Note: English translation is not 100% accurate
رجح حصول عمليات اغتيالات جديدة في لبنان
زهرا لـ «الأنباء»: سلام يتريث بتأليف الحكومة نتيجة الشروط التعجيزية
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا «ان الرئيس تمام سلام يتريث بتأليف الحكومة نتيجة الشروط التعجيزية التي يحاول فريق 8 آذار وضعها بوجهه، عبر محاولة اعادة انتاج مشروع حكومة وحدة وطنية (حكومة التعطيل) من خلال اصرارهم على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة بعدما تجاوزتها الظروف وتجاوزها إعلان بعبدها»، ورأى «ان الجو السياسي لا يسمح بالاستسلام لشروط العماد ميشال عون في تأليف الحكومة».
وقال زهرا في تصريح لـ «الأنباء»: «ان الرئيس سلام يحرص على الاتيان بحكومة تشكل فريق عمل متجانسا يستطيع حل المشاكل الضاغطة، وأولها تطبيق فعلي لسياسة النأي بالنفس عن الأحداث السورية وعدم انخراط فئات لبنانية فيها».
وعن شروط العماد ميشال عون بالبقاء على الحقائب الوزارية بحوزة تكتله، قال زهرا «ان هذا الكلام هو اصرار على عدم تشكيل حكومة، ولا أظن الجو السياسي يسمح بالاستسلام لشروط العماد عون»، ورأى ان ما يحكى عن تقارب سعودي ـ إيراني لا أرى مؤشراته في السياسة العامة، لافتا الى «اعلان الجهتين حرصهما على الاستقرار في لبنان».
وحول مشاركة حزب الله في أحداث سورية اعتبر زهرا «انها ورطة لحزب الله ومحاولة لتوريط لبنان فيما لا شأن له به، ومحاولة تظهير الصراع وكأنه صراع مذهبي سني ـ شيعي»، مشددا على «ان هذا الموضوع لا يخدم لبنان ولا اللبنانيين ولا العالم العربي».
وعن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط، قال: «ان علاقتنا مع جنبلاط مباشرة غير موجودة حاليا، ولكن مع نواب ووزراء وكوادر الحزب التقدمي الاشتراكي علاقة جيدة جدا»، ورأى «ان موقف جنبلاط من تشكيل الحكومة يفسر على غير حقيقته، فحرصه على ارضاء الثنائية الشيعية لا يعني اعطاء حزب الله حق الفيتو والفرض عليه، فهو يتطلب تفسيرا بشكل أفضل».
وتعليقا على مواقف وحركة السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي رأى زهرا «ان المسؤولية تقع على الديبلوماسية اللبنانية وليس على السفير السوري، وقال من الطبيعي ان يدافع السفير السوري عن النظام الذي انتدبه، ومن الطبيعي التمسك وان كان بشكل غير لائق وقليل التهذيب بموقفه وموقعه، ولكن على الخارجية اللبنانية منع عنه منابر التطاول على السيادة اللبنانية والشعب اللبناني ومكونات لبنان، وبرأيي انه على لبنان والتزاما بسياسة النأي بالنفس محاصرة السفير السوري وإما قبول مندوب للمعارضة السورية من أجل التوازن للاستماع الى وجهة النظر السورية».
وعن العلاقة مع تيار المستقبل قال جيدة جدا، مشيرا الى انها لم تتأثر بموضوع قانون الانتخاب، معتبرا «ان هناك سوء تفاهم بسيط نتيجة الأداء خلال مناقشات لجنة قانون الانتخاب ولكن العلاقة طبيعية وجيدة جدا».
وعما اذا كان هناك من مخاطرة تهدد حياته قال: «لو لم يكن هناك من خطر علي لم أقمت فترة في معراب، واليوم في المنزل، ان تنقلاتي حذرة جدا، فليس من الغرام ان أقوم بإجراءات لو لم يكن هناك من خطر يهددني»، مرجحا «حصول عمليات اغتيالات في لبنان»، لكنه «استبعد حصول تفجير أمني كبير».