورة على مستوى المنطقة والعالم، علامة فارقة لترسيخ الريادة التي مازالت تحتفظ بها مجموعة زين.
وعن عمليات شركة زين السعودية أوضح جيجنهايمر أن الشركة نجحت في تغطية الاكتتاب الذي طرحته في صيف العام الماضي بقيمة 1.6 مليار دولار، وهي العملية التي جاءت كجزء من عملية واسعة النطاق لإعادة هيكلة رأسمالها، مبينا ان المجموعة أبرزت دعمها المالي ومؤازرتها القوية لعمليات الشركة من خلال زيادة حصتها إلى نحو 37%، وذلك بعد اكتمال إصدار أسهم حقوق الأولوية.
وأضاف بقوله: «الشركة استخدمت عوائد عملية الاكتتاب في سداد عدد من الالتزامات المالية إلى جانب الاستثمار في تحسين إمكانيات الشبكة وخدماتها، والآن تسير عمليات زين في المملكة بخطى ثابتة وفق خطط استراتيجية واضحة».
وكشف أن الدعم الإداري والتشغيلي الذي وجدته شركة زين السعودية من المجموعة الأم خلال هذه الفترة ـ والمتمثل في رفع حصتها ـ قد ساهم في تحسين المؤشرات المالية لعملياتها، حيث انخفضت مستويات الخسارة خلال العام 2012 بنسبة 9% مقارنة بالعام قبل الماضي.
وأعرب جيجنهايمر عن أمله في تحسن الأوضاع الاقتصادية بالشكل الذي يسمح للمجموعة بالاستفادة من حجم النمو المشجع والكبير لعملياتها التشغيلية في السودان وجنوب السودان، وذلك بالرغم من التحديات التي تواجهها والمتمثلة في زيادة الضرائب والتي ارتفعت من 15% إلى 30%، بالإضافة إلى زيادة أسعار الوقود بنسب كبيرة خلال هذه الفترة.
وذكر أن هناك مجموعة من التحديات أبرزها التقلب الحاد لسعر صرف العملة المحلية، وضعف قيمتها نتيجة الأجواء السياسية والاقتصادية (والتي انخفضت مقابل الدولار بنسبة 55% خلال العام 2012)، ولكن البنوان أعرب عن أمله أن يصب التقارب الأخير بين السودان وجنوب السودان في صالح انتعاش الاقتصاد، وفي دعم العملة المحلية، ورفع وتيرة القوة الشرائية.
وعن عمليات شركة زين العراق، أفاد جيجنهايمر بالقول: لقد أحرزت عمليات المجموعة في العراق تفوقا ملحوظا خلال العام 2012، وهو ما انعكس ايجابيا على مؤشراتها المالية عن تلك الفترة، حيث سجلت الإيرادات نسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالعام 2011، وارتفع حجم الأرباح الصافية بنسبة 6%.
وأضاف: مازلنا ننتظر فرص نمو كبيرة لعملياتنا في العراق، وخصوصا بعد الانتشار الكبير الذي حققته شبكة زين في المناطق الشمالية، وهي الخطوة التي عززت من نسب نمو قاعدة المشتركين، والتي ارتفعت بنسبة 10% (13.7 مليون مشترك) مقارنة بالعام 2011.
وبين أن شركة زين العراق مازالت تحتفظ بالحصة السوقية الأكبر، وذلك بالرغم من بعض التحديات التي تواجهها هناك، مشيرا إلى أن الشركة تعكف في الوقت الحالي على خطوات الادراج في سوق العراق للأوراق المالية ـ وذلك حسب متطلبات رخصة التشغيل ـ والذي من المتوقع له أن يكون خلال العام الحالي.
من جهة أخرى، أوضح جيجنهايمر بقوله: «عمليات زين في الكويت شهدت في العام 2012 نقلة نوعية كبيرة، وذلك بإطلاقها شبكة الجيل الرابع الـ (LTE) في جميع أنحاء ومناطق الكويت، لتكون الشركة الأولى التي تقدم هذه التقنية على شبكتها».
وذكر جيجنهايمر أن «السوق الكويتية هي السوق الرئيسية في مجموعة زين، وهي تشهد منافسة شديدة وبشكل متنام في الوقت الراهن، وحاليا هي تستعد لمرحلة جديدة ستنقل بها قاعدة عملائها التي تربو على 2.3 مليون عميل إلى حدود جديدة في صناعة تكنولوجيا المعلومات».