Note: English translation is not 100% accurate
العربي تذكر الفوز.. والنصر يدخل منطقة الأمان.. والجهراء يقترب من البقاء
الجولة الـ 18: الكويت «خلِّصها».. والقادسية فهم القصة
31 مارس 2013
المصدر : الأنباء

السالمية نقطة بفائدة.. وكاظمة للخلف در.. والصليبخات يعود لدوامة الهزائمعبدالعزيز جاسم
لم تكن جولة عادية أو جولة كحالها من باقي الجولات يتم فيها ترتيب المراكز بل كانت جولة حسم اللقب الذي ذهب إلى كيفان إلى من أعطوه كل ما لديهم طوال 7 أشهر من مجلس إدارة حتى جهاز إداري وفني ولاعبين إنهم يا سادة أبناء العميد أبناء نادي الكويت الذي نقشوا على الجولة الـ 18 من عمر الدوري الممتاز اسمهم بماء الذهب بعد أن حققوا لقب الدوري قبل نهايته بـ 3 جولات دون أي خسارة حتى الآن، في المقابل كان اليأس واضحا على المطارد المباشر القادسية الذي اكتفى بنقطة التعادل مع الجهراء 2 ـ 2 أما العربي فتمكن من العودة إلى جادة الانتصارات مرة أخرى وأمّن المركز الثالث وربما يدخل على المركز الثاني في قادم الجولات بعد فوز سهل على الصليبخات 2 ـ 0 وحقق النصر نقطة ثمينة بتعادل قاتل حققه أمام السالمية 2 ـ 2 في الوقت بدل الضائع عزز من موقفه بالبقاء بدوري الأضواء وصعب من موقف السماوي في ضمان البقاء.
الأبيض خلصها
لا يعتمد على الحظ ولا ينتظر الهدايا ولا يحتاج إلى مساعدة صديق إنه البطل الكويت الذي لا يجعل ذرة من الشك في قلوب مشجعيه بأنه يريد حسم لقب الدوري مبكرا لعب أمام كاظمة بتوازن كبير في الدفاع والهجوم لكنه لم يترك الكرة لمنافسه بل سيطر على مجريات المباراة بالكامل ولم يترك لمنافسه إلا محاولات نادرة ولأن الأبيض دائما يطبخ الهدف على نار هادئة جعل من لاعبي البرتقالي يطمئنون ليشن حملاته الهجومية قبل انتهاء الشوط الأول وكعادته لا يخرج إلا عندما يسجل وهذا الهدف الذي سجله التونسي عصام جمعة كان كافيا لعدة أمور أولها الفوز وثانيها الحصول على ال 3نقاط وثالثها وأهمها الحصول على لقب الدوري في النهاية الأبيض استحق اللقب دون غيره من الفرق كان ثابتا صامدا في وجه كل المعوقات التي واجهته لذلك الذهب ذهب لمن يستحقه.
الأصفر فقد الأمل
كان واضحا منذ أن أطلق الحكم صافرة بداية القادسية مع الجهراء أن هناك حالة من اليأس وفقدان الأمل دخلت في قلوب لاعبي الأصفر وأن مشاركتهم جاءت لتأدية الواجب حتى أن القتال على الكرة والتركيز لم يكن كما كان في الجولات السابقة حتى تنظيم الهجمات والضغط على مرمى المنافس بفاعلية كانت مفقودة ولا يلام اللاعبون على ذلك في الوقت الحالي لأن من يبحث عن اللقب من الصعب عليه تقبل مرارة الحصول على المركز الثاني أو الثالث ربما.
الأخضر أخيرا انتصر
وأخيرا حقق العربي الفوز بعد 3 هزائم متتالية في الدوري إلا ان هذا الفوز لن يعدل الماضي ولن يعدل من وضع الفريق في الدوري الذي انتهي وذهب معه حلم جماهير الأخضر التي كانت تمني النفس بتحقيق لقب الدوري للمرة الـ 17 لكن الواضح أن هذا الجيل غير قادر على تحقيق مطالب الجماهير وربما يظهر في السنوات المقبلة من يعيد ذكريات العربي مع لقب الدوري، حتى أن الجماهير يئست ولم تفرح للفوز على الصليبخات الذي كان من وجهة نظرهم متأخرا بعد أن حزنوا على ضياع الأغلى وهو لقب الدوري.
العنابي في أمان
يحتاج النصر إلى فوز واحد وربما لا يحتاج إلى أي نقطة في الجولات ال3 المقبلة إن لعبت النتائج لصالحه وهو أمر متوقع لضمان بقائه في الدوري الممتاز وما يميز العنابي عن باقي الفرق المتصارعة على الهبوط أنه يأخذ حقه بيده فيحصد النقاط بأقدامه وخير دليل مباراته مع السماوي فهو لم ييأس حتى الوقت بدل الضائع وسجل هدف تعادل مع نقطة غالية ربما تكون السبب الحقيقي في حفاظه على المركز الرابع في قادم الجولات.
الجهراء قاتل حتى النهاية
لأن الوضع لا يتحمل التفريط في أي نقطة شاهدنا الجهراء بشكل ثان وبروح قتالية عالية حتى الوقت بدل الضائع ولأن الكرة تعطي من يعطيها لم ييأس الجهراء من تحقيق هدف التعادل وضغط على مرمى القادسية في الدقائق الأخيرة فجاءت الهدية من رأس البرازيلي ايفاندرو الذي قد يكون سببا من بقاء الجهراء في الدوري الأضواء.
السماوي بدأ يتخبط
لا أحد يعرف مشكلة السالمية في الفترة الأخيرة ليس على مستوى الجمهور فقط والإعلام بل حتى على مستوى المدرب عبدالعزيز حمادة واللاعبون أنفسهم فعندما تكون الطرف الأفضل وتسيطر على المباراة وتتقدم حتى الوقت بدل الضائع ثم تعود وتخسر نقطتين يعتبر أمرا محيرا وربما يكون السبب الحقيقي هو عدم التفكير في هدف أمان وكذلك قلة التركيز في الدقائق الأخيرة إلا أنه في النهاية النقطة لم تكن سيئة فبات السماوي في المركز السادس بدلا من قبل الأخير.
البرتقالي وتحسن الأداء
من الممكن القول أن أداء كاظمة تحسن قليلا عن المباريات السابقة لكن هذا التحسن رافقه خسارة وربما يفيد هذا التحسن في الأداء في الجولات المقبلة ويأتي معه بالانتصارات التي هي الأهم في الوقت الحالي ولا يمكننا أن نضع اللوم على المدرب الجديد للفريق وليد نصار بعد الخسارة خصوصا انه تسلم الفريق قبل أسبوع وهي مدة غير كافية لأي مدرب.
الصليبخات وخسارة متوقعة
كان من الواضح ان الصليبخات سيسقط أمام العربي لأمرين الأول أن المنافس دخل بكامل قواه وهو أمر من الصعب صده والثاني ان لاعبي الصليبخات افتقدوا التركيز طوال شوطي المباراة خصوصا في الكرات الثابتة والعرضية وربما يحتاج المدرب ثامر عناد إلى ترتيب الأوراق مرة أخرى.
aziz995@
فريق «الأنباء» بعد الجولة الـ 18
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 18 من الدوري الممتاز ويضم:
الحارس: عبدالعزيز كميل (كاظمة)
الدفاع: علي مقصيد (العربي)، عصام فايل (النصر)، أحمد الرشيدي (العربي) ونواف مجهول (الجهراء).
الوسط: شادي الهمامي (الكويت)، عمر بوحمد (السالمية)، صالح الشيخ (القادسية) وطارق الشمري (السالمية).
الهجوم: ايفاندرو (الجهراء) وروجيريو (الكويت)
مارين نجم الأسبوع
استحق مدرب الكويت الروماني ايوان مارين أن يكون نجم الاسبوع لهذه الجولة لعدة أسباب، أهمها أنه حسم لقب الدوري قبل نهايته بـ 3 جولات دون هزائم وكذلك عدم تغييره لطريقة لعبه في مباراة كاظمة رغم انه كان بحاجة إلى التعادل ولعب من أجل الفوز ودخل مهاجما منذ البداية حتى النهاية كما أن جميع تبديلاته كانت مدروسة وتعود على الفريق بالفائدة.