Note: English translation is not 100% accurate
النادي الكاتالوني يسعى لاستعادة انتصاراته على حساب «الملكي» في إياب نصف النهائي
برشلونة وريال مدريد.. كلاسيكو «ثأري» على «كامب نو» في الكأس
26 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


ينوي برشلونة حسم موسم ريال مدريد محليا عندما يستقبله في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس اسبانيا لكرة القدم. الفريق الكاتالوني وجه ضربة موجعة للملكي بابتعاده عنه 16 نقطة في الدوري المحلي وبات تتويجه باللقب مسألة وقت ليس إلا، إذ يبتعد بفارق 12 نقطة ايضا عن أتلتيكو مدريد الثاني، وستكون مواجهة الغريمين في الدوري السبت المقبل في مدريد فرصة أخيرة يائسة للاعبي البرتغالي جوزيه مورينيو لتقليص الأرقام. وعلى جبهة الكأس، كان برشلونة، حامل اللقب 26 مرة (رقم قياسي)، في طريقه لتحقيق فوز يضمن له منطقيا التأهل إلى النهائي، عندما منحه سيسك فابريغاس هدف التقدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» نهاية الشهر الماضي، بيد أن المدافع الفرنسي الشاب رافايل فاران (19 عاما) هز في آخر 10 دقائق شباك الحارس خوسيه بينتو الذي يخوض مباريات الكأس مع برشلونة بدلا من الأساسي فيكتور فالديز. وتشكل مسابقة الكأس فرصة لريال مدريد، حامل اللقب 18 مرة آخرها عام 2011، من أجل رد اعتباره وحفظ ماء الوجه من خلال تجريد برشلونة اللقب الذي توج به الموسم الماضي على حساب أتلتيك بلباو.
وستكون موقعة دور الأربعة ثأرية ايضا لريال كونه خرج الموسم الماضي من الدور ربع النهائي على يد «بلوغرانا» الذي فاز ذهابا في «سانتياغو برنابيو» 2 ـ 1 بفضل هدفين من مدافعيه كارليس بويول والفرنسي اريك ابيدال بعد ان افتتح البرتغالي كريستيانو رونالدو التسجيل لأصحاب الأرض، قبل ان يتعادل الطرفان ايابا في «كامب نو» بهدفين لبدرو رودريغيز والبرازيلي دانيل الفيس، مقابل هدفين لرونالدو والفرنسي كريم بنزيمة. وبات بامكان برشلونة حامل اللقب ان يفوز بأي نتيجة او يتعادل من دون أهداف غدا على ملعبه «كامب نو» كي يتأهل إلى نهائي المسابقة ويقابل الفائز من مواجهة اتلتيكو مدريد واشبيلية (2 ـ 1 ذهابا). وهذه المباراة الثامنة بين الفريقين في دور الأربعة (3 انتصارات لكل منهما آخرها في موسم 1992 ـ 1993 وخرج ريال حينها منتصرا). وأقر الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة انه على فريقه تحسين مستواه، وذلك بعد خسارته أمام ميلان الايطالي 0 ـ 2 في ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال اوروبا والمستوى العادي امام اشبيلية في الدوري على رغم فوزه 2 ـ 1: «يجب ان نقدم امام مدريد افضل مستوى لنا لأنه خصم كبير. يجب ان نلعب مجددا بطريقتنا المعهودة ولا نفكر في مباراة ميلان او اشبيلية». وتابع ميسي الذي سجل في مباراته الـ 15 المتتالية في الدوري: «لعبنا ضد اشبيلية بعد نتيجة سيئة أمام ميلان وكان الأمر واضحا لكن تخطينا العقبة. بدنيا الفريق في حالة جيدة وأنا معتاد على خوض جميع المباريات». وسيكون المدرب المؤقت جوردي رورا، بديل تيتو فيلانوفا الذي يخضع لعلاج من مرض خبيث، أمام معضلة إشراك المهاجم دافيد فيا من عدمها بعد تسجيله في مرمى اشبيلية وتقديم الشاب كريستيان تيللو أداء مميزا امام الفريق الاندلسي. وسيستعين رورا بمن أراحهم في نهاية الأسبوع على غرار لاعب الوسط تشافي هرنانديز وقائد الدفاع كارليس بويول والظهير جوردي البا ولاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس.
من جهته، عانى ريال مدريد امام ديبورتيفو لاكورونيا المتواضع قبل ان يتغلب عليه بصعوبة 2 ـ 1، عندما زج مورينيو بالثلاثي البرتغالي كريستيانو رونالدو والألمانيين سامي خضيرة ومسعود اوزيل في الشوط الثاني. وقال الارجنتيني غونزالو هيغواين مسجل هدف الفوز على لاكورونيا: «لدينا تشكيلة واسعة وأراد المدرب الاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيا. الفوز كان الأهم وبات بإمكاننا التركيز على مباراة اليوم. نحن متحمسون لخوض المباراة، وندرك ان الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة مع الكأس ودوري أبطال أوروبا» الذي تعادل ريال في ذهاب دوره الثاني مع مان يونايتد الانجليزي 1 ـ 1. ويأمل لاعب الوسط البرازيلي كاكا ان يخوض مواجهة برشلونة بعد نزوله أساسيا السبت وتسجيله هدفا مميزا بتسديدة من خارج منطقة الجزاء ثم لعبه دورا في الهدف الثاني لهيغواين. وقال كاكا الذي خاض آخر 3 مباريات أساسيا في الدوري: «أنا هنا إذا احتاجني المدرب ويجب ان أكون جاهزا للمباريات الحاسمة في الموسم». وألمح المدرب المساعد ايتور كارانكا الى ان نجم ميلان السابق قد يشارك في المباراة: «لا اعلم ماذا كان سيبدأ في كامب نو، لكنه يظهر ثقة كبيرة في ادائه ويقدم لعبا مميزا». وسيستعين مورينيو بالمدافع سيرجيو راموس لانتهاء إيقافه، كما عاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة ولاعب الوسط تشابي الونسو الى التمارين بعد إبلالهما من الإصابة.