Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية الفرنسي يندد بالاعتداء على شرطي خلال مظاهرة مناهضة لزواج المثليين
19 مايو 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
ندد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس بالاعتداء «الوحشي» على ضابط شرطة خلال تظاهرة وقعت الليلة الماضية مناهضة لزواج المثليين بعد إقرار القانون من جانب المجلس الدستوري الفرنسي. وقال فالس في بيان صحافي امس: إن الضابط تعرض للاعتداء خلال تظاهرة من 200 الى 300 من معارضي زواج مثليي الجنس الليلة قبل الماضية بباريس.
ووصف وزير الداخلية هذا التصرف بأنه «صادم»، داعيا في الوقت نفسه صادمة جميع «الجمهوريين» إلى التنديد بهذه الأعمال.
وحذر من أن المظاهرات التي لا يتم الإبلاغ بها مسبقا «لن يتم التسامح معها». وأصدر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند صباح اليوم القانون الذي يجيز الزواج بين مثليي الجنس في فرنسا وذلك بعد مصادقة المجلس الدستوري أعلى سلطة تشريعية في البلاد عليه أمس الأول (الجمعة). ونشر القانون الجديد الذي يحمل اسم «الزواج للجميع» امس في الجريدة الرسمية الفرنسية مما يفتح الطريق لتطبيقه في يونيو المقبل.
ويضع إصدار القانون الذي يتيح لمثليي الجنس حق الزواج والتبني والتمتع بجميع الحقوق، نهاية لـ 4 أشهر من المعارك البرلمانية والمظاهرات التي شهدتها العاصمة باريس ومعظم المدن الفرنسية اعتراضا على القانون. وكان الرئيس الفرنسي قد حذر في تصريحات صحافية عقب إقرار المجلس الدستوري للقانون، من انه لن يقبل بأن يتم تعطيل حفلات الزواج التي ستتم بعد سن القانون. وقال «بعد اتخاذ القرار حان الوقت للامتثال لقانون الجمهورية»، متعهدا بالعمل على ضمان تطبيق قانون زواج المثليين في جميع أنحاء البلاد».
واعتبر أن «هناك مبدأ أراد المجلس الدستوري أن يؤكد عليه في قراره، وسألتزم به بدقة، ويتعلق بمصلحة الأطفال الذين يتم تبنيهم»، وذلك في إشارة إلى تبني المثليين للأطفال.