Note: English translation is not 100% accurate
بنزيمة خلص «بنزينه»
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
«وطلع الصباح وسكت الديك عن الصياح»، بعد ان أصيب بنزيمة بالعقم وعدم هز شباك الاسبان امام جمهور فرنسا وإخفاق الديوك عن «الصياح » بقوة امام بطل العالم واوروبا، وبعد ان اوقف زندين زيدان الفوز على اسبانيا منذ عام 1998، فتحت الابواب امام المدرب ذي «الشنب الكث» دل بوسكي بإراحة محبي الكرة الاسبانية، والاسلوب البرشلوني وأعادت البطل الى وضعه الطبيعي وتصدره المجموعة بجدارة.
وبقي الفرنسيون في خوف من المباراة التي هزت باريس وأفرزت لاعبين عاديين امام العملاق الاسباني رغم انفراد ريبيري امام فالديز بأفضل الفرص للتسجيل.
وكان بنزيمة الشغل الشاغل للتحليلات لأنه قضى ما يزيد على ألف دقيقة صائما عن التهديف، ومن يستمع لتعليقات المذيع أو يقرأ في تحليل استوديوهات الخبراء لا يجد سوى عبارة غياب النجم الفرنسي عن التهديف، وأصبح حديث الشارع الرياضي لمن يريد انتقاد فرنسا أو حتى ريال مدريد الاسباني في الفترة الأخيرة.
ولا شك أن بنزيمة لا يمر بأفضل أوقاته، ولكنه حتما ليس السبب الوحيد في السقوط كلما تعرضت فرنسا للخسارة أو فشل ريال مدريد في الفوز.
ولإنصاف اللاعب كم عدد الكرات التي تلقاها بنزيمة في المباراة وكانت بحق تمريرات تستحق الوقوف عندها على أساس أنها فرص سانحة للتسجيل وأهدرها بنزيمة.. الجواب: صفر. كما اورد موقع «يورو سبورت».
ويتابع: لقد خاب ظن بنزيمة على مدار 1015 دقيقة وأكثر مع منتخب بلاده، ولكنه رغم التقصير الذي يطاله، ليس هو السبب في خسارة فرنسا، كما أنه ليس وحده المسؤول عن تراجع ريال مدريد خلف برشلونة في سباق الليغا بفارق 13 نقطة.
وعلى من يفكر في انتقاد بنزيمة وغيره من النجوم النظر إلى واقع الفريق ككل، وها هو ديفيد فيا على سبيل المثال، لم يسجل لحساب المنتخب الاسباني منذ فترة، ولكن ذلك لا يعني ان يبقى المنتخب الإسباني حبيس التراجع والنتائج السلبية، وقد شاهدنا كيف أن المدرب الفذ ديل بوسكي نجح في سرعة تجاوز حالة غياب الفاعلية عن الفريق من خلال رفع الحالة المعنوية للاعبين والتأكيد من خلال تصريحاته المتكررة على أنه يخوض مباراة ملعب الأمراء لهدف وحيد هو تحقيق الفوز.. وهو ما كان.
على بنزيمة أن يفكر في أسباب التراجع الذي يصيب حساسيته التهديفية هذه الأيام، وهي مهمة يتحملها ديشامب ومورينيو أيضا، ولكن في نفس الوقت على الخبراء مراعاة أن اللاعب مهما كبر شأنه يبقى بشرا معرضا للمرض، ولكن دون أن نشهر له السكين ونذبحه» هذا ما أنصف بنزيمة في «يورو سبورت».
ويبدو ان بنزيمة خلص «بنزينه» أمام الاسبان لكنه يحتاج الى التعبئة في رفع مستواه وثقته بنفسه ليكون كريما مع الجميع وهو الذي تبرع بـ 3 ملايين يورو لبناء مسجد في فرنسا..الصبر طيب.