Note: English translation is not 100% accurate
كيري: لا مكان لبشار الأسد في الحكومة الانتقالية
10 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
عاد الموقف الدولي الى المربع الأول فيما يخص الأزمة السورية على ما يبدو بعد يومين من الارتياح الذي اشاعه الاتفاق الاميركي على عقد مؤتمر دولي يجمع المعارضة والنظام.
فقد أكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري مجددا أن الرئيس السوري بشار الاسد لا يمكن ان يشارك في الحل السياسي المرتقب.
وقال كيري قبل محادثات مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في روما ان كل الاطراف تعمل «لتشكيل حكومة انتقالية بالتفاهم بين الطرفين وهذا يعني برأينا ان الرئيس الاسد لن يكون مشاركا في هذه الحكومة الانتقالية».
وكشف كيري رسميا عن مساعدة اميركية انسانية اضافية بقيمة مئة مليون دولار للاجئين السوريين، يخصص نصفها لمساعدة الاردن على استضافة اللاجئين منذ اندلاع النزاع قبل 26 شهرا.
وقال كيري «سيعمل وزير الخارجية معنا.. لمحاولة جلب جميع الأطراف الى الطاولة حتى نستطيع تشكيل حكومة انتقالية بالموافقة المتبادلة للطرفين مما يعني من وجهة نظرنا أن الرئيس الاسد لن يكون عنصرا في تلك الحكومة الانتقالية».
من جهته، صرح وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في روما أمس ان عدد اللاجئين السوريين في الاردن يمكن ان يشكل 40% من سكان المملكة منتصف العام المقبل.
وقال جودة في بداية لقائه مع كيري في العاصمة الايطالية «حاليا يشكل اللاجئون السوريون 10% من سكاننا، لكن بالوتيرة الحالية سيرتفع الرقم الى ما بين 20 و25% في نهاية العام ونحو 40% بحلول منتصف 2014».
واضاف «ليس هناك اي بلد يستطيع مواجهة هذا العدد الذي ذكرته من اللاجئين»، معبرا عن شكر الاردن للمساعدة من قبل الاسرة الدولية.
وقال كيري ان الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي لمحاولة ايجاد حل للازمة مستمرة، بعدما وافق على ان يعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بهذا الهدف.
وتابع انه تحدث الى وزراء خارجية معظم الدول المعنية «وهناك رد ايجابي جدا ورغبة قوية جدا في التحرك باتجاه هذا المؤتمر لمحاولة ايجاد حل سياسي او على الاقل استنفاد كل الامكانيات للوصول الى ذلك».
وأضاف كيري ان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اشرك في القضية ايضا «وسنسير قدما بشكل مباشر جدا جدا للعمل مع كل الاطراف وتنظيم هذا المؤتمر».
واكد ان هذا المؤتمر يمكن ان يعقد بحلول نهاية مايو وربما في جنيف. واوضح ان السفير الاميركي في سورية روبرت فورد التقى في الوقت نفسه المعارضة السورية. وبخصوص اللاجئين، قال كيري «إن رابع أكبر مدينة في الأردن اليوم هي مدينة خيام.. مدينة لاجئين. لذا يشعر الأردن بوطأة ما يحدث أكثر من أي بلد آخر. وبالنظر إلى هذا طلب مني الرئيس (باراك) أوباما وأجاز تقديم مئة مليون دولار إضافية في شكل مساعدات للأغراض الإنسانية وسيخصص 43 مليون دولار من هذا المبلغ للأردن بشكل مباشر ليساعد ويخفف الوطأة التي يشعرون بها حاليا».