Note: English translation is not 100% accurate
العلويون يريدون مقعداً وزارياً في الحكومة المقبلة
عيد لـ «الأنباء»: نزع السلاح بحاجة إلى «طائف» جديد وضمانات دولية !
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت - زينة طبارة
رد أمين عام الحزب «العربي الديموقراطي» رفعت عيد أسباب جولة العنف الأخير بين جبل محسن وباب التبانة الى موضوع التمديد للواء اشرف ريفي الذي لم يستسغ المسلحون في باب التبانة نتائجه، فقاموا بالاعتداء على الموظفين من الجبل بحيث كان طلال عجايا اول المغدورين ليس لسبب الا لانه من الطائفة العلوية ومن سكان جبل محسن، معتبرا بالتالي ان المشكلة في طرابلس لم تعد بين باب التبانة وجبل محسن، بقدر ما اصبحت بين مسلحين موجهين وممولين من قبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وبين الطائفة العلوية باسرها، نافيا ما يحاول البعض تلفيقه زورا بأن الحزب العربي هو الذي يبادر الى اطلاق النار والقنص باتجاه باب التبانة، بدليل ان الاعتداءات في طرابلس على الموظفين العلويين من سكان جبل محسن بدأت قبل طرح التمديد لريفي بأيام وذلك بهدف توجيه رسالة الى مجلس الوزراء مفادها ان اي امتناع عن التمديد لريفي سيكون ثمنه دماء العلويين في المدينة (...). ولفت عيد في تصريح ل«الأنباء» الى ان البعض في الفريق الاخر افتى بانشقاق العسكريين الشماليين عن الجيش وذلك في اطار سياسة التحريض ضد المؤسسة العسكرية التي يعتمدها هؤلاء لإسدال الستار على آخر مرجعية امنية قادرة على ضبط الاوضاع وهو التحريض الذي لاجله يتحاشى الجيش اللبناني نشر وحداته في عمق الاحياء السكنية لباب التبانة، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان الوجود المكثف وبالآلاف لعناصر من الجيش السوري الحر وجبهة النصرة في باب التبانة، لا تبشر بخير باستمرار الهدوء بل تبعث على الخوف من نوايا مبيتة تطيح بالأمن بشكل غير مسبوق، مؤكدا تبعا لما تقدم ان اي اعتداء على اي من الموظفين والعمال من جبل محسن لن يقف الحزب متفرجا بل سيبادر الى الدفاع عن اهله وناسه، لذلك يعتبر عيد أن الكرة بملعب الآخرين المدعوين الى تجنب اسباب جولة جديدة من الاقتتال.
وفي سياق متصل، لفت عيد الى ان احد ابرز الحلول للازمة الدائمة بين جبل محسن وباب التبانة هو انصاف الطائفة العلوية ووقف استباحة حقوقها، وذلك عبر اعطائها مقعدا وزاريا في الحكومة المقبلة وتركها تختار نوابها بنفسها واشراكها في طاولة الحوار كما في ادارة الدولة لجهة وظائف الفئة الأولى، وذلك لاعتباره ان الطائفة العلوية لبنانية بامتياز ولها حقوقها أسوة بسائر الطوائف الاخرى، وان احدا ليس له الحق في سرقة ممثليها في مجلس النواب كما يفعل اليوم تيار «المستقبل»، مؤكدا ان العلويين في طرابلس وعكار، كل لبنان والحزب العربي الديموقراطي لن يتهاونوا بعد اليوم باستمرار الغبن اللاحق بالطائفة وسوف يصعدون بكل الوسائل السلمية والمتاحة قانونا للحصول على حقوقهم، مشيرا ردا على سؤال الى ان اي محاولة لاستبعاد الطائفة العلوية من جديد سواء عن التشكيلة الحكومية العتيدة او من التمثيل النيابي العادل لها او عن طاولة الحوار ستعتبر الطائفة ان الدولة هي التي تسعى الى استمرار الازمة وتفاقمها بين جبل محسن وباب التبانة. وردا على سؤال اكد عيد ان عملية جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح معقدة للغاية ورغم ذلك فانه مستعد لتسليم سلاح الجبل فيما لو تعهد الرئيس سعد الحريري على رأس تيار المستقبل بعدم تعرض تلك الفصائل المسلحة والمنتشرة داخل طرابلس والشمال لامن الطائفة العلوية، مشيرا الى انه بانتظار رد الحريري على هذا السؤال كي يبنى عليه المقتضى المطلوب، مستدركا بالقول ان موضوع نزع السلاح بحاجة لضمانات كبيرة تتجاوز الاتفاقيات الثنائية هنا والجماعية هناك، اي انه بحاجة الى اتفاق طائف جديد يعطي لكل فريق لبناني ضمانات دولية، اي كل من مرجعيته الدولية التي يأمن لها واليها، اي ان يعطى تيار المستقبل على سبيل المثال ضمانات من السعودية والسلفي من قطر والحزب العربي الديموقراطي من ايران وروسيا وكوريا الشمالية اضافة الى استعادة الطائفة العلوية لحقوقها المشار اليها اعلاه.