Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن سجل المبعدين حافل بالمخالفات الجسيمة المتعمدة
العلي: لا نتعسف في استخدام القانون ونطبقه بالعدل على المواطن والمقيم وحريصون على حقوق الإنسان
26 مايو 2013
المصدر : الأنباء

مخطئ من يظن أن الحملات المرورية وقتية وستتلاشى بل هي مستمرة وممنهجةأكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي احترام واعتزاز وزارة الداخلية وأجهزتها بجميع المقيمين الشرفاء والتزامها التام بالمحافظة على جميع مقومات حقوق الإنسان سواء كان مواطنا او وافدا، كما تعتز في الوقت ذاته بالدور المدافع للجمعيات واللجان والنشطاء في مجالات حقوق الإنسان في اشارة لما اثير مؤخرا عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي وما وجهته من انتقادات عن ابعاد اعداد من الوافدين لمجرد ارتكابهم مخالفات مرورية عادية.. مشيرا الى ان ترويج مثل هذه المزاعم واقع يجافي الحقيقة وتفنده العمليات الميدانية لحملات اعادة الانضباط في الشارع والتي يشنها رجال ودوريات المرور المنتشرة في طول البلاد وعرضها، والتي تجوب الشوارع والطرق والتقاطعات وتفاجئ المخالفين في مواقعهم وتحرر المخالفات المباشرة ضدهم الى جانب ما ترصده كاميرات الضبط المروري الحديثة من مخالفات. وأضاف اللواء العلي بقوله: ان دوريات المرور ستواصل عملياتها الميدانية في التقاطعات والطرق الرئيسية والشوارع الفرعية والداخلية وفوق وتحت الجسور ومناطق التجمعات التجارية والبشرية في عملية مرورية ممنهجة متكاملة وشاملة ومخطط لها للحد من المشاكل المرورية على المدى الحالي والبعيد وليست وقتية وتنتهي بل ستستمر، حيث نراعى فيها ظروف المكان وطبيعة المنطقة وفي المقابل ننتظر من جميع مؤسسات وهيئات الدولة العامة والخاصة ومستخدمي الطريق المزيد من الحرص والالتزام بقوانين وإجراءات وآداب المرور والتعاون مع رجال ودوريات المرور التي تعمل ليل نهار في ظل ظروف مناخية قاسية وصعبة.
وأشار الى انه بقدر الحرص على اعادة الانضباط المروري للشارع فإننا لن نتوانى عن تطبيق القانون وما خوله لنا من اجراءات في ابعاد المخالف الوافد في حالات تكرار وتعمد ارتكاب المخالفات الجسيمة، لما يشكله ذلك من خطر داهم على حياة مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة وما تشهده الطرق من حوادث أليمة ومؤسفة يروح ضحيتها الشباب والأطفال والامهات وأرباب الأسر والعوائل، لذلك فلن نتهاون او نتقاعس عن اداء واجبنا في إحكام السيطرة على الطرقات وضمان انسياب الحركة المرورية.
وذكر اللواء العلي ان من تم ابعادهم من الوافدين المخالفين جرى ضبطهم من قبل رجال ودوريات المرور وبالمخالفة المباشرة وليس من خلال كاميرات الضبط المروري، كما ثبت بالكشف في سجلهم المروري الإمعان وتكرار ارتكابهم للمخالفات الجسيمة نتيجة الإفراط في السرعة والرعونة في القيادة وعدم اللامبالاة بالقانون والاستهتار وتعريض أنفسهم وحياة الآخرين للخطر.
وكشف اللواء العلي في إحصائية إجمالية عما تم تحريره من مخالفات مرورية منذ انطلاق الحملات المرورية مؤخرا والتي ستتواصل حيث بلغت 75026 مخالفة من بينها 42854 مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المحددة و10412 مخالفة تخطي الإشارة الضوئية الحمراء مما يعد دليلا واضحا على مدى جدية العمليات المرورية لمعالجة الاختلالات بكل أشكالها وأوضاعها، مؤكدا أن أعداد من تم إبعادهم من المخالفين الوافدين لا يقاس بالنسبة لإجمالي عدد المخالفات.
وأشار إلى أن مخالفات هؤلاء تركزت بشكل أساسي على السرعة الجنونية فوق المعدل وتعمد تخطي الإشارة الضوئية الحمراء وتحميل ركاب بأجر وقيادة المركبة بتأمين منتهي الصلاحية واستخدام المركبة في غير الغرض الذي رخصت من أجله كذلك قيادة المركبة بدون تصريح قيادة لعدم اهلية البعض في الحصول على اجازة قيادة وفق الشروط المحددة وغيرها الكثير من المخالفات الجسيمة التي ارتكبها هؤلاء مع سبق الاصرار والتعمد ولإمعانهم في تكرار نفس المخالفات والخروج عن آداب المرور وتعليماته.
وقال ان اكثر ما يحز في النفس ويؤلمنا كرجال مرور فقدان معيل الأسرة او زوجة واطفال أبرياء وربما اسرة بكاملها وشباب في عمر الزهور نتيجة الرعونة والاستهتار بحياة الآخرين واللامبالاة بالقوانين والخروج عن آداب الطريق والسلوكيات المرعية والتهور والطيش وحب الظهور والتباهي على حساب الأرواح، ولكننا عازمون بإذن الله وبكل شدة على مواصلة الحملات الميدانية ومراقبة جميع الطرق والتقاطعات للحد من التسيب المروري ومنع السباقات في مناطق الشاليهات ومخيمات البر حتى نقطع دابر كل من يخالف قواعد وأنظمة وآداب المرور بلا استثناء فلا أحد فوق القانون والكل مسؤول معنا في تأمين الطريق لانسيابية الحركة المرورية لأنها مسؤولية الجميع وعلينا جميعا ان نكون على قدر هذه المسؤولية حماية للأرواح والممتلكات.