Note: English translation is not 100% accurate
إيرادات الشركة وصلت إلى 120 مليون دينار.. ومن حق المساهمين إدراج الشركة في البورصة
الرومي: 3.9 ملايين دينار صافي أرباح «VIVA» عن العام 2012
21 مارس 2013
المصدر : الأنباء



البدران: نمو الحصة السوقية للشركة بنسبة 55% والمنافسة شرسة بين الشركات الثلاثأحمد يوسف
قال رئيس مجلس إدارة شركة VIVA عادل الرومي ان صافي أرباح الشركة بلغ 3.9 ملايين دينار (ربحية السهم 7.74 فلوس) في 2012 مقارنة بخسائر بلغت 14.4 مليون دينار (خسارة السهم 28.85 فلسا) في 2011.
وأضاف الرومي عقب انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة امس بنسبة حضور بلغت 5.7% أن هذه العمومية تعتبر من أفضل العموميات التي عقدتها الشركة، موضحا انه لأول مرة تكون العمومية الحالية حافلة بالنجاحات من خلال زيادة حصتنا السوقية وتنامي إيراداتنا وتحقيق أرباح، ما يدل على نقلة نوعية للشركة. وأكد الرومي انه في العام 2012 تخطت «VIVA» المرحلة الصعبة، وشكلت بداية للربحية ونأمل ان تكون هذه الأرباح بداية تطور خلال السنوات المقبلة.
وقال في رده على سؤال يتعلق بإدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية: «لا شك أن تأخير إدراج الشركة في البورصة خارج عن إرادتنا، ومن ناحيتنا نحن أول من يفضل أن تدرج الشركة في السوق، لأن إدراجها يعطي شهادة بالنجاحات التي تحققها الشركة الآن من خلال تنامي الحصة السوقية والإيرادات التي تطورت من 40 إلى 80 إلى 120 مليون دينار، ولانزال نؤمن بأن الإدراج سيعكس هذه النجاحات، كما انه من حق المساهمين الإدراج».
وأشار الى ان «VIVA» تتابع مع الجهات الرسمية، عملية الإدراج، لكن القرار ليس بيدنا، ولابد من أن يكون هناك قناعة عند الجهات الرسمية بأهمية إدراج الشركة». وأوضح الرومي أنه تم تعيين هيئة شرعية للشركة وذلك وفقا للمادة 15 من قانون الشركات المساهمة رقم 25 لسنة 2012. وحول إمكانية زيادة رأسمال الشركة قال: «بالنسبة لنا، لا نعتقد أن هناك حاجة لزيادة رأس المال، خاصة أن هناك تدفقات مالية في الشركة، وللعلم فإن زيادة رأس المال تعتبر سلاح ذا حدين، الأول يضيف أموالا للشركة، لكن نحن في المقابل لا تهمنا الأموال بقدر ما تهمنا العوائد على هذه الأموال المستثمرة، وان قمنا بزيادة الأموال فإن نسبة عوائدنا ستكون قليلة على رأس المال». وأشار إلى أن ما يهم الشركة اليوم هو أن تكون العوائد مرتفعة، في ظل شهادة الكثير من المصارف بأن وضع الشركة أفضل من المتوقع.
ورأى الرومي أن انجازات الشركة تتكلم عن نفسها، وموضوع الإدراج متعلق ببعض القضايا الإجرائية التي سيتم معالجتها في المستقبل القريب.
وحول تحفظ وزارة التجارة، قال الرومي: سنأخذه بعين الاعتبار وسيتم معالجته في ظل خطط عمل الشركة.
وختم الرومي حديثه قائلا: «إذا قارنا شركة VIVA مع الكثير من الشركات نجد أنها تطورت بشكل كبير خاصة في جانب الإيرادات التي فاجأت الجميع ومعدي دراسة الجدوى والاستشاريين العالمين على وجه الأخص، وها نحن اليوم نفي بوعدنا بتحقيق الأرباح، ونتوقع أن ندرج الشركة في السنة المقبلة». جدير بالذكر انه تم تأجيل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لعدم اكتمال النصاب اللازم وبناء عليه فقد تم تحديد موعد انعقادها بعد أسبوعين لمناقشة جدول أعمالها.
من جهته، اكد الرئيس التنفيذي للشركة سلمان البدران أن الشركة قد مرت بالمرحلة الانتقالية في السوق، حيث ارتفع عدد المشتركين من مليون مشترك تقريبا في نهاية العام 2011 إلى 1.6 مليون مشترك مع نهاية العام 2012. مما ساهم في تعزيز حصتنا السوقية التي ارتفعت من 20% إلى 29% ما يمثل نموا بنسبة 55% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا الى استمرار الاستثمار في البنية التحتية واستحداث التقنيات الجديدة التي ميزت ومازالت تميز شركتنا عن منافسيها من أجل المحافظة على مسيرة التطور والنمو».
وأفاد البدران بأن المنافسة شرسة بين الشركات الثلاث المشغلة، وان VIVA وصلت إلى مرحلة نمو كبيرة في عدد عملاء الشركة نتيجة للاستراتجيات التسويقية الناجحة التي وضعت في بداياتها، وبالنسبة لشبكة الجيل الرابع قال: «نقلنا عملاءنا كافة إلى تجربة شبكة الجيل الرابع، وبإمكانهم تجربة جميع الخدمات والشبكة الجديدة دون إضافة أي رسوم جديدة، خاصة انه من حق العملاء الاستفادة من تطور الشبكة والسرعات».
واشار البدران في حديثه قائلا: «اليوم نغطي بشبكة الجيل الرابع أغلب مناطق الكويت المهمة وخلال شهرين ستكتمل التغطية بنسبة 100% بجميع مناطق الكويت». وتابع البدران قائلا: «بالإضافة إلى هذه الإنجازات التي تمكنت الشركة من تحقيقها خلال العام الماضي، فقد شهد الطلب على خدمات البيانات الواسعة النطاق «البرودباند» التي تقدمها VIVA نموا سريعا، إلى جانب اعتبارها ثاني أكبر مزود لخدمة البيانات في الكويت، من خلال تقديمها خدمات البرودباند عالية الجودة وبأسعار تنافسية بواسطة باقات الهواتف الذكية المتنوعة».