Note: English translation is not 100% accurate
شكوك حول لحاق المعتوق وندا بالمواجهة المرتقبة في تصفيات كأس آسيا
الأزرق يناور إيران بودية مع فلسطين اليوم
21 مارس 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم مباراة ودية أمام المنتخب الفلسطيني على ستاد محمد الحمد استعدادا لمواجهة المنتخب الإيراني 26 الجاري على ستاد الكويت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا.
وتتصدر إيران المجموعة بـ 3 نقاط وبفارق الأهداف عن الأزرق الوصيف بعد تغلب منتخبنا على تايلند في بانكوك 3-1 بينما اكتسح الإيرانيون منتخب لبنان في طهران بخماسية نظيفة ما يعني أن مواجهة الأزرق وإيران ستكون من اجل حسم الصدارة لأحدهما والاقتراب خطوة نحو التأهل.
وربما تكون مواجهة فلسطين الودية وهي الوحيدة قبل لقاء ايران غير كافية لتحديد أهداف المدرب الصربي غوران توفاريتش من أجل وضع التشكيلة الأمثل لمواجهة إيران أو حتى اكتشاف الأخطاء، لأن الفرق شاسع بين مستوى المنتخبين. وسيرى بعض الأمور الإيجابية اليوم التي ربما لا تبدو بنفس الصورة أمام إيران خصوصا من الناحية الدفاعية التي تختلف تماما في بنائها لدى الفلسطينيين عن منتخب إيران.
ومن المفترض ان يكتشف غوران خلال المباراة بعض الأمور الفنية خاصة من ناحية التمركز والارتداد السريع في الهجمات المرتدة وكذلك كيفية التعامل مع الكرات الثابتة، لذلك سيكون غياب مساعد ندا مؤثرا بصورة كبيرة خصوصا أنه أفضل اللاعبين في التعامل مع الكرات الطولية والهوائية. لذلك سيقع غوران اليوم في حيرة من أمره، لاسيما بعد تأكده من عدم مشاركة ندا وعامر المعتوق لإصابتهما.
ويقف غوران في مواجهة اليوم على مدى استيعاب اللاعبين لتغييره طريقة اللعب التي سيتبعها في مباراة إيران ومن المحتمل الا تخرج تشكيلة اليوم عن التشكيلة التي سيبدأ بها مواجهة إيران لكن قبل ذلك عليه التأكد من عدة أمور يأتي في مقدمتها كيفية بناء الهجمة بعد تأكد غياب اثنين من أهم عناصره في المباريات السابقة هما وليد علي للإصابة وفهد العنزي للإيقاف، ما يؤكد صعوبة الموقف في إيجاد البديل المناسب لسد هذا الفراغ الكبير الذي تركاه.
ومن المتوقع أن يبدأ غوران بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي ومحمد فريح وحسين فاضل وحسين حاكم وفهد عوض في خط الدفاع بينما سيعطي الأفضلية في وسط الملعب لطلال نايف وفهد الأنصاري وحمد أمان وبدر المطوع والمقدمة ليوسف ناصر وعبدالهادي خميس هذا إذا كان يريد الاعتماد على مهاجمين اما في حالة اعتماده على مهاجم واحد فسيخرج خميس ويدخل مقصيد أو طلال العامر بدلا منه في خط الوسط.
في المقابل نجد أن المنتخب الفلسطيني جاء لتقديم أداء الواجب لا أكثر، حيث وصل أمس فقط، وهو ما يعني انه جاء قبل المباراة بيوم فقط وهو وقت غير كاف للعب مباراة، وربما تكون الفائدة لفلسطين أكثر منها لمنتخبنا، حيث يعتبر المنتخب الفلسطيني من المنتخبات المتطورة لكن من الصعب أن تحدد من خلاله قوة وضعف الأزرق ومدى استعداده.