Note: English translation is not 100% accurate
محمد الهاجري: أحترم العربي ولا أحترم عزيز عاشور
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أكد محمد الهاجري إداري الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت أن تصريح عزيز عاشور الثاني المنشور في إحدى الصحف، قد جاء تأكيدا لما ذكره الهاجري في معرض رده على تصريح عاشور الأول.
وأكد الهاجري على احترامه المطلق للنادي العربي وإدارته ورجالاته وجماهيره الشرفاء وما يمثلونه من قيم راقية ومثل نبيلة، مشيرا إلى أن عزيز عاشور وما يمثله من تبعية وانصياع أعمى يجعله غير جدير بأي احترام عندما يحاول بث الفتنة البغيضة بين الإخوة في نادي الكويت والنادي العربي ويستمر حثيثا في هذا النهج، فقد حق لنا الرد مجددا، وإن عاد عدنا.
وقال الهاجري: إن القضية واضحة وضوح الشمس لا لبس فيها.. وهي توقيع عقوبة ظالمة اتخذت بنية مبيتة من مدير المنتخب ضد أحد لاعبي نادي الكويت أثناء مشاركته مع المنتخب ولأن نادي الكويت وقع عليه ضرر بالغ من هذه العقوبة وقد اعترض عليها كونها عقوبة ظالمة وغير مسبوقة.. وهو حق مشروع لنادي الكويت لا مراء فيه.
واستطرد: إلا أن عاشور ارتدى عباءة الدفاع واعتلى المنبر مدافعا عن معازيبه، متوهما أن أسلوب البلطجة الذي تعود عليه يمكن أن يجدي نفعا ويؤثر على أصحاب الحق البين، وتمادى في غيه وظن أن إقحام اسم النادي العربي والتحصن خلفه في الدفاع عن المعزب سينطليان على المراقبين والمتابعين.. وبالطبع فشل.. وانكشف أمره أمام الجميع.. فهاج وماج وصار يكيل السباب والاتهامات يمينا ويسارا ليس لنادي الكويت فقط ورجالاته إنما امتد حقده للشرفاء من رجالات النادي العربي الذين أبوا أن يكونوا حطبا للدامة أو وقودا لنار لا تدفئهم.
ونبه الهاجري عاشور قائلا: اعلم يا عاشور..
أنك آخر من يتحدث عن التاريخ.. ولن نخوض في تاريخك احتراما لقدر عائلتك الكريمة عندنا والتي نربأ بها أن تضار لأفعالك.. ولكني فقط وعساك تنتبه لكلمة فقط أذكرك بما فعلته في معسكر النادي في عمان حين عاقبتك
إدارة النادي وماذا كان قرار اللجنة المحايدة المشكلة من الجمعية العمومية للنادي العربي تجاه اسائتك وشتائمك لرجالات النادي العربي؟
وقال: أكرر لك يا عزيز، لقد مر علينا كثير ممن هم على شاكلتك موجهون من معزبهم يفعلون ما يؤمرون ولا يفقهون مما يفعلون شيئا.. يرسلهم «المعزب» كلما ضاقت به السبل وعنت عليه الحيل واستحكمت عليه الأزمات.. ونعرف كيف نتعامل معهم جيدا.. وسوف ترى الجماهير الكويتية موقفك من حضور الجمعيات العمومية للاتحادات والذي نقطع بأنه سيوافق التعليمات.
كاد المريب أن يقول خذوني
وأضاف الهاجري: والله أتعجب فأنت يا عاشور بفضل غبائك وغباء الصحافي المرتزق الذي يعمل لحساب من تأتمر بأمره الذي صاغ لك هذه الترهات نراك تفصح جليا عن معزبك ولست انا.. ولم اكن يوما ـ بمنتهى الصدق ـ بحاجة الى اعترافك فلم يخامرني يوما اي شك.. والجماهير الكويتية جميعها تعرف يقينا انك اداة يتم استخدامها بين الحين والآخر لضرب خصوم ولي نعمتك.
أموال قذرة
وجدد الهاجري مناشدته للسلطات الكويتية العمل على سرعة تطبيق قانون غسيل الاموال وبخاصة في الوسط الرياضي.. لأن من يتبوأ اي منصب رياضي يجب ان يكون قدوة تحتذى وصاحب تاريخ ناصع.. ويد عليا نظيفة، ولا يخفى على احد ما يتم تداوله في الوسط الرياضي عن حديثي النعمة الذين كانوا بالأمس القريب يتسولون لتسديد اشتراكات العضوية ثم اصبحوا يتغنون بأموالهم عقب اقحام الاموال المجهولة الى الرياضة الكويتية، ولكن هيهات ان نسكت، فدخول الاموال القذرة الى الرياضة الكويتية لا يتم الا عن طريق من يقبل ان يكون قذرا وهو من يجب حسابه، وان غدا لناظره قريب.
الحق له رجال والتبع إلى زوال
وقال الهاجري: يكفينا شرفا وقوف الشرفاء من رجالات النادي العربي في صف الحق دفاعا عما لحق من ظلم بنادي الكويت في موقف مشهور.. ويزيدنا شرفا وعزا وقوف المرتزقة مع خصومنا.. وحسبنا ان كل فريق يعرف ما له ومكانه ومكانته.. ان موقف هؤلاء أوضح لنا كم أنت منبوذ من رهطك، الذين ضاقوا ذرعا بكذبك وافترائك ومحاولاتك الزج باسم ناديهم في قضية النادي العربي منها براء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.
وأضاف: تدعي أنك لن ترد بعد اليوم، فكاتبك افرغ ما في جعبته ورماك إلى نار لا تطيق لظاها، بل والحق قصف قلمه الباطل فسيعجز عن الرد، ولكني أقول ان الجميع يعلم أن لا كلمة لك تحترم، ولا وعد يصدق، وهروبك من الحجج التي أصابك نصلها في مقتل إنما هو دليل على عجز مقارعة الحجة وجبن عن المواجهة، وليس تصريحك من منع غوران من دخول النادي العربي ببعيد!
وأردف الهاجري: أقول لك، إني سأكون لك بالمرصاد تجاه أي إساءة تصدر منك، ليس فقط تجاه نادي الكويت وقاماته من الرجال، إنما أيضا تجاه أي من إخواننا الشرفاء رجالات النادي العربي وقاماته.. فالطارئون على الرياضة من امثالك الذين لا يعرفون قدر الرجال وجب علينا تقويمهم وفضح مؤامراتهم.. وان استعظمت المواجهة واكتفيت من الغنيمة بالاياب، فلقد تعلمنا ألا نلحق فارا، والا نلاحق هاربا فحسبه جبنه ويكفيه ما سيلاقيه من معزبه ولكني اعود واحذر.. وان عدتم عدنا.. فليس عندنا الا الله نخشاه ولا غاية لنا الا مصلحة هذا الوطن وتطهيره.