Note: English translation is not 100% accurate
أوروغواي تعيش لحظات حرجة
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
اعتاد المنتخب الاوروغوياني لكرة القدم، بطل العالم مرتين، منذ زمن بعيد على رفع مستوى الاداء في اللحظات الصعبة والحرجة، ورغم انه لا يسيطر على عالم المعشوقة المستديرة كما كانت الحال في السنوات الاولى لاعتماد كأس العالم، الا ان احدا من المنافسين لا يستطيع ان يستخف برجال اوسكار تاباريز في كأس القارات التي تستضيفها البرازيل.
وينتقل المنتخب الاوروغوياني الى البلد الجار بصفته بطلا لاميركا الجنوبية على حساب اكثر المرشحين للفوز المضيف الارجنتيني حيث خاض البطولة الاميركية بروح مشواره في مونديال جنوب افريقيا 2010 حين احتل المركز الثالث على حساب منتخبات اكثر سمعة وشهرة والقابا.
ويعد تاباريز المهندس الرئيسي للنجاحات التي يحققها المنتخب في الوقت الحاضر، وهو عمد بعد تعيينه في منصب المدرب عام 2006 بعد اخفاق اسلافه 3 مرات في 4 محاولات لقيادة اوروغواي الى نهائيات المونديال، الى ايجاد تشكيلة قوية على صعيد الدفاع ويخشى جانبها في الهجوم مع الحفاظ على اللعب التقليدي للمنتخب الاوروغوياني.
وقد تذهب اوروغواي الى البرازيل وهي تحتل حاليا المركز الخامس في تصفيات اميركا الجنوبية برصيد 16 نقطة من 12 مباراة، وتتقدم بفارق الاهداف على ڤنزويلا بعد فوزها عليها 1-0 فجر أمس بفارق 10 نقاط خلف الارجنتين المتصدرة التي تعادلت مع الاكوادور 1-1.
وبدأت اوروغواي التصفيات الاميركية الخاصة بكأس العالم بقوة فحققت 3 انتصارات وتعادلين ضمن سلسلة من 18 مباراة لم تذق فيها طعم الخسارة، الا انها لم تكمل النسج على ذات المنوال فلم تفز باي من الجولات الست اللاحقة واكتفت بنقطتين من تعادلين و4 هزائم قبل فوز الأمس الذي انعش آمالها بالمنافسة من جديد على احدى بطاقات التأهل المباشر الاربع او غير المباشر بعد ملحق مع خامس آسيا.
واصبحت اوروغواي التي فازت مؤخرا على فرنسا 1-0 وديا، من الناحية النظرية تتأرجح بين التأهل وعدمه، وهي تعرف ان خسارة جديدة او اي نتيجة غير ايجابية ستضر كثيرا بفرصتها للعودة الى البرازيل العام المقبل.
وبالطبع، يعرف عن رجال المنتخب الاوروغوياني انهم اقوياء جدا في الضراء والمحن والازمات، وقد تكون كأس القارات مناسبة لهم لاستعادة ثقة بالنفس هم بحاجة اليها اكثر من اي وقت مضى، والنتائج الجيدة التي قد يحققوها في الاسابيع المقبلة وقد تمنحهم لقبا جديدا، ستكون بلا شك الانعطافة التي قد تعيدهم من جديد الى اجواء التصفيات.
ويضم المنتخب الاوروغوياني في عداده ثلة من النجوم اصحاب الشهرة الفردية في مقدمهم ادينسون كافاني هداف نابولي الايطالي ولويس سواريز هداف ليڤربول الانجليزي ودييغو فورلان افضل لاعب في مونديال 2010 في جنوب افريقيا.