Note: English translation is not 100% accurate
ارتدادات سقوط «القصير» بين الشمال والبقاع.. غليان في طرابلس وصواريخ المعارضة السورية تتساقط على بعلبك
مصادر لـ «الأنباء»: حزب الله يستنفر ميدانياً.. ويستدعي الاحتياط!
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


سليمان يطلب رفع الحصانة عن النائب كبارة للتطاول عليه وعلى قائد الجيشبيروت ـ عمر حبنجر - محمد حرفوش
ارتدادات سقوط القصير بيد النظام السوري وحليفه حزب الله، عبرت سريعا الى بيروت وباقي المناطق على شكل احتفالات ذات طابع استفزازي من جانب جمهور حزب الله والاحزاب الحليفة للنظام السوري، لتستقر في طرابلس التي تعيش حالة غليان غير مسبوقة، تفجرت بوجه الدولة سلطة وجيشا، بسبب ما تعتبره القوى المسيطرة تخاذلا في مواجهة تورط حزب لبناني في محاربة الشعب السوري واندفاعا في مطاردة مناصري هذا الشعب، والمدافعين عن انفسهم في طرابلس وعلى الحدود الشرقية والشمالية.
واعنف رد فعل سياسي صدر عن نائب طرابلس محمد عبداللطيف كبارة الواسع الشعبية الذي اتهم الرئيس سليمان والعماد قهوجي بالتواطؤ والجبن.
ورد الرئيس سليمان بتحريك النيابة العامة التمييزية لملاحقة كبارة.
ورد كبارة ليلا بالقول انه كان الاجدر بفخامة الرئيس ان يحرك النيابة العامة على خلفية قيام الاف المسلحين من حزب الله باجتياز الحدود على مرأى من اجهزته الرسمية للمشاركة بالحرب السورية، وعدم الاكتفاء بالتمني على السيد حسن نصر الله بالانسحاب من القصير اللهم الا اذا كان ثمة جبن عن مواجهة هذه الحقيقة او تواطؤ مطلوب من اللبنانيين ان يغضوا النظر عنه.
وتدخل رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط قائلا انه سيتواصل مع الرئيس سعد الحريري لمعالجة الوضع في طرابلس لان على الجميع ان يقتنعوا بان اطلاق النار على جبل محسن لن يؤدي الى اسقاط بشار الاسد ولا يضر الا بمدينة طرابلس.
والراهن ان القوى الاهلية المسلحة في عاصمة الشمال لم تتقبل ما حل في بلدة القصير السورية بمشاركة من حزب الله، وبدا ان ثمة من يحاول ان يدفع جبل محسن الذي هو حي العلويين في المدينة الثمن انطلاقا من معادلة قديمة وهذا ما حرك مخاوف النائب وليد جنبلاط ودفعه الى التواصل مع الرئيس سعد الحريري صاحب الكلمة النافذة في طرابلس للمساعدة على ضبط النفس، وحث الاخرين على عدم التهور لكن الانتشار المسلح في شوارع المدينة تخطى المعايير التقليدية وزاد الطين بلة مداهمة الجيش مستودع اسلحة في سوق القمح التابع لمسلحي منطقة التبانة وصادر متفجرات ومدافع هاون محلية الصنع وبنادق وذخائر وتبين ان المستودع يخص المدعو زياد ملوكي.
وعلى الاثر اقدمت مجموعات مسلمة على قطع طرق التل - القبة وشارع المئيتن، ولم يلبث الجيش ان اعاد فتحها، واعلنت قيادة الجيش عن تعزيز الانتشار في جبل محسن، لكن فريق التبانة يستغرب عدم مداهمة مخازن السلاح هناك، كما حصل في المنطقة المقابلة في حين ان رصاص القنص من جبل محسن اصاب فتاة تدعى مريم العرعور.
وعقد اجتماع في دار الفتوى في طرابلس ظهر امس، جرى خلاله التشديد على دعم الجيش ونفى الشائعات التي روجها البعض، ولاسيما عدم صحة المس بالمراكز الدينية.
وجابت شوارع المدينة مجموعات من الملثمين وبعض هذه المجموعات حثت المواطنين على اغلاق متاجرهم استنكارا لما حصل في القصير، وظهرت مثل هذه المحاولات في الملاحة وسوق البازركان، والبقار.
وبالنسبة لتداعيات انسحاب قوات المعارضة من القصير تعرضت مدينة بعلبك للقصف الصاروخي من داخل الاراضي السورية ليل الأربعاء – الخميس وسقطت 11 قذيفة في احياء الشراونة والبساتين والتل الابيض واطراف ايعات الشرقية، وفق المعلومات الرسمية واضافت المعلومات ان احدى القذائف اصابت منزل كمال رمضان في البساتين وافيد عن جريحين.
وفي عرسال استهدف مسلحون ينقلون جريحا بسيارة تحمل لوحة ارقام سورية حاجز الجيش اللبناني في وادي حميد ورد الجيش على النار بالمثل فقتل مسلحان احدهما سوري.
ووفق مصادر امنية فإن حزب الله بدأ ينسحب لارتدادات سقوط القصير وقد باشر على هذا الصعيد تطبيق استنفار ميداني على الارض في اكثر من منطقة وتحديدا في الضاحية الجنوبية والتلال المشرفة عليها.
واشارت المصادر الى ان الحزب استدعى الاحتياط من مقاتليه بهدف تعبئة الفراغ الناتج من ارسال آلاف المقاتلين الى سورية، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات امنية من قبل المعارضة السورية كرد على خسارتها القصير.
المصادر تحدثت عن لقاء قد عُقد بين قيادات من الحزب وحلفائه في قوى 8 آذار، تم خلاله بحث آليات التنسيق والاجراءات المتصلة بمواجهة مرحلة ما بعد سقوط القصير وانعكاس ما حصل لجهة تهديدات الجيش السوري الحر بأنه سيرد على أهداف لبنانية في مناطق حددها سواء في الضاحية الجنوبية أو الجنوب وكان حزب الله احتفل بالنصر بحسب الطريقة التقليدية، رصاص في الهواء وتوزيع حلوى على الطرق العامة.
لكن دائرة رصاص الابتهاج والمفرقعات تخطت الضاحية الجنوبية وبلدات الجنوب والبقاع، الى الأحياء الشيعية المتناثرة في مناطق شرق بيروت، كرويسات جديدة المتن والزعيترية والبوشرية، وصولا الى جديدة المتن، حيث سيّرت مواكب مسلحة تطلق النار في الهواء، وأفيد عن تعرض أحد هذه المواكب للرصاص أثناء المرور في برج أبي حيدر (بيروت).
وحمل حزب الكتائب بشدة على ما وصفه باستباحة القانون عبر تحويل معركة القصير الى احتفالات على الأراضي اللبنانية، مشيرا الى اطلاق النار ابتهاجا وترويع الأهالي الآمنين في جديدة المتن.
وتجمع بعض الأهالي في المتن من كتائبيين وقواتيين، استنكارا لإطلاق النار، وأسف إقليم المتن الكتائبي لأن تتحول أرض لبنان مسرحا للصراعات الخارجية.