Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار تحمل مشاريع قوانين مختلطة لن تطرحها إلا إذا طرح عون مشروعه
لبنان: بري يوافق على وزراء من غير المرشحين وجلسة حاسمة للجنة التواصل حول قانون الانتخابات اليوم
23 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

الأسد أشاد بعون وفرنجية والبطريرك الراعي الذي «أضاء الدرب»بيروت - عمر حبنجر
الرئيس المكلف تمام سلام تلقى جرعة دعم اضافية من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الذي دعاه الى عدم الرضوخ والى تشكيل حكومته بالتفاهم مع رئيس الجمهورية.
جعجع نبه الى ان حزب القوات اللبنانية قد لا يتابع حضور اجتماعات لجنة التواصل النيابية المقررة اليوم اذا استمرت الامور داخلها على ما هي عليه.
بدوره، شددت قوى 14 آذار على ضرورة حسم الامور هذا الاسبوع لأن فريق حزب الله يرفض تسهيل عملية التوصل الى قانون توافقي للانتخابات.
وتعتقد هذه القوى ان الفريق الآخر مصر على ربط لبنان بالمحور السوري ـ الايراني، ومن دلالات ذلك لقاء السيد حسن نصرالله للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي وزيارة وفد من الاحزاب الوطنية اللبنانية المتحالفة مع النظام السوري لرئيس هذا النظام في دمشق ثم العودة الى بيروت للحديث عن انتصاراته العسكرية وناقلين عنه ان الحريق في بلده يقترب من لبنان.
في هذا الوقت، نقلت «سانا» عن الاسد قوله للوفد اللبناني الذي زاره اول من امس ان قوة لبنان ليست في ضعفه، وان غنى لبنان وسورية وتنوعهما الثقافي والسياسي يعزز قوتهما بمواجهة الغزو الفكري الذي تتعرض له المنطقة، بهدف خلق سايكس ـ بيكو جديد يقسم المنطقة على اساس طائفي ومذهبي وعرقي.
صحيفة «السفير» نقلت عن الاسد امتعاضه من سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان، مشيرا الى ان الانسان لا يستطيع ان ينأى بنفسه اذا كان في دائرة النار والحريق يقترب منه، وقال: هل المقصود ان ينقل لبنان من مكانه الى قارة افريقيا ويبقى هناك بانتظار انتهاء الازمة السورية ثم يعود الى موقعه الطبيعي؟
وفي اشارة الى السعودية، قال الاسد: ان لبنان ليس شركة مساهمة يعين فيها موظف او يزاح من الخارج، واشاد بكل من العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والبطريرك الماروني بشارة الراعي، واصفا هؤلاء «بالقادة الذين لديهم روح وطنية واسعة وفكر وقاد»، واشاد بالعماد عون «خصوصا خاصمنا بشرف وصالحنا، اما سليمان فرنجية فشهادتي فيه مجروحة، وهو صديقي واخي»، كما اثنى على مواقف البطريرك الراعي الذي يضيء الدرب، لكنه هاجم الحريري بشدة وانه ابلغ الاتراك والقطريين خلال فترة التواصل معهم ان سعد الحريري غير مؤهل لرئاسة الحكومة لكن يبقى القرار للبنانيين.
من جهة اخرى، تابع الرئيس ميشال سليمان الاوضاع على الحدود مع سورية مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، واكد سليمان ان استهداف لبنان بالقذائف والصواريخ لا يحقق المطالب المتعلقة بالديموقراطية، خصوصا انه يكفي لبنان ما لا طاقة له على تحمله في موضوع استقبال النازحين وايوائهم، علما ان لبنان ملتزم بالعمل على ضبط حدوده تنفيذا لاعلان بعبدا وطلب من الجيش والمعنيين اتخاذ التدابير لمنع الاعتداء على اللبنانيين.
الى ذلك، اعتبرت مصادر 14 آذار لـ «الأنباء» ان ما يجري بين الهرمل والقصير ينذر بسقوط مبدأ النأي بالنفس ومعه اعلان بعبدا، واستغربت كيف سيكون بوسع الرئيس المكلف تمام سلام مفاوضة حزب الله وحلفائه على التشكيلة الحكومية والبيان الوزاري للحكومة العتيدة بعدما آل اليه اعلان بعبدا والنأي بالنفس.
واستبعدت المصادر ان يوفق الرئيس المكلف في مساعيه بعد الزيارة غير المعلنة التي قام بها السيد حسن نصرالله الى طهران ولقائه السيد علي خامنئي وبعد زيارة وفد الاحزاب والشخصيات الوطنية المدعومة من حزب الله الى الرئيس بشار الاسد.
ويبدو ان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع كان الاسرع استشرافا للمستقبل القريب، ومن هناك كان حديثه عن احتمال عدم حضور جلسة التواصل النيابي بعد اليوم.
وعلمت «الأنباء» ان ممثلي المستقبل والقوات والكتائب سيدخلون الى الاجتماع ويبدو لكل منهم صيغة عن قانون مختلط يرفضون مناقشتها الا اذا ابرز ممثل عون مشروعه واذا استمهل فسينسحبون!
على ان عملية تأليف الحكومة التي يصر الرئيس المكلف على عزلها عن قانون العقوبات تبدو اقل ضبابية من قانون الانتخابات، وثمة رهان على الاتصالات التي يجريها النائب وليد جنبلاط بالتنسيق مع الرئيسين سليمان وسلام.
وضمن اطار هذه الاتصالات، توافرت معلومات لـ «الأنباء» مفادها أن الرئيس المكلف سيستقبل وفدا من حزب الله وآخر من تكتل التيار الوطني الحر للبحث معهما في تفاصيل الحكومة المحتملة ضمن تركيبة يرجح ان تكون من 24 وزيرا ليس بينهم وزراء دولة، اضافة الى تدوير الحقائب الوزارية، وستكون الحكومة سياسية من حيث الطابع وليس من حيث التمثيل، اي سياسيين غير مرشحين للانتخابات وغير ملتزمين حزبيا ولا يشكلون استفزازا.
وتفيد المعلومات بأن الرئيس بري وافق على وزراء من غير المرشحين لكن العماد ميشال عون لم يوافق بعد.