Note: English translation is not 100% accurate
أقر باستخدام الشرطة للقوة المفرطة
أردوغان يحذر من الراغبين بنقل الدماء السائلة في سورية إلى تركيا
2 يونيو 2013
المصدر : أنقرة ـ وكالات


الرئيس التركي: التظاهرات وصلت إلى «حد مقلق»
واشنطن: احترام الحريات يضمن استقرار وأمن تركيا.. وبريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى المناطق المضطربة
تواجه المتظاهرون وشرطة مكافحة الشغب في اسطنبول امس لليوم الثاني وسط احتجاجات متزايدة تعد من اكبر التحديات التي تواجه الحكومة في تركيا خلال 10 سنوات من حكمها. وأقر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بأن عناصر الشرطة أفرطوا في استخدام القوة لتفريق الاحتجاجات على هدم منتزه في اسطنبول. ونقلت وسائل اعلام تركية عن أردوغان قوله، في تعليقاته الأولى على استخدام الشرطة المفرط للقوة لتفريق المتظاهرين، كان من الخطأ استخدام عناصر الشرطة لغاز الفلفل، مضيفا أمرت وزارة الداخلية بالتحقيق في الحادثة، حيث كان «استخدام القوة» مفرطا، مضيفا أنه من غير العادل وصف حكومتنا بالمعادية للطبيعة والبيئة. ورغم أن أردوغان قد أكد، في كلمته أمام الجمعية العامة لجمعية المصدرين الأتراك أن عناصر الشرطة كانوا، ولا يزالون وسيبقون هناك في منطقة تقسيم، فان الشرطة التركية قد انسحبت امام حشد آلاف المتظاهرين، وطالب اردوغان الأمة الى كشف اللعبة التي يخطط لها البعض في البلاد، قائلا ان حكومته لا تعارض أي مذهب أو طائفة في سورية، داعيا الجميع الى التحلي بالحساسية الشديدة ضد من يرغب في نشر الدماء التي تسيل في سورية، في تركيا. وأردف قائلا: نتمنى أن يخسر ذلك الشخص الملطخة يداه بالدماء عاجلا أم آجلا، معتبرا أن من يقف الى جانب الظالم بدل المظلوم لن يتخلص من الدماء التي لطخت يديه ووجهه على مدى التاريخ.
واذ أكد على حق الجميع في التظاهر في البلاد، لفت أردوغان الى أن أحدا لا يمتلك الحق في احتلال أي مكان، مضيفا لا أحد يمتلك الحق في زيادة التوتر في البلاد بحجة أن أشجاره يتم قطعها. وتابع: على الجميع أن يعلم أن النظام البرلماني فاعل بشكل كامل في تركيا، مؤكدا أن أي وسيلة، ما عدا الانتخابات، هي وسيلة معادية للديموقراطية.
وأضاف لا أقول ان الحكومة لا تتحمل المسؤولية، غير أنه اعتبر أنه كما أن الأكثرية لا يمكنها الضغط على الأقلية، لا يمكن للأقلية فرض رأيها على الأكثرية. واذ أشار الى أن الأطراف التي تعارض أفعال الحكومة يمكنها اتخاذ قراراتها خلال الانتخابات، أكد أردوغان أن كافة الوسائل المعتمدة على تغيير الحكومة خلافا للانتخابات هي مضادة للديموقراطية، وغير شرعية.
وقال مسعفون ان ما يقرب من ألف شخص أصيبوا في الاشتباكات في اسطنبول أمس، واكد اتحاد الأطباء التركي ان نحو ستة متظاهرين فقدوا البصر بعد اصابتهم في العين بعبوات غاز. وكان نائب رئيس الحكومة التركية، بولنت أرنتش، انتقد استخدام الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاجات ضد ازالة منتزه في مدينة اسطنبول التركية، ما أدى الى وقوع عشرات الاصابات بين المحتجين. ونقلت صحيفة «زمان» التركية عن أرنتش، قوله أظن أنه كان من الأفضل اقناع هؤلاء الذين يقولون انهم لا يريدون مركزا تجاريا «مكان المنتزه المعروف باسم غيزي بارك» بدلا من استخدام الغاز المسيل للدموع ضدهم.
وقد شهدت مختلف المدن التركية، وأبرزها العاصمة أنقرة، احتشاد الاتراك للاعراب عن تضامنهم مع المحتجين على ازالة منتزه في مدينة اسطنبول التركية، والتعبير عن غضبهم من تدخل الشرطة وما تلاه من اشتباكات عنيفة خلفت عشرات الجرحى. وأفادت وسائل اعلام تركية بأن عدة تظاهرات نظمت في عدد من المدن التركية ومن بينها أنقرة تضامنا مع المحتجين في منطقة تقسيم باسطنبول.
وأشارت الى أن مواطنين احتشدوا في منتزهي كوغولو وعبدي ايبيجي بأنقرة، وقد أطلقت على البعض قنابل غاز عندما حاولوا التوجه الى مكتب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. وتظاهر أكثر من 10 آلاف شخص في ازمير، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات مختلفة من بينها كل مكان هو تقسيم، والمقاومة في كل مكان، وأردوغان الكيميائي وغيرها، حيث أطلق عناصر الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع واستخدموا خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، كما شهدت كل من بورصة، وأضنة، وسمسون، ومرسين، وغيرها تظاهرات. وكان وزير الداخلية التركي، معمر غولر، أعلن عن اجراء تحقيق في ما يتردد عن استخدام الشرطة المفرط للقوة ضد محتجين على هدم منتزه في اسطنبول، ما أسفر عن اصابة العشرات، فيما طالب حزب المعارضة الرئيسي في البلاد رئيس الوزراء بسحب العناصر الأمنية من المكان.
من جانبه، دعا الرئيس التركي عبد الله غول امس الى تغليب «المنطق» فيما وصلت الاحتجاجات العنيفة ضد مشاريع بناء في ساحة تقسيم وسط اسطنبول الى «حد مقلق». وقال غول في بيان نشره مكتبه «يتعين علينا جميعا ان نتحلى بالنضج حتى يمكن للاحتجاجات التي وصلت الى حد مقلق ان تهدأ» ودعا الشرطة الى «التصرف بشكل متناسب» مع حجم الاحتجاج.
من جهتها حذرت وزارة الخارجية البريطانية امس رعاياها من السفر الى المناطق التركية التي تشهد احتجاجات، وذكرت في بيان أن «احتجاجات تحصل حاليا في اسطنبول ومدن أخرى في تركيا بينها أنقرة.. وتستخدم الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه ردا على ذلك، وننصح المواطنين البريطانيين بتجنب كل التظاهرات». ونصحت الوزارة رعاياها بعدم السفر الى مدينتي أقجة قلعة ورأس العين، وعدم السفر الا في حالات الضرورة الى المناطق الواقعة على مسافة 10 كيلومترات من الحدود التركية مع سورية.
من جانبها، شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي على ان ضمان حريات التعبير والتجمع يضمن استقرار وأمن تركيا. وردا على سؤالها عن الموقف الأميركي من الاشتباكات قالت «نعتقد ان أفضل ما يضمن استقرار وأمن وازدهار تركيا على المدى الطويل هو احترام الحريات الأساسية بالتعبير والتجمع، ويبدو ان هذا ما يفعله أولئك الأفراد»، وشددت على ان هذه الحريات أساسية من أجل أي «ديموقراطية سليمة».
«الخارجية الكويتية»: القنصلية العامة بإسطنبول خصصت غرفة طوارئ لمتابعة أحوال المواطنين
الكويت ـ كونا: ردا على ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن غياب رئيس بعثتنا في تركيا وطاقم البعثة عن القيام بدورهم في خدمة المواطنين الكويتيين اوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية امس ان الوزارة وانطلاقا من دورها ومسؤولياتها في رعاية المواطنين ومصالحهم كانت على اتصال مستمر مع قنصليتها العامة في مدينة اسطنبول والتي خصصت غرفة طوارئ تعمل على مدار الساعة لمتابعة احوال المواطنين الكويتيين وتقديم كل ما يحتاجونه من رعاية ومساعدة.
واكد المصدر ان القنصلية على اتصال مع المواطنين الكويتيين الموجودين وأجرت مسحا على الفنادق الموجودة في المنطقة، داعيا المواطنين الكويتيين الموجودين في اسطنبول الى التواصل مع القنصلية العامة للكويت على الارقام التالية:
00905306902097/ 00905337355542/ 00905300671273
وأهاب المصدر بمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تحري الدقة في نشر ونقل مثل هذه الاخبار.