Note: English translation is not 100% accurate
شرطة دبي تجمع أماً وابنها بعد فراق 17 عاماً
4 مارس 2013
المصدر : الأنباء

كشف مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي العقيد محمد المر أن الإدارة تمكنت من جمع شمل أم مع ابنها بعد أكثر من 17 عاما على فراقهما في قصة أشبه بالأفلام السينمائية.
ولفت العقيد المر إلى ان تفاصيل الواقعة بدأت بقدوم امرأة أوزبكستانية إلى الإدارة تحمل صورة رضيع وأكدت انه ابنها وهو الآن يدرس في إحدى الجامعات في دبي، طالبة مساعدتها في العثور على ابنها، مشيرا الى ان القصة بدأت عام 1993 عندما تزوجت من رجل أعمال هندي الجنسية وكانت وقتها تبلغ من العمر 17 عاما وغادر بها إلى مقر عمله في كينيا.
وقال العقيد المر انه خلال عام الزواج الأول أنجبت طفلها وبعد 7 أشهر قامت بإضافة ابنها إلى جواز سفرها في السفارة وفق الإجراءات المتبعة الا ان الزوج غضب منها وطلب منها لاحقا الاستعداد للمغادرة بغرض تجديد تأشيرة إقامتها في كينيا وتوجها معا إلى المطار وهناك ادعى أنه نسي جواز سفره وطلب منها انتظاره قليلا حتى يحضره واختفى بعد ذلك.
وأضاف مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان ان المرأة وتدعى «ل» طرقت كل الأبواب لإيجاد طفلها الا انها فوجئت بأن المحكمة الكينية أعطت زوجها الحضانة، وقام بتطليقها واستمرت محاولتها لرؤية ابنها الا ان الزوج منعها تماما ثم أخذه وغادر كينيا إلى موطنه الهند، وانقطعت كل أخبارهما عنها.
رحلة بحث
وأشار العقيد المر إلى أن الأم أشارت الى أنها بدأت رحلة بحث عن ابنها لكنها لم تعرف مكان أبيه وكل ما توافر لديها من معلومات أن لديه زوجة أولى رزق منها بفتاة تكبر الابن بنحو 8 سنوات واضطرت الأم أخيرا للعودة إلى بلادها، حيث تزوجت بعد عدة سنوات ورزقت من زوجها بطفل آخر.
وأكد العقيد المر انه في عام 2009 وخلال بحثها على شبكة الانترنت عن أي شيء له علاقة بزوجها وابنها، حيث قرأت خبرا عن زوجها السابق في احدى الصحف الهندية وكان متهما في احدى القضايا وعرفت انه يعيش في موطنه بالهند ولجأت إلى الانتربول لمساعدتها في استعادة ابنها لكن لم يتوافر غطاء قانوني لمساعدتها، ومن ثم لجأت إلى الفيسبوك وأرسلت رسائل عبر محركات البحث المختلفة تطلب من أي شاب عمره 18 عاما ونشرت اسمه الرباعي ومقر إقامته بالتواصل معها لكنها لم تصل إلى نتيجة الى ان توصلت إلى عدد من الأشخاص عبر فيسبوك لكن من بينهم صورة شاب لفت نظرها خاصة ان اسم أبيه يتطابق مع اسم زوجها وأرسلت إليه طلب إضافة وبعثت إليه برسالة تطلب التواصل معه لكنه قام بحظرها.
وأوضحت الأم أنها علمت من خلال صفحته أنه كان يدرس في الولايات المتحدة وانتقل لإكمال دراسته في إمارة دبي فقامت بالحضور على الفور وتوجهت مباشرة إلى الجامعة التي يدرس بها وطلبت مقابلته الا ان إدارة الجامعة رفضت.
وقال مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان العقيد د.محمد المر ان الإدارة تعاملت بجدية مع إفادة الأم خصوصا أنها كانت تبكي بتأثر شديد وتم تكليف مدير ادارة بحماية المرأة والطفل بمساعدتها.
قال المقدم خالد لوتاه مدير إدارة حماية المرأة والطفل بشرطة دبي إن فرق الإدارة تحركت وتم التوصل إلى هاتف الشاب ومحادثته وطلب حضوره، حيث جاء في الوقت المحدد يوم الأربعاء الماضي وتقابل مع أمه وروت له الأمر إلا أن الشاب صدم وطلب وقتا للتأكد من تلك المعلومات، ورفض كلامها في البداية وانصرف بعد مقابلة درامية.
وأضاف لوتاه انه بعد ساعة من خروجه اتصل هاتفيا وأبلغني بأنه سأل والده واعترف له بأنها بالفعل والدته، ولكنها تركته رضيعا مقابل حفنة دولارات، وأن والده أرسل له وثيقة تنازل منها عن الطفل وعن رؤيته مدى الحياة، ولذلك لجأ والده إلى تغيير اسمه ونسبه إلى الزوجة الأولى، ومن هنا كان اللقاء الثاني بينهما والذي استمر ساعات، وأصر الشاب على تصديق رواية والده بأن أمه تنازلت عنه مقابل المال.