Note: English translation is not 100% accurate
روماريو: «فيفا» غير مهتم بالشكوك المتعلقة بوجود مخالفات
30 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أكد المهاجم المعتزل والنائب البرلماني الحالي روماريو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يهتم بالبلاغات المتعلقة بوجود مخالفات داخل الاتحاد البرازيلي، وتجاهل طلبه بإبعاد جوزيه ماريا مارين من رئاسة الأخير.
وقال الملقب بــ «مهاجم الألف هدف» في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة «أو ستادو دي ساو باولو» البرازيلية «لقد طلبت ذلك، لكن لم أحصل على أي رد فعل، ولن أحصل. الذين يديرون عالم كرة القدم لا يهتمون ببلاغاتي».
ووفقا لروماريو، فإن الأغلبية الحكومية في مجلس النواب غير مهتمة هي الأخرى بفتح تحقيق تشريعي في الشكوك المتعلقة بوجود مخالفات داخل الاتحاد البرازيلي، الذي تستضيف بلاده بطولة كأس العالم عام 2014.
وقال «إنني هنا «في البرلمان» منذ أكثر من عامين بقليل، ولقد أدركت أنه لا يوجد اهتمام لدى الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية.
لا تسألونني لماذا. لو شكلت الآن لجنة تحقيق برلمانية في كرة القدم، ستكون البرازيل قادرة على بلوغ عام المونديال وهي نظيفة بوجه جديد». وخلال المقابلة، عاد روماريو لانتقاد مارين لصلاته المفترضة بالديكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل بين عامي 1964 و1985. ويتهم رئيس الاتحاد بأنه دافع عن إجراءات هدفت إلى عرقلة توجه يساري بقناة «تي في كولتورا» الرسمية التي كانت تبث في ساو باولو، قبل أقل من أسبوعين من مقتل مدير التحرير في القناة، فلاديمير هيرزوج، تحت تأثير التعذيب في إحدى الثكنات العسكرية عام 1975.
وذكر روماريو أنه قام كرئيس للجنة الرياضة والسياحة بمجلس النواب، بدعوة مارين إلى تقديم معلومات حول هذه القضية أمام البرلمان ولجنة تقصي الحقائق، التي تحقق في انتهاكات لحقوق الإنسان وقعت في عهد الديكتاتورية وقال :«لو أتى، سيقدم خدمة عامة». من جانب آخر، أكد المهاجم السابق أن «هناك الكثير من الفوضى في كرتنا» وأنه، تحت قيادة مارين، لاتزال تظهر شبهات حول وجود مخالفات في الاتحاد البرازيلي. وكمثال على ذلك، ذكر عملية شراء قطعة أرض لبناء مقر جديد للاتحاد، دفع مقابلها الأخير سعرا فاق سعر السوق بنحو 12 مليون دولار على حد قوله.
وأبدى روماريو ثقته بقدرة المدير الفني للمنتخب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري على إعداد فريق يمكنه إلحاق الهزيمة بالأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي أفضل لاعبي العالم بمونديال 2014 بالبرازيل، رغم شكوكه في قدرة راقصي السامبا على الفوز على منافسين أقوياء آخرين مثل إسبانيا وألمانيا.