Note: English translation is not 100% accurate
تألق القلاف والجيماز والمزين حقق الفارق بـ 4 أهداف للبطل رغم الدفاع الحديدي للقرين
القادسية استحق كأس اتحاد اليد والقرين ندّ قويّ «ترفع له القبعة»
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء




مبارك الخالدي
أبى الفريق الاول لكرة اليد بنادي القادسية الا ان يكون ختام الموسم 2012/2013 مسكا في بطولة كأس الاتحاد عندما فاحت الرائحة الزكية وجلبت معها الكأس الذي توج به ابناء القلعة الصفراء بعد الفوز في المباراة النهائية على القرين 21/20 في واحدة من اجمل مباريات الموسم واكثرها اثارة وكانت المتعة حاضرة في صالة الشهيد فهد الاحمد في الدعية حتى الثواني الاخيرة من عمر المباراة وقد غصت مدرجات الصالة بالجماهير القدساوية والقريناوية والملاحظ حضور جماهير ليس لها علاقة بالفريقين وجاءت من اجل الاستمتاع بالمباراة وقد كان لها ما ارادت.
قبل الدخول في افراح القادسية وبعض تفاصيل المباراة النهائية لابد من رفع القبعات احتراما لفريق القرين الذي اثبت خلال فترة وجيزة لم تتعد العامين انه لا يوجد شيء مستحيل بعالم الرياضة عندما انشأ هذا الفريق بجهود رئيس النادي احمد الشحومي الذي وفر كل السبل من اجل ايجاد فريق محترم قادر على المنافسة وبالفعل وبشهادات كل محبي ومتابعي اللعبة انه فريق القرين والشحومي يستحقون الشكر والثناء ووجود القرين اضفى جوا جديدا من المنافسة باحتلال الفريق للوصافة في بطولة كأس الاتحاد والمركز الثالث في بطولة دوري الدمج وهذا ما جعل القرين رقما صعبا في كرة اليد الكويتية.
نعود لبني قادس ونقف في البداية عند مدرب الفريق احمد دعبس الذي وظف اللاعبين بالشكل المناسب واستفاد من امكانيات كل شخص فيهم وكانت العلامة الفارقة في الأسلوب الدفاعي بتطبيق دفاع 6/0 و5/1 والاستقرار عليهما وهذا ما اعطى أفضلية للفريق في المباريات المهمة والاكتشاف الجديد الذي يحسب لدعبس التوظيف الممتاز للاعب الدولي السابق مشعل السويلم الذي كان احد العلامات البارزة في الدفاع القدساوي وضابط ايقاعه ويستحق السويلم ان ينال لقب جديد يستحقه وهو صخرة الدفاع.
وفي الجانب الهجومي على الرغم من الدفاع القريناوي المحكم على نجم الأصفر مهدي القلاف الذي يعتبر احد نجوم الموسم الا انه صانع الالعاب صالح الجيماز كان حاضرا وبقوة وقاد فريقه بحنكة وكان ممولا سخيا لزملائه فيما ظهر لاعب الخط الخلفي علي الحداد في الشوط الاول وسجل اهدافا مهمة من التصويب الخارجي وكان دوره الدفاعي ايجابيا فيما يعتبر الرائع عبدالوهاب المزين «مفاجأة الموسم» نجم المباراة الأول وهو من اعاد القادسية الى الواجهة بعد التأخر بفارق 4 أهداف وكانت اهدافه الأربعة المتتالية والتي جاءت عبر الهجوم المرتد كانت بمثابة طوق النجاة للأصفر الذي كاد يغرق في منتصف الشوط الثاني ولكن ابن المزين كانت له كلمة قوية صداها هز شباك حارس مرمى القرين عبدالرزاق البلوشي ليستمد زملاء المزين قوتهم منه في الدقائق الأخيرة فيما كان ناصر بوخضرا يقوم بدور تكتيكي في الهجوم بعد ان لعب في الخط الخلفي ويعتبر لاعب الدائرة باقر خريبط احد نجوم المباراة بالجانبين الدفاعي والهجومي لقيامه بواجباته الهجومية على اكمل وجهه بعمليات الحجز لزملائه وشغله دفاع القرين وكان دور زميله فهد الهاجري مكملا في الاوقات التي شارك فيها وسجل الهاجري هدفا مهما للاصفر وان كان الهدف غير صحيح لارتكاب الهاجري «فاول» عكسيا ولكن حكم المباراة اليوناني لم يحتسب الفاول.
تألق الفضلي
الجماهير القدساوية ستتذكر طويلا الحارس المتألق يوسف الفضلي الذي قدم عصارة خبرته في هذه المباراة وكان سببا رئيسيا في تحقيق الفوز للاصفر سواء بتصديه لعدة تصويبات من لاعبي القرين او تحويل الكرة بشكل سريع لتنفيذ الهجوم المرتد الذي سجل خلاله المزين والهاجري وخاصة في الشوط الثاني.
القرين ند قوي
من جانبه، القرين كان ندا قويا وكان قاب قوسين او أدنى من تسجيل اسمه في تاريخ اللعبة كبطل للكأس ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، والقرين لم تكن مشكلته دفاعية لان الفريق دافع ببسالة ما اوجد صعوبة بالغة عند الهجوم القدساوي بالتسجيل وكان جميع اللاعبين نجوما بالدفاع الى جانب الحارس العملاق عبدالرزاق البلوشي وكانت المفاجأة في دفاع القرين اللاعب فيصل واصل الذي دافع امام مهدي القلاف واستطاع الغاء خطورته ويعتبر محمد الصانع ومهدي مدن وعبدالعزيز يالوس نجم الموسم في الجانب الدفاعي ولكن مهما كان الدفاع قويا لابد من ايجاد حلول هجومية في الاوقات الحرجة توصل اللاعبين الى مرمى الخصم وقد عانى القرين من ذلك في الشوط الثاني، وتسجيل القادسية لما يقارب من 6 اهداف من الهجوم المرتد من اصل 11 في الشوط الثاني يدل على ان الخلل هجومي وما ساعد القادسية على التفوق عدم مشاركة فيصل واصل في الهجوم لاوقات طويلة وعدم انتهاء التكتيك عند الجناحين يوسف الشاهين وحسين صيوان، خاصة في الدقائق الأخيرة ويحسب على حسين صيوان اعتراضه المبالغ فيه على حكم المباراة لخطأ ارتكبه الحكم ليحصل صيوان على ايقاف دقيقتين في الدقيقة 27 بوقت كان الفريق يمكن له ان يعوض، وهذا ما استغله مهاجمو الاصفر.
الفهد: اللاعبون وعدوا فأوفوا
قال رئيس نادي القادسية الشيخ خالد الفهد: لقد وعدنا اللاعبون مع بداية البطولة بالحصول على الكأس وكانوا على قدر من المسؤولية وحققوا الوعد وقدموا مباراة كبيرة استطاع من خلالها القرين ان يجاريهم ونحن سعداء بفرحتهم، خاصة انهم قد ظلموا في بطولة الدوري ونقول لهم ان الموسم لن ينتهي الا بالفوز ببطولة اسيا التي سبق ان حققها النادي مرتين.
الأصفر بمن حضر
اكد نجم الاصفر عبدالوهاب المزين ان فريقه في الموسم الحالي قدم احلى العروض وموسما مميزا على المستوى الفني والبدني، مشيرا الى ان المدرب احمد دعبس اثبت انه من افضل المدربين على المستوى المحلي والعربي، ويحسب له التوظيف الجيد لكل لاعب وفق امكانياته مستغلا كل امكانيات اللاعبين وهذا ما جعل الاصفر يتفوق بالنتائج باحتلال وصافة دوري الدمج والظفر في بطولة الكأس.