Note: English translation is not 100% accurate
العربي استسلم مبكراً.. وكاظمة يبحث عن النقطة.. والنصر خالف التوقعات
الجولة الـ 16: الدوري يطرق باب الكويت.. والقادسية ضاعت أحلامه
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الجهراء ينهض بقوة.. والسالمية يحتاج للحظ.. والصليبخات انهارعبدالعزيز جاسم
لم يعد هناك مجال للشك بعد هذه الجولة الـ 16 من عمر الدوري الممتاز في أن اللقب بات يطرق باب الكويت للمرة الـ 12 في تاريخه ولم يتبق سوى أن يفتح الأبيض الباب ويستقبل الدرع بالأحضان والورود بعد ان تغلب بالراحة على الصليبخات المنهار بخماسية دون رد، بينما استسلم القادسية مبكرا، ويبدو انه في طريقه لتوديع الدوري الذي حافظ عليه 4 سنوات متتالية بعد سقوطه المفاجئ على يد النصر 1-2، أما المطارد الآخر العربي فلم يكن أفضل حالا من غريمه الأصفر بعد خسارة مستحقة من الجهراء 0-2 وكأنه يقول لنفسه «ما فائدة الجري وراء سراب» بعد أن شاهد بعينيه اصرار الكويت على عدم التفريط في أي نقطة حتى حصد اللقب. وفي مواجهات القاع أوقف السالمية وكاظمة بعضهما البعض بعد التعادل السلبي وربما تكون النتيجة ايجابية أكثر لكاظمة الذي يريد الحفاظ على المركز الرابع حتى بالتعادل بينما نجد السالمية بات وضعه صعبا في المركز قبل الأخير.
الأبيض يتفنن
في كل مباراة للكويت تجده يحرص على أمرين الأول قتل الطموح لدى كل منافس يواجهه في الشوط الأول والأمر الآخر هو فرد العضلات باظهار القدرات لاخافة المنافس القادم في المواجهة المقبلة وبالفعل ينجح بهذه المعادلة فالفوز على العربي بالثلاثة في الجولة الماضية جعل الصليبخات يشعر بالارتباك فتلقى الخمسة سريعا وكاد الابيض يضاعفها لولا تسرع المهاجمين، لذلك سيحرص الأبيض على اذاقة الجهراء في المباراة القادمة من نفس الكأس التي تجرع منها الأخضر والصليبخات خصوصا أن الفوز بهذه المباراة قد يمنح الأبيض اللقب في حال خسارة القادسية من العربي.
الأصفر نال ما يستحقه
ذكرنا في أكثر من مرة سابقة أن القادسية يحقق الفوز فقط دون الظهور بمستوى يليق باسم الفريق واللاعبين، وحذرنا من أن هذا الأمر لن يطول وكنا محقين في ذلك لان الجولة الحالية كشفت العقم الهجومي للأصفر ولاعبيه وهو ما يدل على ان الفوز يأتي دائما بمجهود فردي لا يعكس الأداء الحقيقي للقادسية الذي كان ينهي المباريات في الشوط الأول ولا يتحمل المدرب محمد ابراهيم وحده هذا التراجع في الأداء لأن هناك خللا آخر ولا يحتاج الى براهين فاللاعبون يعيشون حالة من تراجع المستوى وبحاجة الى انتعاشة جديدة ربما تكون باجلاسهم على مقاعد البدلاء في الفترة المقبلة خصوصا من يعتبرون أنفسهم نجوما تخطوا حاجز النقد .
الأخضر فقد التوازن
من الواضح أن العربي يعيش حاليا حالة عدم اتزان سواء على مستوى الجهاز الفني او الاداري وحتى اللاعبون لذلك يجب ان يكون هناك تدخل سريع وفوري من مجلس الادارة لكي لا يذهب تعبهم في بداية الموسم سدى وهو ما قد ينعكس على مباراة الغد أمام الرجاء البيضاوي المغربي في نصف نهائي كأس الاتحاد للأندية العربية فمن شاهد الأخضر وطريقة لعبه أمام الجهراء والعقم الهجومي الذي ظهر عليه لا يصدق أنه هو نفسه الفريق الذي وضعت عليه الجماهير آمال تحقيق اللقب للمرة ال17 في تاريخه. وبات لزاما على المدرب البرتغالي جوزيه روماو العودة الى واقعيته بالاعتماد على لاعبيه الأساسيين مرة أخرى الذين كانوا يحققون الانتصارات الواحد تلو الاخر.
البرتقالي «مشي حالك»
من الممكن ان نسمي الحالة الفنية والمعنوية التي يعيش فيها كاظمة بـ «مشي حالك» فعندما تشاهد كاظمة يحرص على اضاعة الوقت طوال شوطي المباراة ويقوم بالتبديل في الوقت بدل الضائع وهو متعادل سلبيا من الصعب عليك أن تتقبل فكرة أن هذا الفريق كان منذ سنوات يسمى بمتعة الكرة الكويتية، لذلك من الممكن أن نقول هذا الموسم يجب أن يكون موسما للنسيان للبرتقالي والمهم فيه الهروب من السقوط الى دوري المظاليم.
العنابي «باسه قوي»
لم يكن احد يتوقع أن يظهر النصر بهذا البأس القوي في مواجهة القادسية بل كانت التوقعات أن يصطاده الأصفر بسهولة خصوصا بعد أن شاهد العنابي قبل مباراته فوز منافسه على الهبوط الجهراء وكذلك تعادل كاظمة والسالمية الا أن الروح التي ظهر عليها الفريق والالتزام الخططي للاعبين يدل على أن هذا الفريق يستحق التواجد في الدوري الممتاز لموسم آخر.
الجهراء حقق الصعب
يبدو أن الجهراء عاد الى طبيعته المعهودة التي كانت تربك منافسيه فالفريق الذي ظهر في مباراة العربي أعاد الى أذهاننا الفريق القوي المتماسك الذي كان في بداية الدوري ندا قويا لجميع الفرق وبعد ان حقق المعادلة الصعبة بالفوز على العربي بات من السهل أن يفوز على أي فريق آخر بشرط أن يلعب بنفس الانضباط التكتيكي الذي لعب به أمام الأخضر.
السماوي يحاول ويهاجم
لو كانت النقاط توزع على الفرق الأكثر شجاعة وتطورا وهجوما لكان السالمية الآن هو الفريق الرابع الذي ضمن البقاء في الدوري الممتاز لكن كما يقال «ما كل ما يتمناه المرء يدركه» فالسماوي هاجم بشجاعة مرمى كاظمة طوال شوطي المباراة ولكن الحظ لم يكن حليفه.
الصليبخات.. مع السلامة
لا نريد أن نحطم امال الصليبخات ومدربه الجديد القديم ثامر عناد مع بقاء 5 جولات من عمر الدوري الا أن فارق ال6 نقاط بينه وبين السالمية قبل الأخير كبير جدا ومن الصعب الوصول اليه وحتى ان تحصل عليها فمن الصعب ألا يجمع السماوي نقاطا أخرى لذلك واقعيا نقول مع السلامة للصليبخات، أما حسابيا فنقول لا يوجد مستحيل في كرة القدم.
@aziz995
تصرف مميز لجاريدو
قام مدرب النصر البرتغالي جوزيه جاريدو بتصرف مميز عندما رفض عودة اللاعب دغيم الرشيدي إلى أرضية الملعب بعد خروجه في الدقيقة الأخيرة أمام القادسية بعد أن شعر بألم وضيق تنفس في صدره وأكمل المباراة بـ 10 لاعبين وتمكن من تسجيل هدف الفوز رغم معارضة اللاعب ومطالبته باللعب وأنه سليم وقادر على الجري لكن جاريدو فضل سلامة اللاعب على نقاط المباراة.
إبراهيم: المطوع لأول مرة يغضب بهذه الطريقة
عبدالعزيز جاسم
قال مدرب القادسية محمد ابراهيم انه يعرف بدر المطوع منذ أن كان عمره 10 سنوات ولم يشاهده يغضب بهذه الطريقة على الحكام ما يدل على انه شعر بالظلم جراء عدم احتساب خطأ له من قبل الحكم، مشيرا إلى أن المطوع كان يحتج بغضب شديد لكنه لم يتلفظ على الحكم بشيء خارج عن النطاق الأخلاقي لافتا إلى أن النصر لعب بطريقة مميزة من الناحية الدفاعية وتمكن من الفوز وما علينا إلا أن نقول له مبروك. وأضاف إبراهيم ان الأصفر فعل المستحيل من اجل حصد النقاط الثلاث لكنه لم يوفق في إنهاء الهجمات لذلك غامر بالهجوم لأن التعادل لا يختلف كثيرا عن الخسارة في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا تحت الضغط جراء فارق النقاط مع الكويت وملاحقتهم للمتصدر والآن زالت هذه الضغوط وستشاهدون اللاعبين بصورة أفضل في كأس سمو الأمير وكأس الاتحاد الآسيوي، مبينا أن الحكم تسبب عند بداية المباراة في عصبية اللاعبين والجهاز الإداري بسبب بعض القرارات التي لم تكن صحيحة.
العدواني: اشتراكي كان طبيعياً مع المطوع
قال قائد النصر فيصل العدواني ان اشتراكه مع المطوع كان جسديا وهو لحظتها لا يعلم إذا كان قد دفعه أو لا لأنها كانت مشاركة طبيعية، مشيرا إلى أن الحكم هو الأقدر على احتساب الخطأ من عدمه.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم الكويت البرازيلي روجيريو صدارته لقائمة هدافي الدوري بـ 10 أهداف ولازال يطارده في المركز الثاني زميله في الفريق التونسي عصام جمعة برصيد 7 أهداف ويأتي خلفهما كل من عبدالهادي خميس والتونسي شادي الهمامي ومهاجم القادسية عمر السومة برصيد 6 أهداف.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعبي القادسية بدر المطوع ونواف الخالدي بعد احتجاجهما على احتساب الحكم يوسف الثويني هدف النصر الثاني وسبق هذه الحالة طرد مدير الفريق محمد بنيان في بداية المباراة بعد احتجاجه على إشهار البطاقات الصفراء لـ 3 من لاعبي الأصفر في أول 20 دقيقة.
٭ قام رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف بمصالحة المهاجمين عدي الصيفي وأحمد عجب داخل أرضية الملعب وتحديدا قبل نهاية الشوط الثاني مستغلا توقف اللعب لإصابة احد اللاعبين بعد أن تعاتبا فيما بينهما بسبب عدم تمرير الصيفي إحدى الكرات لعجب الذي كان منطلقا.
٭ لايزال الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته بعد مرور 15 جولة حتى الآن.
٭ غضبت جماهير السالمية القليلة التي كانت حاضرة في الملعب من تبديل المدرب عبدالعزيز حمادة للاعب الشباب نايف زويد الذي كان من أنشط لاعبي السالمية طوال الدقائق التي لعبها.
٭ حرصت جماهير الأصفر على انتظار لاعبي الفريق خارج ستاد ثامر لتحيتهم والتصفيق لهم قبل ركوب الحافلة ما كان له الأثر الكبير في قلوب اللاعبين خصوصا نواف الخالدي وبدر المطوع كما كان النصيب الأكبر للمدرب محمد إبراهيم الذي وقف لأكثر من نصف ساعة مع الجماهير.