Note: English translation is not 100% accurate
السينما في مهرجان «كان» تغازل الأدب العالمي
15 مايو 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
يفرد مهرجان «كان» للفيلم في دورته السادسة والستين حيزا كبيرا للاقتباسات الأدبية التي تشكل منبعا لا ينضب لكتاب السيناريو مع كوكبة من الأفلام هذه السنة مأخوذة من تحف أدبية مثل «ذي غريت غاتسبي» المرتقب جدا، فضلا عن روايات أحدث زمنيا وقصص مصورة ومانغا.
وبما ان المهرجان يقام على الكوت دازور وفيه الكثير من الأناقة والتألق، يفتتح فعالياته فيلم «ذي غريت غاتسبي» المصور بتقنية الابعاد الثلاثة للمخرج الأسترالي باز لورمان وبطولة ليوناردو دي كابريو، في 15 مايو خارج إطار المسابقة.وهي النسخة السينمائية الرابعة للرواية الشهيرة جدا لفرانسيس سكوت فيتزجيرالد. وقد سبق أن قام روبرت ريدفورد ببطولة نسخة سابقة في العام 1974 من إخراج جاك كلايتون. وكان فيتزجيرالد كتب بعض أهم مقاطع روايته في سان رافاييل قرب كان. وواجه المخرج والممثل الأميركي جيمس فرانكو تحديا جديا مع فيلمه «آز آي لاي دايينغ (وانا انازع) المقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه لكاتب أميركي عملاق آخر هو وليام فولكنر. ويشارك الفيلم في فئة «نظرة ما».
وقد صدرت هذه الرواية في العام 1930 ويتداخل فيها رواة عدة. وقد كتب جيمس فرنكو الفيلم وأخرجه ويقوم بالدور الرئيسي فيه.
وكان فولكنر كاتب السيناريو المفضل لدى هاورد هوكس («ذي رود تو غلوري» و«ايه غيرل ان افري بورت») ولطالما رفض ان يقتبس رواياته في السينما مفضلا اقتباس روايات الآخرين. أما عمله الاشهر «ذي ساوند اند ذي فيوري» قد حول الى فيلم سVينمائي العام 1959 من اخراج مارتن ريت. وفي فئة «نظرة ما» ايضا تقدم الارجنتينية لوسيا بوينزو فيلم «واكولدا» المقتبس عن روايتها التي تحمل العنوان نفسه والتي صدرت للتو عن دار «ستوك». وسبق ان اقتبست كتابها «الطفل ـ السمكة» في العام 2009.
أما من بين الافلام الفرنسية الستة المشاركة في المسابقة الرسمية ثمة أربعة اقتباسات أدبية. ويعود رومان بولانسكي الى كان مع فيلم «لا فينوس آ لا فورور» (فينوس والفروة) المقتبسة من مسرحية تحمل العنوان نفسه للاميركي ديفيد ايفز المستوحاة بدورها من الرواية الاباحية لليوبولد شاكر-مازوش الذي أعطى اسمه للمازوشية. وسبق للمخرج الپولندي ـ الفرنسي ان حاز السعفة الذهبية عن فيلمه «لو بيانيست» (عازف البيانو) العام 2002.
ويتنافس على السعفة الذهبية أيضا ارنو ديبليشان الذي يقدم فيلمه «جيمي بي» الذي يروي قصة رجل من هنود أميركا حارب سابقا في الحرب العالمية الثانية المقتبس عن الرواية الأولى للمحلل النفسي الاثني الفرنسي الاميركي جورج ديفيرو.
ويشارك المخرج والممثل التونسي-الفرنسي عبد اللطيف كشيش للمرة الاولى في المسابقة الرسمية لمهرجان كان مع فيلم «لا في داديل» (حياة اديل) المقتبس من القصة المصورة لجولي ماروه «لو بلو ايه تون كولور شود» (الازرق لون دافئ).
وكذلك الأمر بالنسبة لارنو دي بايير الذي يشارك في المسابقة الرسمية للمرة الاولى مع فيلم «ميكايل كولاس» المقتبس من كتاب للالماني هنريك فون لاكيست (1777-1811). وسبق للمخرج الالماني فولكر شلوندورف ان اقتبس الرواية في العام 1969. ويختتم المهرجان بفيلم التشويق الفرنسي «زولو» للمخرج جيروم سال المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه لكاريل فيريه، في 26 مايو.
ومن الافلام الاخرى المنافسة على السعفة الذهبية «بهايند ذي كانديلابرا» (وراء الشمعدان) من بطولة مايكل دوغلاس ومات دايمون المأخوذ من رواية الفرنسية اماندا ستيرس بعنوان «ليبراتشي» وتتناول حياة عازف البيانو هذا. وفي فئة «كان كلاسيكس» يعرض فيلم «سيميون» (1992) للمخرج اوزان بالسي في مئوية الشاعر ايميه سيزير الى جانب «هيروشميا حبي» (1959) للمخرج الان رينيه مع سيناريو وحوار مارغريت دوراس.