Note: English translation is not 100% accurate
رحيل فويه الحدث الأكثر مرارة لعشاق اللعبة
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

كانت وفاة لاعب خط وسط منتخب الكاميرون مارك ـ فيفيان فويه الحدث الأبرز في عام 2003 على صعيد كرة القدم والأكثر مرارة بالنسبة لعشاق اللعبة.
وبدأ فويه المولود في 1 مايو 1975 مسيرته الرياضية ناشئا في صفوف نادي الدرجة الثانية الكاميروني يونيون غارووا ثم انتقل إلى كانون ياوندي أحد أكبر الأندية الكاميرونية سنة 1991، وساهم في فوز النادي ببطولة كأس الكاميرون 1993.
وفي سبتمبر من السنة نفسها شارك في أول مباراة دولية مع منتخب الكاميرون في مواجهة منتخب المكسيك وديا.
في السنة التالية تم استدعاؤه للانضمام إلى صفوف منتخب الكاميرون المشارك في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة حيث شارك في جميع مباريات الدور الأول الثلاث أساسيا أمام منتخبات البرازيل، السويد، وروسيا، وبسبب تأخر صرف المكافآت المالية فإن لاعبي الكاميرون لم يلتزموا بتقديم أداء عالي المستوى وخرجوا من الدور الأول بعد خسارتين وتعادل وحيد مع السويد وفشلوا في تكرار نفس النتائج التي حققوها في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990 عندما وصلوا إلى الدور ربع النهائي وخرجوا بعد تمديد الوقت بالخسارة من منتخب إنجلترا.
وعلى الرغم من ذلك فإن أداء فويه كان باهرا واستطاع جذب اهتمام العديد من الأندية الأوروبية بعدما رفض عرضا رسميا من نادي أوكسير الفرنسي للانضمام إليه بصفة هاوي ووافق على الانضمام إلى لنس.
وشارك في أول مباراة رسمية في 13 أغسطس 1994 أمام مونبلييه وانتهت بالفوز 2 ـ 1.
خلال المواسم الخمسة التي قضاها في النادي الذي يقع في الشمال الفرنسي ساهم في تحقيق بطولة دوري الدرجة الأولى مرة واحدة موسم 1997 ـ 1998.
وفي خلال ذلك الموسم تقدم مان يونايتد الإنجليزي بعرض رسمي بقيمة 3 ملايين جنيه استرليني للتعاقد معه وتم رفض العرض ولكن استمرت المفاوضات حتى تعرض فويه لإصابة في الرجل جعل مسؤولي النادي الإنجليزي ينسحبون من المفاوضات لأنها أبعدته أيضا عن المشاركة مع منتخب الكاميرون في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1998 التي أقيمت في فرنسا.
وبعد شفائه من الإصابة انضم إلى وست هام يونايتد الإنجليزي مقابل 4.2 ملايين جنيه استرليني في يناير 1999.
واعتبرت قيمة الصفقة رقما قياسيا للنادي اللندني.
وخلال موسم ونصف الموسم شارك فويه في 38 مباراة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز مسجلا هدفا واحدا فقط.
العودة إلى فرنسا
وفي صيف سنة 2000 عاد إلى فرنسا وانتقل إلى نادي ليون ولكن غاب عن معظم مباريات الموسم بسبب إصابته بمرض الملاريا ولكنه شفي قبل نهاية الموسم وساهم في فوز ناديه ببطولة كأس الدوري الفرنسي سنة 2001 ثم بطولة دوري الدرجة الأولى موسم 2001 ـ 2002.
وتم استدعاؤه للمشاركة مع منتخب الكاميرون في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان معا وعلى الرغم من تطور أداء ومستوى لاعبي المنتخب إلا أنه خرج من الدور الأول بخسارته من منتخب ألمانيا وتعادله مع منتخب ايرلندا وفوزه على منتخب السعودية.
وعاد فويه إلى الملاعب الإنجليزية وتمت إعارته إلى نادي مان سيتي لموسم واحد 2002 ـ 2003.
وشارك في أول مباراة أمام نادي ليدز يونايتد وخسر 0 ـ 3.
وقرر المدير الفني الإنجليزي كيفن كيغان الاعتماد على فويه في التشكيلة الأساسية حيث شارك في 38 مباراة من أصل 41 مباراة في جميع البطولات.
وفي يونيو 2003 تم استدعاء فويه للمشاركة مع منتخب الكاميرون في بطولة كأس القارات 2003 التي أقيمت في فرنسا.
ولعب فويه في المباراتين الأوليين أمام منتخبي البرازيل وتركيا حيث انتهتا بالفوز 1 ـ 0 ثم قرر المدرب إراحته في المباراة الثالثة أمام منتخب الولايات المتحدة بعد ضمان التأهل حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وفي 26 يونيو 2003 واجه منتخب الكاميرون نظيره كولومبيا في الدور نصف النهائي على ملعب نادي ليون غيرلاند.
وفي الدقيقة 72 سقط فويه في دائرة المنتصف من دون أن يلمسه أي لاعب وتم تقديم الاسعافات الأولية على أرضية الملعب فورا والتي استمرت لمدة 45 دقيقة في محاولة يائسة لإعادة تشغيل القلب ولكن تم الاعلان عن وفاته رسميا على أرضية الملعب بعد الفحص الطبي الثاني قررت لجنة الأطباء بأن سبب وفاة فويه كان تضخما في عضلة القلب.
وقرر كيغان أن نادي مان سيتي لن يسمح لأحد بلبس قميص فويه رقم 23 كنوع من التكريم له.
وسحب نادي ليون القميص رقم 17 الذي كان يلعب به لمدة موسم كامل، ولكن في 16 يونيو 2008 قرر مسؤولو نادي ليون تسليم القميص رقم 17 لمواطنه جان ماكون.