Note: English translation is not 100% accurate
القادسية يفرد عضلاته.. وكاظمة يواصل صحوته.. والسالمية يعود إلى طبيعته
الجولة الـ 13: الكويت يعود بيده.. والعربي يسقط بقوة
18 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

النصر يستحق التقدير.. والجهراء عكس التيار يسير.. والصليبخات تعرض لصدمةعبدالعزيز جاسم - aziz995@
«بيدي لا بيد عمرو»، هذا ما فعله الكويت في الجولة الـ 13 من الدوري الممتاز عندما احتفظ بفارق الصدارة الكبير بينه وبين القادسية بيده عندما سجل له البرازيلي روجيريو هدفا قاتلا في الوقت الضائع كان كفيلا بتحقيق «النصر» على النصر ولم ينتظر هدايا الفرق الأخرى التي جاءت من السالمية الذي تغلب بهدف على العربي الوصيف السابق ليتسبب في تراجعه إلى المركز الثالث ليكون حال لسان الأبيض «زيادة الخير خيرين» وعاد الأصفر للوصافة مرة أخرى وبقوة بانتصار كبيــــر على الصليبخات 7-1 اظهر فيــــه كل فنونه الهجوميــــة بينمــــا بات كاظمة يتقدم خطوة بخطوة نحو المناطق الدافئة بعد فوزه على الجهراء بهدفين والذي أصبح يسبح عكس التيار وربما نشاهده أخيرا مع انتهاء الجولة المقبلة.
الأبيض عاد ولكن
عاد الأبيض مرة أخرى إلى طريق الانتصارات لكن عليه الانتباه إلى أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة فهذه المرة جاء الهدف في الوقت بدل الضائع لذلك عليه العودة إلى طبيعته المعهودة بالتسجيل في الشوط الأول حتى لا يحدث ما حدث له في الجولتين الماضيتين من معاناة في كيفية الوصول للشباك ويحسب لمدرب الكويت الروماني ايوان مارين تبديلاته الهجومية مع الاحتفاظ بالعمق الدفاعي حتى الدقائق الأخيرة وهو أمر صعب التحكم فيه في ظل اندفاع لاعبيه إلى الأمام.
الأصفر «سبع» الجولة
محا القادسية جميع الآثار التي ترتبت سابقا في أذهان عشاقه أن الأصفر عقيم هجوميا ويدافع فقط بعد أن اكتسح الصليبخات 7-1 أظهر من خلالها أبناء المدرب محمد ابراهيم تنوعا كبيرا في بناء الهجمات التي جاءت بجميع طرق كرة القدم ولا ينبغي التقليل من فوز الأصفر الكبير حتى وإن كان امام الصليبخات المتهالك لأن النتيجة التي حققها لم يحققها أي فريق قبله لكن يبقى السؤال الذي يدور في بال جماهيره: هل سنظهر بتلك القوة امام الكويت في الجولة المقبلة؟.
الأخضر حظ وفرص
ما حدث للعربي في مواجهة السالمية من الممكن ان نختصره في جملتين ان الحظ لم يقف معه وان المهاجمين لم يستغلوا الفرص والجملتان مرتبطتان ولا يلام مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو بعد إراحته لمعظم نجوم الفريق لأن أداء الفريق لم يتغير بل بالعكس كان أفضل حالا من بعض المباريات السابقة لكن المهاجمين في هذه المباراة لم يكونوا في يومهم فإضاعة 6 فرص محققة للتسجيل تبين أن الفريق كان في أفضل حالاته لكن يحسب على روماو عدم تأمين الدفاع الذي يبقى عنصرا مهما في تحقيق الفوز في أي مباراة.
البرتقالي لا ييأس
بعد عودة الروح القتالية لكاظمة في الجولة الماضية وتعادله مع القادسية ظهر عدم اليأس على لاعبي البرتقالي والذي كان مفقودا في الجولات الماضية ليحقق فوزا في الدقائق الأخيرة ما يدل على ان الفريق بدأ يعود إلى طبيعته بأن يكون ندا قويا لفرق الصدارة وأن يحقق الفوز على الفرق الأقل منه ترتيبا ويبدو ان تنوع المراكز الذي انتهجه المدرب الوطني جمال يعقوب بات يجدي نفعا.
السماوي نال ما أراد
لم يصدق لاعبو السالمية أنفسهم أنهم خرجوا فائزين في المباراة ليس تقليلا من روحهم القتالية ولا من أدائهم العالي بل لأنهم كانوا شاهدا على إضاعة المنافس لأكثر من فرصة محققة للتسجيل طوال شوطي المباراة لكن يحسب للاعبي السماوي استغلالهم للفرصة الوحيدة التي أتيحت لهم للتسجيل كما يحسب لهم صمودهم رغم الضغط العرباوي على مرماهم والذي تألق فيه الحارس محمد هادي لكن في نهاية المطاف ما يهم السماوي الآن هو تحقيق الانتصارات بعيدا عن الأداء والعودة إلى طبيعتهم المعهودة أن يكون هو من يرعب الفرق وليس العكس.
العنابي حاول وخسر
على الرغم من خسارة النصر امام الكويت المتصدر في الوقت بدل الضائع إلا أنه يستحق التقدير لمحاولته إيقاف الأبيض طوال الـ 90 دقيقة والتي لم تكن كافية للخروج متعادلا ليخسر في الوقت بدل الضائع ولم يقصر لاعبو النصر وحارسهم احمد عادي في المباراة فدافعوا بروح عالية وهاجموا بطريقة منظمة لكن كلفهم تراجعهم الكبير في الدقائق الأخيرة دخول الهدف وخسارتهم للنقاط الثلاث.
الجهراء لا يتطور
لا أحد يعلم ما الذي يدور في البيت الجهراوي فهم ينامون على خسارة ليصحوا على خسارة أخرى وكأنهم تقبلوا الوضع واستسلموا للأمر الواقع والغريب في الأمر أن المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا نراه يقف عاجزا عن ايجاد الحلول وبات يبحث عن نقطة التعادل في كل مباراة بدلا من الفوز وكأنه غير طبيعته الهجومية بين ليلة وضحاها لذلك عليه تدارك الموقف سريعا وإلا فإنه سيغرق مركب الجهراء ويغرق معه.
الصليبخات وانهيار مفاجئ
من شاهد الصليبخات في أول 20 دقيقة لا يصدق أنه نفس الفريق الذي تلقى الخسارة بالسبعة فبعد أول هدف دخل مرماه لاحظنا ان الصليبخات بدأ ينهار وحاول ان يجاري الأصفر هجوميا وهو أشبه بالمستحيل في ظل الفوارق بين اللاعبين وكان الأجدر بالمدرب هاني السيد أن يعطي لاعبيه بعض التعليمات بتكثيف منطقة الوسط وعدم الاندفاع إلى الامام بعد الهدفين في الشوط الأول لأن المنافس يملك حلولا هجوميا متى ما رأى خللا، لذلك على اللاعبين والمدرب اللعب وفق امكانياتهم حتى يحققوا نتائج إيجابية في قادم الجولات.
حمادة: الفوز بداية الانطلاق ..والإدارة تمنح اللاعبين 500 دينار
مبارك الخالدي
اشاد مدرب فريق السالمية عبدالعزيز حمادة بالفوز الذي حققه لاعبوه على العربي 1-0 وقال حمادة دخلنا المباراة قادمين من تعادل مع المتصدر الكويت، الامر الذي منحنا حافزا كبيرا لتحقيق الفوز لاسيما ان فريقنا لا ينقصه شيء بالمقارنة مع الفرق الاخرى ولدينا اسماء معروفة على الصعيد المحلي وتمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع المباريات. واضاف: ادركنا ان الاخضر فريق مجهد من كثرة المشاركات ولعبنا على الحد من خطورة مفاتيح اللعب ووقف الحظ الى جانبنا في الفرص المتاحة للاعبي العربي، الامر الذي شكل عامل ضغط نفسي على لاعبيه كانت نتيجته في المجمل لمصلحتنا. وشدد حمادة على ان فوز السماوي على العربي سيكون بداية الانطلاق نحو البحث عن مركز متقدم، وقال: من حقنا العمل على تحسين مركزنا ونتمنى الاستمرار على ذات النهج ليعود الفريق الى سابق مستواه المعهود. وفي السياق نفسه كافأت ادارة النادي اللاعبين عبر صرف مبلغ 500 دينار لكل لاعب منها 300 من رئيس مجلس الإدارة الشيخ تركي اليوسف وتأتي هذه الخطوة في اطار سياسة التحفيز التي تنتهجها الإدارة لدفع اللاعبين نحو المزيد من الالتزام بالتدريبات والعطاءات داخل الملعب والتعاون مع الجهازين الفني والاداري لتحقيق مصلحة الفريق.
روماو: الإجهاد وفقدان التركيز سببا الخسارة
مبارك الخالدي
عبر مدرب الفريق الاول بالنادي العربي البرتغالي جوزيه روماو عن استيائه الشديد لضغط المباريات المتوالي على لاعبي الفريق، وقال ان السبب الرئيسي وراء خسارتنا الاولى هذا الموسم هو حالة الارهاق الكبير الواقعة على لاعبينا فقبل ايام قليلة لعبنا مباراة كبيرة في السعودية امام النصر في البطولة العربية وعدنا للكويت لنخوض استحقاقا مهما في الدوري قبل ان يحصل لاعبونا على الراحة الكافية فضلا عن توزيع جهد الاساسيين بين النادي ومشاركات المنتخب. واضاف: هذه ليست اعذارا لكنها الحقيقة فالعربي لم يهزم منذ سبعة اشهر ولولا الظروف القاسية التي عانينا منها والفرص التي ضاعت لكان للمباراة وجه آخر.
واوضح روماو ان فقدان التركيز هو العامل الرئيسي وراء اهدار الفرص حيث كانت للفريق ثلاث فرص محققة خلال الشوط الاول لم نستثمرها بالشكل الصحيح وبعد هدف السالمية اجرينا تبديلات لتعزيز الناحية الهجومية ولكن حتى البدلاء اهدروا ما اتيح لهم من فرص للسبب نفسه.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم الكويت البرازيلي روجيريو بصدارة هدافي الدوري بـ 7 أهداف وجاء خلفه في المركز الثاني زملائه بالفريق عبدالهادي خميس والتونسي عصام جمعة والبرازيلي برصيد 6 أهداف لكل منهما فيما تقاسم المركز الثالث كل من: مهاجم العربي فهد الرشيدي ومهاجم القادسية عمر السومة برصيد 5 أهداف.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانت الأولى من نصيب مدافع الصليبخات محمد البذالي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين والثانية كانت من نصيب مدافع الجهراء عبدالعزيز هلال بطرد مباشر بعد احتجاجه على حكم المباراة.
٭ تمكن القادسية من تسجيل أكبر فوز في البطولة حتى الآن بعد أن اكتسح مرمى الجهراء بـ 7 أهداف وكان الفوز الأكبر في البطولة للكويت أيضا على الصليبخات 5-1في الجولة التاسعة.
٭ شنت جماهير العربي هجوما لفظيا قويا على مدرب الازرق غوران توفاريتش الذي كان حاضرا مباراة العربي مع النصر وطالبته بالخروج من مدرجات النادي العربي.
٭ بات الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته بعد ان تعرض العربي للخسارة الاولى على يد السالمية.
٭ طالب عدد من لاعبي القادسية جماهير الأزرق بمؤازرة الفريق في المباريات المقبلة بعد أن غابت الجماهير عن مساندة الفريق طوال الجولات الماضية وتعتبر جماهير العربي هي الاكثر مؤازرة لفريقها حتى الآن قياسا على حضور باقي الفرق.