Note: English translation is not 100% accurate
مصدر مسؤول في «الخارجية» استنكر قيام عراقيين بالتعدي بالحجارة وإطلاق النار على رجال الأمن الكويتيين والعمال واقتلاع «البايب» الحدودي
اعتداء عراقي جديد على حدودنا الشمالية
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء
الكويت للعراق: تحملوا مسؤولياتكم لإنجاز صيانة العلامات الحدودية
أمير زكي ـ سلطان العبدان
أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن استياء الكويت من بعض التصرفات والأعمال التي قام بها عدد من المواطنين العراقيين على الحدود بين الكويت والعراق بهدف إعاقة عملية صيانة العلامات الحدودية الجارية حاليا تحت اشراف الأمم المتحدة، داعيا في هذا الصدد اجهزة الأمن العراقية المتواجدة في الموقع الى تحمل مسؤولياتها للحد من تلك الممارسات المرفوضة.
وأوضح المصدر ان عددا من المواطنين العراقيين قد تواجدوا صباح امس في المنطقة الحدودية الفاصلة وأقاموا خيمة كبيرة عند العلامة الحدودية (105) كما قاموا باقتلاع «البايب» الحدودي الممتد بين العلامتين الحدوديتين (105) و(106).
وقال المصدر: ازاء هذه الممارسات غير المسؤولة، اضطر رجال الامن الكويتيون والعمال الذين كانوا يشرفون على وضع العلامات الحدودية المتفق عليها الى التراجع بعد ان تعرض عدد منهم لاصابات، كما تعرضت 4 دوريات للرشق بالحجارة وتضررها.
وأعرب المصدر عن اسفه من حدوث مثل هذه الممارسات بحضور الشرطة العراقية والذين وقفوا يتفرجون على ما يحدث من قبل العراقيين، مشيرا الى ان اعداد العراقيين بدأت في التزايد وتدافع العشرات الى الاراضي الكويتية ونزعوا العلامات الحدودية عنوة.
وأكد المصدر ان وزارة الخارجية اخطرت بمثل هذه الانتهاكات الصارخة تمهيدا لرفع الموضوع ديبلوماسيا الى الجهات المختصة، مشيرا الى ان اللواء الشيخ محمد اليوسف اصدر قرارا بفرض حجز كلي على عموم قوة الحدود الشمالية. يذكر ان اقامة العلامات الحدودية جاءت بعد اتفاق بين الدولتين، وقامت الكويت بتعويض عراقيين كانت لديهم مزارع على الاراضي الكويتية بنحو 50 مليون دولار وسلم هذا المبلغ الى الامم المتحدة لتسليمه الى الجانب العراقي.
في هذا الإطار، قالت النائبة د.معصومة المبارك في تصريح لـ «الأنباء»: ان الأنباء التي تفيد بتعرض افراد فريق صيانة العلامات الحدودية الكويتية ـ العراقية لإطلاق نار من الجانب العراقي ووقوع إصابات، مثيرة للقلق والغضب، وتؤكد ان قوى سياسية عراقية مازالت تعتقد أن بإمكانها فرض منطق القوة لا قوة المنطق على ملف الحدود الذي قد حسم بالقرار 833.
وأضافت: تحاول هذه القوى فرض واقع جديد يجبر الكويت على فتح باب التفاوض على الحدود بإثارة هذه المناوشات الحدودية بين فترة وأخرى. وزادت بقولها: على الكويت رفع شكوى أمام مجلس الأمن الدولي حول هذا الاعتداء وإلزام الحكومة العراقية بمسؤولية ضبط الحدود، وإذا استلزم الأمر.. مطالبة مجلس الأمن بإعادة نشر قوات حفظ السلام الدولية على خلفية عدم قدرة الحكومة العراقية على كبح جماح القوى السياسية العراقية تجاه احترام الحدود الدولية.
وأضافت: ان قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار تلزم الحكومة العراقية بفرض سيطرتها على الجانب العراقي من الحدود ولا يقبل منها أي تبرير لما حدث سوى انه تهاون وتراخ في قيام الحكومة العراقية بمسؤولياتها ولا يمكن استمرار دفع الكويت ثمن عدم الاستقرار في العراق.
من جهته، قال النائب طاهر الفيلكاوي لـ «الأنباء»: ان مثل هذه التصرفات الصبيانية لا نلتفت إليها ونحن نستوضح الأمر من وزارة الخارجية العراقية خصوصا ان ملف الحدود بين الكويت والعراق حسم عن طريق الأمم المتحدة.
العراقيون نزعوا «البايب» الحدودي وأطلقوا النار على رجال الأمن والعمال ورشقوهم بالحجارة.
أفعالهم تمت تحت أعين وسمع الشرطة العراقية.
.. وأتلفوا العلامات الحدودية عن سابق إصرار وتعمد.