Note: English translation is not 100% accurate
وضع استقالته رهن اجتماعه برئيس الاتحاد اللبناني
بوكير: زوجتي حذرتني من أشياء مريبة في مباراة قطر
2 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
فاجأ المدير الفني الالماني لمنتخب لبنان لكرة القدم ثيو بوكير، الجمهور اللبناني بإعلان رغبته التخلي عن منصبه، اثر فضيحة المراهنات التي هزت الكرة اللبنانية، وعشية استعدادات لبنان للقاء تايلند في 22 مارس الجاري، في المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات بطولة القارة في أستراليا سنة 2015.
تحدث بوكير لموقع «سبورت 360» قائلا انه «منكسر»، وغير متأكد من الاستمرار في منصبه مع «منتخب الارز». وقال: «دولة كاملة كانت تأمل القيام بشيء مختلف، الآن كل شيء ذهب أدراج الرياح. أنتظر عقد اجتماع في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة مع اتحاد الكرة للحديث حول منصبي. لا أعرف ما سأفعله، فأنا أحتاج إلى مجلس الإدارة ورئيس الاتحاد. لا أستطيع الحديث عن استمراري أو رحيلي».وتابع: «من داخلي أشعر بأنني منكسر. أنا بالفعل في حاجة الى التفكير قبل اتخاذ القرار الصحيح. هذا كل ما في الأمر». وأضاف بوكير: «الشيء المؤسف أنني عندما قدمت إلى لبنان منذ 12 عاما واجهت الموقف عينه، اذ طارت اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني وقتذاك، ووضع فيفا يده عبر لجنة ثلاثية مهمتها ادارة شؤون اللعبة، بسبب التلاعب بالنتائج. والآن وبعد عشر سنوات حدث نفس الموقف (خسر لبنان امام تايلند مرتين بنتيجة واحدة 1 – 2، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2002). اشعر بإحباط كبير بخصوص بعض اللاعبين، لا أعلم كيف أفكر. بذلت جهدا كبيرا، ووقتا طويلا، وعملا شاقا لأجعل المنتخب يشق طريقه، لكن بعض الأغبياء دمروا كل شيء».
وأكد بوكير أن الشكوك بتورط بعض لاعبيه في قضية المراهنات، بدأت تراوده منذ شهر يونيو الماضي، وكانت زوجته أول من نبهه للأمر بعد التصرفات المشبوهة للبعض، وخصوصا في المباراة الشهيرة أمام قطر في بيروت (افتتاح تصفيات الدور الرابع للمجموعة الآسيوية الاولى)، حينما ارتكب اللاعب رامز ديوب الذي تم إيقافه مدى الحياة بحسب التحقيقات العديد من الهفوات الدفاعية، منها تمريرته الشهيرة التي خطفها مهاجم المنتخب القطري سيباستيان سوريا مقتنصا هدف الفوز. وتابع بوكير: «شخصيا، أشعر بخيبة أمل كبيرة من بعض اللاعبين الذين كانوا موضع ثقة دائمة ومنهم ديوب، والذي حذرتني زوجتي من أمر مريب وخاطئ فعله أمام قطر. لكني رفضت الفكرة بالمطلق وقتذاك، بل تصديت لها. لم أكن لأصدق أن رجالي سيتورطون في قضية مشابهة، إلا أن مشاهدة شريط المباراة مرارا وتكرارا، اظهرت بوضوح مدى إصرار ديوب، على لعب الكرات الخلفية الى حارس المرمى (زياد الصمد) مرات عديدة وفي شكل خاطئ. ومن حينها بدأنا نعتقد، بحصول شيء ما في الكواليس».
وختم بحسرة قائلا: «إننا نعيش في عالم غريب، ماذا نستطيع أن نفعل؟».
في المقابل، حض الكابتن رضا عنتر رفاقه في المنتخب اللبناني على طي الصفحة، والاستنهاض للاستمرار بقوة، مؤكدا في تصريح صحافي وجود عناصر جيدة في التشكيلة اللبنانية.
وأعلن حضوره الى بيروت بعد المباراة الودية مع البحرين في المنامة، للالتحاق بالمعسكر الخاص بالتحضير للقاء تايلند في بيروت، ثم السفر الى أوزبكستان لخوض مباراة في تصفيات المونديال.