Note: English translation is not 100% accurate
العشاء الأخير ...
28 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
لا ينتهي الحديث في إيطاليا عن لوحة «الجيوكندا» المشهورة باسم الموناليزا والتي أبدع في رسمها الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي فحتى وقتنا هذا يقف العالم حائرا حول سر الابتسامة في اللوحة والتي عندما تشاهدها تظن أنها تبتسم لك ومن جانب آخر تظهر لك أنها تسخر منك ومن خلالها اكتسب دافنشي شهرته الكبيرة ونفس الحال ينطبق على نجمنا الإيطالي اندريا بيرلو فالعالم يقف حائرا أمام مستواه الذي ينفجر بعد كل سقوط فبعد أن كان في بريشيا نجما لامعا انتقل إلى انتر ميلان وظهر بمستوى متواضع لقلة مشاركته إلا أن أبناء النصف الآخر من المدينة في ميلان كان لهم رأي آخر عندما خطفوه فعرف هذا النجم معهم جميع الألقاب سواء كانت مع النادي أو المنتخب وأصبح اسطورة يتحدث عنها الصغير قبل الكبير، لكن المفاجأة المدوية كانت عندما رفض رئيس النادي الميلاني سيلفيو برلسكوني تجديد العقد مع هذا الرسام حسب شروطه لذلك انتقل إلى ناد لا يقل عراقة عن الميلان وهو اليوفي الذي حقق معه لقب الدوري مباشرة بل كان السبب الرئيسي وراء هذا اللقب والذي جاء على حساب الروزنيري أنفسهم لتأتي تصريحات برلسكوني النادمة والتي كان يضرب فيها كفا بكف ويقول انه نادم بتخليه عن بيرلو ويعود ويعد جماهير الميلان بلاعب مثله» وكأنه لا يدرك أن من حير الحراس في تسديداته من الصعب تعويضه ومن خالف كل التوقعات للمدافعين في تمريراته لا يتكرر وكأن برلسكوني لم يتعلم من خطأ انتر ميلان فبيرلو يعتبر «المعاقب» ويأخذ حقه بأقدامه فهو عاقب النراتزوري على عدم إعطائه الفرصة وجاء بالألقاب للميلان وها هو يفعل نفس الشيء مع اليوفي وكأنه يعاقب برلسكوني على عدم تقديره له.
وربما يشاهد برلسكوني حاليا لوحة دافنشي الأولى والمعروفة باسم «العشاء الأخير» ويتذكر لحظة جلوسه مع بيرلو على العشاء وعدم اعطائه المال الذي رغب فيه.