Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «الأولمبية» المصرية زين الدين: سأعتمد على الكفاءة وليس الثقة
24 مارس 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة - سامي عبدالفتاحجاء فوز المستشار خالد زين الدين برئاسة اللجنة الاولمبية المصرية لتسيطر حالة من البهجة والسعادة الغامرة على جميع مؤيديه، ولكن يبقى الانتظار لما تقدمه اللجنة من انجازات وتصفية الاجواء تحت قيادته خلال السنوات الاربعة المقبلة، لاسيما وان قائمة زين نجحت بأكملها، وبالتالي اصبح ليس هناك اي اعذار لظهور المشكلات أو الاختلافات داخل المجلس الحاكم للاوليمبية المصرية في المستقبل.. لذلك التقينا بالمستشار خالد زين الدين لنتعرف على رؤيته المستقبلية للجنة، والخطوط العريضة التي سيضعها على رأس أولوياته واهتماماته في سياسة اداراته للجنة خلال الفترة المقبلة.
وسألناه:
في البداية.. ماذا ترى نجاحك في الانتخابات الاولمبية الاخيرة؟
٭ نجاحي جاء تتويجا لمسيرة طويلة في العمل الاولمبي، لذلك شعاري سيكون الاخلاق قبل الرياضة، بمعنى انه ليس هناك خروج عن النص من أي نجم مهما كان حجم بطولاته وانجازاته، وان مبدأ الثواب والعقاب سيطبق حرفيا على الجميع بعيدا عن المجاملات.
قد يعتبر البعض كلامك هذا نوعا من تصفية الحسابات مع معارضيك؟
٭ إطلاقا.. بل على العكس تماما، فأنا جاهز لفتح صفحة جديدة مع الجميع، والمعارضين قبل المؤيدين، لانه ليس هناك وقت ليضيع في تصفية الحسابات.
وماذا عن رؤيتك المستقبلية للجنة الأولمبية خلال المرحلة المقبلة بعد ان اصبحت المسؤول الاول عنها؟
٭ نعكف حاليا على الانتهاء من تشكيل اللجان الـ17، والتي ستقود اللجنة من ناحية ادارتها الفنية والمتابعة والشؤون العربية والتضامن الاسلامي والتخطيط والثقافة والزي الرسمي، وغيرها من الامور التي تجعل مصر تظهر بالشكل اللائق، خاصة ان الجميع يعلم ما حدث من قبل في اولمبياد لندن 2012، وقصة الزي غير اللائق للبعثة المصرية، بالإضافة الى وجود لجنة هندسية لإنشاء مجمع اولمبي جديد على مساحة 50 فدانا، بعد ان بات المركز الاولمبي بالمعادي المقام على 12 فدانا غير قادر على استيعاب العدد المطلوب من المنتخبات الوطنية.
كما اسعى لإنشاء لجنة للتسويق على اعلى مستوى تسويقي، وستكون مهمتها الاولى والاساسية، هي البحث عن مصادر تمويلية كبيرة حتى يتوقف الصرف نهائيا من الدولة او الحد لأقصى درجة من تلك المصروفات، وايضا سيتم التنسيق مع شركة مصر للطيران لتصبح راعية لنا، كما اضع ضمن حساباتي ضرورة اجراء لقاء دوري شهريا مع الاتحادات للوقوف على الايجابيات، وكذلك السلبيات لعلاجها.
معنى هذا ان مجلسك الحالي سيتحمل نتائج بعثة مصر الرياضية في دورتي البحر المتوسط والتضامن الاسلامي المقبلتين؟
٭ نتحمل ذلك من الجانب التنظيمي فقط، أي فيما يخص مسألة التأشيرات واختيار الاداريين المصاحبين للبعثة.. اما جانب النتائج فليس لنا شأن به لأننا لم نتحمل المسؤولية سوى الآن فقط. لكنني استطيع ان اؤكد ان دورتي المتوسط والتضامن الاسلامي ستكونان مؤشرا ومعيارا لموقفنا في اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، لأنه على ضوء النتائج فيهما سنتعرف على فرصنا بشكل اكثر واقعية، خاصة لو وضعنا في الاعتبار ان المنافسة في البحر المتوسط ستكون بين24 دولة قوية من امثال ايطاليا واسبانيا وتركيا واليونان.. وفي دورة التضامن ستكون على57 ميدالية.
وكيف ستكون العلاقة مع الاتحادات التي مثلتها الاطراف الخاسرة بالانتخابات؟
٭ ستكون العلاقة على افضل ما يكون، لأنها في المقام الاول اتحادات وطنية، وتلعب باسم مصر، وبالتالي لابد ان نتعاون جميعا حتى تتحقق النتائج.