Note: English translation is not 100% accurate
خاض مواجهة ودية واحدة وخسرها أمام فريق برازيلي من الدرجة الثانية
تاهيتي ضيف جديد خفيف الظل مغمور وأبناء الساموراي خاضوا تدريباتهم استعداداً للبرازيل
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


خاض المنتخب البرازيلي تدريباته الاخيرة قبل مواجهة اليابان البلد المستضيف، فيما وصل نجوم السامبا الى مكان اقامتهم استعدادا للمباراة الاولى امام اليابان بطل آسيا.
من جانب آخر، تعتبر تاهيتي ضيفا مجهول الهوية قد يكون خفيف الظل خلال مشاركته في كأس القارات لكرة القدم في البرازيل من 15 الى 30 الجاري لكنها تملك تاريخا غنيا على الصعيد الكروي القاري يعود في جزء منه الى الاصول الفرنسية الموجودة فيها.
وبقيت تاهيتي في ظل عملاقي القارة الاوقيانية استراليا (قبل انضمامها الى الاتحاد الآسيوي) ونيوزيلندا بعد ان بلغت نهائي كأس الامم الخاصة بالقارة في نسخها الثلاث الاولى (1973 و1980 و1996).
وتاهيتي هي ثاني دولة في جزر المحيط الهادي بعد فيجي تشارك في التصفيات النهائية لكأس العالم وتحديدا في العام 1992 لكنها لم تستطع بلوغ النهائيات ومونديال البرازيل 2014 لن يكون استثناء، حيث بدأت تصفيات الدور النهائي في اوقيانيا بأربع هزائم متتالية.
في المقابل، قد تستفيد تاهيتي خلال مشاركتها في كأس القارات من عامل واحد هو انها الدولة الوحيدة بين المشاركين التي لا تملك احلاما كبيرة في هذه البطولة، وإذا كان وضعها كهاو يبدو غير عادي في كرة القدم الحديثة، لن يفتقر رجالها الى روح المنتخب في مواجهة التفوق الفني وربما البدني لخصومه.
ولدى سؤاله عن قدرة تاهيتي على حسن ادارة مشاركتها كأضعف الحلقات في مواجهة التفوق الكبير للمشاركين الآخرين، هز حارس المرمى ميكايل روش كتفيه ببساطة وقال «اذا لم تكن تملك دبابة، تقوم حينها بما تستطيع فعله بسكينك».
وتختصر هذه الجملة المفعمة بالعزيمة التحدي الكبير الذي يواجهه منتخب تاهيتي وتصميم لاعبيه على قبول هذا التحدي مهما يكن الثمن.
وأسقطت تاهيتي كل الرهنات خلال مشوار التأهل الى كأس القارات، وهي تعرف ان ما ينتظرها في البرازيل هو اوسع واكبر بكثير، ويحمل تاريخ اول مباراة لها ضد نيجيريا في رمزية كبيرة كونه يأتي بعد عام بالتمام والكمال من إحرازها كأس الامم الاوقيانية وتأهلها الى كأس القارات.
وتغلب رجال المدرب ايدي ايتايتا يومها على الحرارة المرتفعة جدا والخانقة في جزر سولومون وفاجأوا جميع المراقبين ببلوغهم النهائي ثم بفوزهم على منافسيهم الناطقين بالفرنسية في كاليدونيا الجديدة 1-0، ووضعوا بهذا الفوز التاريخي حدا لهيمنة استمرت 39 عاما من جانب نيوزيلندا واستراليا.
وخاضت تاهيتي بعد وصولها الى البرازيل تجربة غير ناجحة حيث سقطت وديا امام فريق اميركا مينيرو من الدرجة الثانية 0 ـ 1.
ولا يملك منتخب تاهيتي نجوما كبارا من طراز الموجودين في الدول المتطورة كرويا وربما لم يسمع بهم احد قبلا باستثناء ماراما فاهيروا لاعب نانت الفرنسي، لكن هناك لاعبين لا يقلون اهمية عنه مثل نيكولا فالار وستيفي تشونغ هيو.
من هم لاعبو تاهيتي ؟!
فاهيروا
رغم ولادته في العاصمة بابيت واختياره افضل لاعب في اوقيانيا عام 2005، يشارك ماراما فاهيروا مع منتخب تاهيتي لاول مرة بسبب بعد المسافة أولا وتفرغه ثانيا لناديه نانت خلال مسيرته الطويلة في فرنسا والذي احرز معه بطولة الدوري.
ومن المنتظر ان يقدم ماراما (33 عاما)، ابن عم الجناح الدولي الفرنسي باسكال فاهيروا، والذي يتميز بسرعة فائقة وخبرة كبيرة، خلال هذه المشاركة ما يليق بشرف الدفاع عن ألوان منتخب بلاده.
فالار
يعتبر قائد منتخب تاهيتي نيكولا فالار (29 عاما) «الصخرة الحقيقية» في تشكيلة ايتايتا، وهو احد اللاعبين النادرين الذين احترفوا في الخارج مع سيت من الدرجة الثانية الفرنسية.
وعاد فالار العملاق وصاحب البنية الهائلة الى بلاده عام 2009 للعب مع نادي دراغون من الدرجة الاولى قبل ان يقود المنتخب الى اعلى مستوى الذي ساهم بفوزه بكأس الامم الاوقيانية 2012.
تشونغ هيو
فرض ستيفي تشونغ هيو نفسه في تشكيلة ايتايتا وبات في سن صغيرة نسبيا (23 عاما) عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه وازداد شهرة من خلال تسجيله الهدف الوحيد في مرمى كاليدونيا الجديدة الذي جاء بالانجاز القاري.
واحترف تشونغ هيو، ذو الاصول الصينية والقادم من جزيرة راياتيا واللاعب الوحيد في المنتخب الذي لا ينحدر من جزيرة تاهيتي الرئيسية، لفترة قصيرة في بلجيكا عام 2011 ثم جاء ليقدم مستوى طيبا مع منتخب بلاده في كأس الامم، وقد يكون له شأن في كأس القارات.
ايدي ايتايتا
المدرب ايدي ايتايتا شغل مركز خط الوسط عندما بدأ منتخب تاهيتي مشاركته في تصفيات كأس العالم عام 1992، وهو يستعد حاليا لقيادة المنتخب كمدرب على ساحة كانت بالنسبة اليه صعبة المنال في السابق. ورغم مسيرته المتواضعة كلاعب، عهد اليه اتحاد بلاده مهمة الاشراف على المنتخب بعد خروجه من الدور الاول في التصفيات الاوقيانية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا، فزرع روح الوحدة والالتزام في اللاعبين التي كانوا يفتقدها المنتخب في عهد أسلافه.
ووضع ايتايتا هدفا للمنتخب هو ان يكون بين افضل 4 منتخبات في القارة الاوقيانية، لكنه تخطى هذا الهدف بكثير من خلال تتويجه بطلا لكأس الامم.