Note: English translation is not 100% accurate
«روح خوانيتو» تمنح الريال الأمل في «انتفاضة إياب» ناجحة
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
يتضاءل أمل معظم الفرق في قلب النتيجة لصالحها في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال الأوروبي عندما تتأخر بنتيجة مثل 1-4 في مباراة الذهاب ولكن ريال مدريد الإسباني برهن دائما على أنه ليس كباقي الفرق حيث أكد من قبل قدرته على تغيير النتيجة لصالحه في أكثر من مرة على مدار تاريخه الحافل. ونجح الريال في قلب عدة نتائج بشكل مشابه على مدار مسيرته الأوروبية. وعكفت صحيفتا «آس» و«ماركا» الرياضيتان الصادرتان في العاصمة الإسبانية مدريد خلال اليومين الماضيين على تذكير القراء بالمناسبات السابقة التي شهدت عودة رائعة للريال في مواجهاته الأوروبية. وأوضحت «آس» في تعليقها بهذا الصدد «هذه المرات التي شهدت عودة ناجحة للفريق شكلت جزءا مركزيا وجوهريا في أسطورة ريال مدريد، أسطورة الفريق الذي لا يقبل الهزيمة أبدا والذي يكافح دائما حتى النهاية». وفي 1975، خسر الريال على ملعب فريق ديربي كاونتي الإنجليزي 1-4 ذهابا في الدور الثاني لمسابقة كأس الأندية الأوروبية البطلة «دوري الأبطال حاليا» ولكنه قلب الطاولة على منافسه في لقاء الإياب على ستاد «سانتياغو برنابيو» في مدريد وفاز 5-1 لتبدأ أسطورة «العودة الناجحة». وبعدها بخمس سنوات، قلب الريال تأخره صفر-2 ذهابا أمام سلتيك الاسكوتلندي في دور الثمانية للبطولة إلى فوز ثمين 3-0 في لقاء الإياب بمدريد. وفي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي «الدوري الأوروبي حاليا» عام 1984، خسر الريال 0-3 أمام أندرلخت البلجيكي في الدور الثالث للبطولة ولكنه فاز 6-1 في لقاء الإياب بمدريد. وفي الدور قبل النهائي للبطولة بالموسم نفسه، خسر الريال أمام انتر ميلان الإيطالي 0-2 ثم فاز 3-0 في مدريد إيابا وواصل مسيرته ليتوج بلقب البطولة. وفاز الريال بلقب كأس الاتحاد الأوروبي مجددا في العام التالي من خلال تقديمه أبرز «عودة ناجحة» في تاريخه حتى الآن حيث خسر 1-5 ذهابا أمام بوروسيا مونشنغلادباخ ولكنه فجر المفاجأة وفاز 4-0 في لقاء الإياب. وفي الدور قبل النهائي للمسابقة بنفس الموسم، كانت هناك «انتفاضة» إياب رائعة أخرى حيث خسر 1-3 أمام انتر ميلان على ستاد «سان سيرو» ذهابا ولكنه فاز 5-1 في لقاء الإياب بالبرنابيو. وكان اللاعب الراحل خوانيتو، الذي لقي حتفه في حادث سيارة عام 1992، أحد أبرز الوجوه والنجوم في انتفاضات الإياب للريال بفترة الثمانينيات من القرن الماضي.
وأشارت وسائل الإعلام واللاعبون السابقون مرارا إلى «روح خوانيتو» من أجل إلهام اللاعبين الحاليين لمحاكاة ما قدمه الفريق في الماضي من أسلوب «حياة أو موت» في مثل هذه المواجهات، وعلى سبيل المثال، ذكرت إذاعة «ماركا» الإسبانية «روح خوانيتو ستكون مطلوبة اليوم لجعل اللاعبين يثقون في أن كل شيء ممكن في كرة القدم إذا رفضت الاستسلام». وكانت لخوانيتو عبارته الشهيرة إلى لاعبي انتر ميلان بعد الهزيمة 1-3 ذهابا في عام 1986 حيث قال «90 دقيقة على ستاد سانتياغو برنابيو تمثل وقتا طويلا للغاية».