Note: English translation is not 100% accurate
منتخبنا يواصل تدريباته على ستاد جابر استعداداً لمواجهة فلسطين الودية
غوران يبحث عن حلول لسد فراغ العنزي ووليد في الأزرق
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته اليومية على ستاد جابر استعدادا لمواجهة المنتخب الفلسطيني غدا التي تأتي ضمن استعدادات الأزرق لمواجهة المنتخب الإيراني 26 الشهر الجاري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015.
وسبق للأزرق الفوز في انطلاقة التصفيات على المنتخب التايلندي في بانكوك 3-1 ويحتل حاليا وصافة المجموعة خلف إيران المتصدر الذي تغلب على المنتخب اللبناني بخماسية نظيفة في طهران.
وزاد مدرب الأزرق غوران توفاريتش من الجرعة التدريبية للاعبي الأزرق في تدريبات امس بعد أن فضل إجراء بعض التدريبات الخفيفة في اليوم الأول.
وكان واضحا في تدريب أمس أن غوران يريد من الآن تحديد التشكيلة التي سيلعب بها مواجهة فلسطين الودية والتي لن تخرج عنها التشكيلة التي ستواجه إيران لاحقا بنسبة 90%.
ومن الواضح أن غوران استقر على ما لا يقل عن 9 لاعبين إلا أن مشكلته الحقيقية تكمن في الجناحين اللذين كانا يشغلانهما سابقا فهد العنزي الموقوف ووليد علي المصاب وبديلهما عبدالعزيز المشعان لم يتم اختياره ويتبقى له اختيار واحد فقط سيكون حمد أمان في الجهة اليمنى وربما يشركه في الجهة اليسرى ويذهب ببدر المطوع إلى الجهة اليمنى بدلا من صناعة اللعب على أن يشرك عبدالهادي خميس ويوسف ناصر معا أو انه يعطي الفرصة لعلي مقصيد باللعب كجناح أيسر ويحل المشكلة التي ظهرت بسبب الغيابات وجعلت المنتخب في مأزق لأن وليد والعنزي ركيزتان من الصعب تعويضهما.
ومن الممكن أن يفاجئ غوران الجميع ويلعب بطريقة مختلفة تماما تختلف عن السابق، لا يعتمد فيها على الأطراف كما عودنا في السابق وربما تكون هي ورقته الرابحة أمام إيران لأن طريقة الأزرق باتت مكشوفة لجميع المنتخبات الآسيوية.
ويدرس من الآن الجهاز الفني للمنتخب كيفية وضع حد لخطورة المنتخب الإيراني الذي يعتمد كثيرا على الكرات الثابتة والعرضيات بسبب القوة البدنية للاعبيه وطول قامتهم التي تساعدهم على خطف الكرات الهوائية دائما، لذلك سيحاول غوران إيجاد حل في الدفاع الذي يعتبر الحلقة الأصعب بسبب تراجع أداء الحارس الأساسي نواف الخالدي وإصابة عدد من اللاعبين المهمين وعودتهم إلى المباريات بفترة ليست بطويلة.
من ناحية أخرى بات مساعد ندا المصاب خارج حسابات المنتخب في مواجهة فلسطين الذي يصل اليوم خوفا من تفاقم الإصابة وعدم تعافيه تماما بعد أن تدرب منفردا تحت قيادة طبيب المنتخب د.عبدالمجيد البناي الذي يحاول أيضا جاهدا إيجاد حل للشرخ الذي تعرض له فهد الأنصاري في يده لكي يتمكن من اللعب دون أن يشعر بالألم.
من جهته قال مدير المنتخب أسامة حسين ان مواجهة تايلند السابقة تختلف كليا عن مواجهة إيران سواء على مستوى التاريخ أو الأداء، لذلك يجب ان يكون لاعبو الأزرق في أعلى معدلات تركيزهم الذهنية والبدنية لكي نحقق النتيجة المرجوة والتي بلا شك هي الفوز، مشيرا إلى أن المعسكر لا يعتبر طويلا قياسا الى أهمية الحدث، خصوصا ان هناك بعض اللاعبين بحاجة إلى إشراف طبي لتهيئتهم بأفضل صورة.
ولفت حسين إلى أن يوسف ناصر من أفضل مهاجمي الكويت ويستحق التواجد في المنتخب وتواجده يرجع للمدرب كما ان الجهاز الإداري للمنتخب لم يتراجع عن رأيه، بل بالعكس كان موقفه ثابتا بعدم استدعائه إلا أن إدارة كاظمة مشكورة هي من رفعت الإيقاف عن اللاعب.
وأضاف حسين أن عدم انضمام لاعبين جدد أو من طالب بضمهم الجمهور ليس من مسؤولياته بل يرجع أولا وأخيرا إلى المدرب غوران ولا يستطيع ان يتدخل في اختصاص المدرب.