Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ مشروع «المستقبل ـ الاشتراكي»: على جبهة «المستقبل» «الحزب التقدمي الاشتراكي»، لايزال العمل مستمرا على مشروع قانون، وهذا المشروع يستند إلى النظام المختلط الذي يمزج بين الأكثري والنسبي «أكثري على أساس 26 دائرة، ونسبي من 8 إلى 9 دوائر». هذا ما تكشفه مصادر نيابية في كتلة المستقبل، مضيفة أن الهم يتركز راهنا على الوصول الى رؤية مشتركة لقانون انتخاب يطمئن الافرقاء المسيحيين خصوصا من ضمن قوى 14 آذار من خلال العودة الى المرحلة السابقة لطرح القانون الارثوذكسي وكون الاشكال الذي أثير أخيرا في ضوء هذا القانون يتصل بطمأنة الأطراف المسيحيين، وهو ما يقول تيار المستقبل انه مسعى اساسي بالنسبة إليه وهدفه من كل ما يقوم به الوصول الى تحقيق هذا الامر جنبا الى جنب مع السعي الى تأمين الأكثرية للقانون المختلط الذي يتم العمل عليه من خلال التنسيق مع الحزب الاشتراكي.
٭ إشكالية عدم حصول الانتخابات قائمة: تقول مصادر إن اتفاق المستقبل والاشتراكي زائد القوات والكتائب على قانون مختلط في حال حصول هذا الاتفاق، لن يضمن زوال إشكالية عدم حصول الانتخابات. فحين يقول رئيس مجلس النواب انه لن يذهب الى جلسة غير ميثاقية فهو لا يسلم فقط باستحالة مرور القانون الأرثوذكسي انما يسلم ايضا باستحالة مرور قوانين أخرى لا ترضى عنها قوى 8 آذار، إذ ان رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون لم يعلن موافقته على اي قانون مختلط وإصراره على موقفه سيحول دون ان يسير بري في أي قانون آخر يلقى اعتراض عون و«حزب الله» مما يعني عدم حصول الانتخابات.
٭ خلفيات كلام ميقاتي: كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن استقالته والإتيان بحكومة أخرى، تشرف على الانتخابات يهدف برأي المراقبين إلى أمرين: الأول، أن يغسل يديه من التمديد. والثاني، وهو الأهم، الضغط لفتح أبواب مفاوضته في شأن عودته إلى رئاسة الحكومة لمرحلة ما بعد الانتخابات.
٭ التمديد على مرحلتين: يكثر الحديث عن التمديد على مرحلتين أولى حتى سبتمبر تحت عنوان تقني، تليها مرحلة أخرى تمتد لسنة أو سنتين تحت عنوان سياسي، في محاولة لامتصاص النقمة وتطويق انعكاسات التمديد.
٭ لماذا حزب الله متريث في «الأرثوذكسي»؟: عن الأسباب التي دفعت حزب الله إلى التريث في طرح «الأرثوذكسي» على التصويت مادام يؤمن له الأكثرية النيابية، يقول مصدر في الأمانة العامة لـ 14 آذار إن الجواب يتراوح بين رفضه إعطاء المسيحيين، فعلا لا قولا المناصفة الحقيقية، وحيث ان مشروعه الفعلي هو لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية، وبين حرصه على عدم استفزاز حليفيه: جنبلاط درزيا وميقاتي سنيا. وبالتالي، عجزه عن استثمار فوزه حكوميا لغياب الغطاءين السني والدرزي. ويرى هذا المصدر أن أي اتفاق انتخابي بين 14 آذار وجنبلاط يعني نزع الأكثرية النيابية عن «الأرثوذكسي» لمصلحة المشروع المتوافق عليه بين هذه القوى، ولكن هذا التوافق ليس كافيا لتحويله الى قانون وإجراء الانتخابات على أساسه؟