Note: English translation is not 100% accurate
«حزب الله»: مستعدون لمنع سقوط سورية وهذه إستراتيجية
بعد شهر من تكليفه.. سلام يرفض الثلث المعطل لأحد وأوساط عربية تقترح عبر «الأنباء» تجزئة الثلث المعطل إلى اثنين
5 مايو 2013
المصدر : الأنباء

وزير خارجية لبنان يدين الغارة الإسرائيلية على سورية
بيروت ـ عمر حبنجر
الجمود والمراوحة عنوان المرحلة الحكومية والنيابية في لبنان، رغم اقتراب جلسة النصف من مايو، موعد الجلسة التشريعية التي يفترض ان تحضرها حكومة لم تشكل بعد، ليصدر عنها قانون انتخاب، لم يبلغ مرحلة التكون والظهور!
على انه سجلت اختراقات محدودة في الحراك السياسي، لم ترق الى مستوى تعديل الجمود السائد، بانتظار فترة ما بعد الاعياد، والتي غابت كليا عن الساحة السورية المؤثرة في لبنان والتي شهدت يوم الجمعة المزيد من شلالات الدماء في بايناس والبيضاء وغيرهما من قرى وبلدات الساحل السوري، كما شهدت المزيد من انخراط حزب الله اللبناني في لعبة الدفاع عن النظام السوري، وتحدث المعارضة عن المواجهة مع حزب الله في ثلاث جبهات قرب القصير.
وافيد بأنه بين ضحايا مجزرة البيضاء القريبة من بانياس، خمسة لبنانيين من عائلة واحدة هي عائلة سويد، يضاف الى كل ذلك ما تحدثت عنه وسائل الاعلام الاميركية عن غارات اسرائيلية جوية استهدفت قوافل او مستودعات ذخيرة سورية يشتبه بعلاقتها بالاسلحة الكيميائية من دون الدخول في المجال الجوي السوري.
وسبقت الغارة الاسرائيلية او واكبتها 16 جولة للطائرات الحربية الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية من ظهر الخميس حتى صباح الجمعة، حيث يقول الاعلام الاميركي ان قصف الموقع السوري تم من الاجواء اللبنانية.
وصباح امس السبت جالت طائرتان حربيتان اسرائيليتان في اجواء بيروت ثم تابعت باتجاه الشمال اللبناني ولم تلبث طائرات معادية اخرى ان وسعت دائرة جولاتها لتشمل سلسلة جبال لبنان الشرقية المحاذية لسورية.
لكن وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور سارع الى استنكار هذه الاعتداءات وقال انها تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته لجهة الزام اسرائيل باحترام القرارات الدولية لاسيما القرار 1701 لافتا الى ان مثل هذه الاعتداءات ستسفر عن المزيد من التوتر، ولن توفر لاسرائيل الامن والسلام اللذين تريدهما على طريقتها، انما ستدخل المنطقة في المجهول.
بدوره، النائب عمار حوري «المستقبل» رفض الغارة الاسرائيلية على الأراضي السورية، كما رفض اعطاء اسرائيل الذرائع.
واضيف امس اسم محمد حسن نصر الدين (23 سنة) الى لائحة القتلى من عناصر حزب الله في سورية، وقد شيع بعد ظهر الجمعة في بلدة جبشيت «النبطية» وهو متزوج ولديه ولد.
ويبدو ان نصر الدين شارك في حملة حزب الله وكتائب الاسد على بلدة مشاريع القاع اللبنانية الحدودية حيث تم تهجير 130 عائلة لبنانية من سكانها وسكان بلدة جوسية السورية المجاورة الى بلدة عرسال ذات الغالبية الاسلامية السنية، اضافة الى سقوط 11 جريحا للحزب في ريف القصير في المواجهة مع الجيش الحر، كما تقول قناة المستقبل.
لكن رئيس المجلس السياسي للحزب السيد ابراهيم امين السيد اكد استعداد الحزب لمنع سقوط سورية تتحكم من اسرائيل وواشنطن، وهذه استراتيجيتنا وليست خطة تدخل في الازمة السورية.
وبالعودة الى الاوضاع السياسية اللبنانية الداخلية فعلى الصعيد الحكومي، لا نتائج واضحة للاتصالات التي لم تتعطل رغم مرور البلد بعطلة الفصح الشرفي، فقوى 8 و14 آذار على موقفيهما المتباعدين من التشكيلة الحكومية.
وامس السبت انقضى الشهر الاول على تكليف الرئيس تمام سلام بتشكيل الحكومة، وهو الذي يرى في التجاذبات السياسية الحاصلة ما يؤكد صحة طرحه تشكيل حكومة بعيدة عن لغة الارقام والمحاصصات ومن وزراء غير مرشحين للانتخابات ولا يشكلون استفزازا لاحد.
وقالت مصادر الرئيس المكلف ان رفض اعطاء الثلث المعطل في مجلس الوزراء يأتي مواجهة تسريبات عن توجه لحكومة ثلاثينية على أساس 11 وزيرا لقوى 8 آذار ومثلهم لقوى 14 آذار وثمانية وزراء للوسطيين.
وأضافت انه خارج الثلث المعطل فإن الرئيس سلام منفتح على البحث حول كل التفاصيل الباقية مع انه يفضل حكومة من 24 وزيرا فقط، علما بأنه لايزال بانتظار جواب 8 آذار على أسئلة طرحها عليه، وقالت ان سلام ينوي حسم موقفه من الحكومة قبل منتصف هذا الشهر، حيث موعد الجلسة التشريعية لمجلس النواب.
أوساط ديبلوماسية عربية طرحت عبر «الأنباء» فكرة حل وسط لمشكلة «الثلث المعطل» الذي تطالب به قوى 8 آذار، تقضي بتجزئة الثلث الى اثنين، يكون الأول بمثابة الفيتو على اي خروج لمجلس الوزراء عن المبادئ السياسية الخارجية المتوافق عليها بين اللبنانيين، بهدف منع تغيير وجهة سير لبنان العربية والدولية، والنصف الثاني يكون بمثابة فيتو آخر لحماية دورة الحياة اليومية للبنانيين ومتطلباتها المعيشية والخدماتية والانمائية والاستقرارية من انعكاسات التأزمات السياسية الداخلية او المتأتية من الخارج والمحيط خصوصا.
الأوساط عينها أوضحت لـ «الأنباء» انه اذا كان متعذرا على اللبنانيين التوافق على موقف موحد من الربيع العربي بفصله السوري خصوصا أكان في مجلس الوزراء أو خارجه فلا يجب ان يكون متعذرا عليهم التفاهم على تحييد حياتهم المعيشية المشتركة من تداعيات الاختلافات المستوردة من المحيط، بمعنى ان يكون جائزا لصاحب الثلث المعطل ان يمارس الاعتراض في حالة الخلاف على السياسات الوطنية العامة لا ان يستقل ثلثه الضامن كما تسميه قوى 8 آذار لابتزاز الآخرين في حقل التوظيف والمشاريع وكل ما له بالتنمية الخدماتية المتوازنة.
في غضون ذلك أعرب بابا الفاتيكان فرنسيس عن أفضل تمنياته لتشكيل حكومة جديدة تواجه تحديات مهمة على المستويين الوطني والدولي.
وخلال استقباله الرئيس اللبناني ميشال سليمان على مدى 25 دقيقة أبدى البابا قلقه ازاء العدد الكبير للاجئين السوريين الذين لجأوا الى لبنان والبلدان المجاورة آملا بمساعدة متزايدة لهؤلاء على غرار جميع الشعوب المتألمة.
وفي بيان صدر عن الفاتيكان ان البابا والرئيس اللبناني ركزا على الوضع الدقيق للمسيحيين في كل أنحاء الشرق الأوسط، وعلى المساهمة التي يمكن ان يقدموها مؤكدين أهمية الارشاد الرسولي بهذا الشأن مشددا على أهمية الحوار والتعاون بين اللبنانيين.
وفي موضوع قانون الانتخابات المنتظر بحثه في مجلس النواب منتصف هذا الشهر أوفد البطريرك الماروني بشارة الراعي الموجود حاليا في البرازيل مطران بيروت بولس مطر الى رئيس مجلس النواب نبيه بري وإلى النائب وليد جنبلاط الذي حمل اليهما موقفا بطريركيا واضحا من الموضوع الانتخابي، فالراعي يعتبر ان الوقت يدهم الجميع وانه يجب بذل المستحيل لتجنيب لبنان والفراغ الدستوري القاتل الناجم عن تجاوز مهل الاستحقاق من دون اجراء انتخابات، كما ان الراعي توصل الى اقتناع مفاده بأنه يجب التركيز على صيغة واحدة بدل الضياع في الصيغ الكثيرة، وان القانون المختلط وحده الكفيل بتحقيق توافق مسيحي وشبه اجماع لبناني وبالتالي هو القانون الأنسب في هذه المرحلة على الأقل.
تحرك بكركي سيتواصل حتى موعد المؤتمر الذي دعا إليه البطريرك الراعي الزعامات المارونية والذي سينعقد بغيابه، بحكم كون زيارته الأميركية اللاتينية ستمتد الى 24 مايو، فيما الجلسة النيابية الحاسمة ستعقد في 15 منه، والمطلوب تظهير موقف مسيحي موحد من قانون الانتخابات قبل انعقاد الجلسة النيابية.
«المميزون».. وحدة للتدخل والرصد شكّلها مدير الأمن اللبناني
بيروت: مولود أمني جديد للمديرية العامة للأمن العام اللبناني. شعبة «الرصد والتدخل» وحدة مميزة، اختيرت من عناصر النخبة في الأمن العام تحت عناية المدير العام اللواء عباس ابراهيم، وخضعت لتدريبات عسكرية وتقنية على مستوى رفيع، ودشنت انطلاقتها بمناورة بالذخيرة الحية في أحد حقول الرماية، بحضور قيادات أمنية وعسكرية.
المرسوم التنظيمي للأمن العام اللبناني الذي يحمل الرقم 139 تاريخ 12/ 6/ 1959 يحدد مهمات الأمن العام بجمع المعلومات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومكافحة أعمال التخريب ودعاة الفوضى ومكافحة الجمعيات السرية، وكل الأعمال المرتكبة ضد أمن الدولة الداخلي والخارجي، ومنح جوازات السفر.
اللواء ابراهيم منح ضباط وعناصر شعبة «الرصد والتدخل» صفة «المميزين»، وان ضمن واجباتهم تنفيذ مهام أمنية وإدارية تتطلب حرفية عالية، خصوصا في مكافحة الإرهاب والتجسس لحساب العدد، فضلا عن متابعة أوضاع الوافدين والمقيمين في لبنان.
ويقول العميد منير عقيقي مسؤول الإعلام في الأمن العام لـ «الأنباء» ان ضمن مهمات الرصد والتدخل مواكبة الوفود الرسمية والشخصيات، وأشار الى ان هذه الشعبة الأمنية المميزة ولدت من رحم «دائرة الحماية والتدخل في الأمن العام».