Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه كان ينوي الانسحاب في اجتماع «غرب آسيا»
السركال يكشف علاقته بـ«بن إبراهيم» وخفايا الصراع الآسيوي
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



عبر رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يوسف السركال عن مواقفه الواضحة من مسألة التنسيق بينه وبين رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم والسعودي د.حافظ المدلج، اللذين ينافسانه في الانتخابات على كرسي رئاسة اتحاد الكرة الآسيوي.
وكشف السركال عن سر اجتماعه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالسويسري جوزيف بلاتر قبل أيام قليلة، والذي جاء في إطار مساعيه المتواصلة لكسب الدعم والتأييد في معركته الانتخابية الآسيوية.
هذا بالإضافة إلى علاقته بالقطري بن همام وسر الصراع الدائر بينه وبين رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد.
وقال السركال إن المقابلة التي جمعته بجوزيف بلاتر تمحورت في الأساس حول طلب استضافة كأس العالم للشباب تحت 17 عاما بدولة الإمارات. ولكنها امتدت في جوانب أخرى إلى مسألة ترشحه إلى رئاسة اتحاد الكرة الآسيوي.
وقال السركال: «سيكون الاتحاد الدولي في موقف الحياد وهذا أمر طبيعي. تناولت مع بلاتر مسألة ترشحي لهذا المنصب ولكن مثلما توقعت فقد طلب بلاتر مني أن أتفهم الموقف الرسمي للاتحاد الدولي بأن يكون في موقف الحياد من كل المرشحين وهذا طبيعي».
وأضاف بالنسبة للتوافق من ناحيتي والمدلج فقد أبدينا حسن النية وأعلناها من خلال الإعلام ومن خلال رؤساء اتحادات غرب آسيا.
ولكن لم نجد هذه الروح عند الشيخ سلمان بن إبراهيم وكنا نتمنى أن تكون لديه الروح أو على الأقل العقل المفتوح إذا لم يكن لديه القلب المفتوح ونريده فقط أن يستمع.
وقال السركال ردا على ما إذا كان الشيخ بن إبراهيم يعيش تحت ضغط من قبل الشيخ أحمد الفهد: «هذا السؤال يدعوني لأن أتساءل: الشيخ سلمان مرشح من أي جهة؟
فعندما تسأل شخصا ما عن ترشح يوسف السركال فسيقول لك بدون تردد انه مرشح من الإمارات ومثله المدلج ستقول مباشرة انه من السعودية.
ولكن عندما أسال عن الشيخ سلمان فستأخذ لحظات للإجابة فلا تعرف هل هو مرشح البحرين أم الكويت أم المجلس الأولمبي الآسيوي؟».
وتابع السركال: «ونفس التصور أمامي. فالمجلس الأولمبي يتحرك في دعم الشيخ سلمان والاتحاد الكويتي يتحرك في نفس الاتجاه وأيضا البحريني ولذا أتساءل هو مرشح من؟ وهذا عليه علامه استفهام كبيرة والحركة التي تحدث من الاتحاد الكويتي غريبة، فأنا معي اتحادات وتدعمني ولكن لا يوجد لديهم الحرص والاهتمام للظهور بشكل علني لدعم ترشحي وهو ليس من مصلحتهم ولا اهتماماتهم وهذا أمر يحترم من قبل كل الاتحادات ولكن لا أستطيع أن أقول الأمر نفسه عن الشيخ سلمان». وفي رده على السؤال المتعلق برفضه فكرة الانسحاب من سباق الانتخابات قال السركال: «فكرة الانسحاب كانت موجوده في مرحلة من المراحل، وهي اجتماع غرب آسيا. ولكن لم نجد التوافق حتى على الاجتماع، واليوم انتقلنا إلى مرحلة الحسم وهي ليست مرحلة توافق بل مرحلة تقييم لموقف ومن ير في نفسه أن الظروف لديه غير مواتية فعليه أن ينسحب. ليس من أجل التوافق ولكنه سيكون تراجعا عن الترشح لأسباب تتعلق بتقييمه للموقف».