Note: English translation is not 100% accurate
ضجة حول منتخب «الأرز» بعد قرارات التوقيف الاتحادية التي طالت 24 لاعباً.. و«القاري»: لا أدلة حول تلاعب في مباريات لبنان
الجمهور اللبناني وضع التشكيلة لمواجهتي الأزرق في تصفيات آسيا
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء


بيروت ـ ناجي شربل
في الشارع اللبناني اليوم ضجة حول المنتخب الوطني اثر قرارات التوقيف الاتحادية التي طالت 24 لاعبا، اثنان منهم مدى الحياة.
وفي الشارع عينه مسحة تفاؤل وحكاية تتردد بقوة: «بنينا سمعتنا الكروية الحالية على حساب الكويت (الفوز عليها في استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة 1 ـ 0 بإصابة لمحمود العلي الموقوف مدى الحياة)، وخسرنا كل شيء فنيا وأخلاقيا في الدور الرابع، بعد سقوطنا امام قطر مرتين 0 ـ 1، أولاهما في بيروت بكرة هدية من رامز ديوب (موقوف مدى الحياة) الى سيباستيان سوريا».
وتنتهي الحكاية بسؤال وجداني: «هل نستعيد سمعتنا الكروية على حساب الكويت في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها أستراليا سنة 2015؟».
يختصر هذا السرد الواقع الكروي اللبناني الذي تأرجح صعودا وانحدارا امام منتخبين عربيين: الأزرق والعنابي.
كثيرون يتحدثون عن ان الأزرق أدرك التعادل في بيروت 2 ـ 2 بكرة سجلها المدافع محمد باقر يونس خطأ في مرمى الحارس اللبناني زياد الصمد، وقد زج اسم باقر يونس فيما يسميه اللبنانيون «لائحة العار». الا ان أحدا لا يتهم ايا من أبناء الديرة بأشياء مشبوهة، كون التنافس بلغ ذروته، وكون أحد المنتخبين وهو الأحمر اللبناني عبر الى الدور الرابع الحاسم على حساب الآخر.
ويسهب اللبنانيون في الحديث عن الندية التي طغت على مباراتي لبنان والكويت في التصفيات المونديالية، وأخيرا في كأس العرب بالديرة، حيث فاز الأزرق 2 ـ 1.
3 مواجهات نارية للبنان
في حين خاض لبنان ثلاث مباريات احــــداها وهي الأخير ودية أمام قطر، في أجواء ودية للغـــاية هدد لبنان مرمى العنابي في المباراتين الرسميتين مرة واحدة في الدقيقة 90 الأخيرة: الأولى في بيروت بكرة لعبها المدافع يوسف محمد «فيرست تايم» وانحرفت قرب القائم الأيمن لمرمى الحارس قاسم برهان.
الفرصة الثانية في ملعب نادي السد في الدوحة، بكرة سددها رضا عنتر في الدقيقة 90 الأخيرة ايضا، وأبعدها الحارس قاسم برهان بأطراف أصابعه قبل ان تخترق الزاوية الأرضية اليسرى البعيدة لمرماه.
وأمام الأزرق، خاص منتخب الأرز اللبناني أشرس مبارياته، وسعى الى فك نحس لازمه في المباريات الرسمية والكبرى امام الأزرق. في حين كان المنتخب اللبناني مستسلما بالكامل في مبارياته امام قطر.
ويعول الجمهور اللبناني على المواجهتين مع الكويت لاستعادة الصورة المطلوبة، ويتمنى لو كانت أولى هاتين المباراتين اليوم قبل الغد ويردد الجمهور بقوة أسماء لاعبين محتملين في التشكيلة اللبنانية، من بين الذين أفلتوا من العقاب، وهم: الحارس عباس حسن، المدافعون: بلال شيخ النجارين، يوسف محمد، معتز بالله الجنيدي، وليد اسماعيل، سواعد الدفاع: (العائد) عباس عطوي «اونيكا» (تسبب بالعراك في المباراة الودية بين لبنان والكويت اثناء معسكر الأزرق قي بيروت عام 2011، اثر تبادله كلاما غير لائق مع وليد علي)، عدنان حيدر، رضا عنتر، هيثم فاعور، محمد حيدر (حجز مكانه اساسيا)، حسن معتوق.
من جهة اخــرى، ذكر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم انه ليس لديه علم بأي شكوك محيطة في مباريات لبنان ضمن تصفـــيات كأس العالم 2014، بعد تلقيه تقرير الاتحـــاد المحلي حول التحقيـــق الــذي أجرته لجنة برئاسة الأردني فادي زريقات أمين عام اتحاد غرب آسيا.
وجاء في بيان للاتحاد القاري أمــــس: «طلب الاتحاد القـــاري من الاتحــــاد اللبناني تزويده بتفاصيل التحقيق كاملة، الاتحاد الآسيوي لا علم لديه بأي شكوك حول أي مباراة للبنان في تصفيات كأس العالم 2014».