Note: English translation is not 100% accurate
ضمن الدور قبل النهائي لكأس القارات
إيطاليا في مهمة البحث عن «الثأر» أمام إسبانيا
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


تبحث إيطاليا عن الثأر من اسبانيا التي سحقتها برباعية نظيفة في نهائي كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، عندما تواجهها اليوم الخميس في فورتاليزا ضمن نصف نهائي كأس القارات المقامة في البرازيل.
وكانت اسبانيا حققت في 2012 لقبها الكبير الثالث على التوالي بعد كأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010، ونصبت نفسها زعيمة كبرى لكرة القدم العالمية.
ويتابع «لا فوريا روخا» مشواره في المسابقة الحالية على الايقاع ذاته، فحقق 3 انتصارات في الدور الاول على حساب الاوروغواي 2-1 وتاهيتي 10-0 (رقم قياسي في بطولات فيفا) ونيجيريا 3-0، فيما حلت ايطاليا وصيفة للمجموعة الاولى بفوزين على المكسيك 2-1 واليابان 4-3 وخسارة أمام البرازيل 2-4.
لكن ما يزيد من محنة الطليان تعرض تشكيلة المدرب تشيزاري برانديلي لعدة إصابات أبرزها الهداف ماريو بالوتيلي في فخذه. وارتفعت حظوظ المخضرم البرتو جيلاردينو مهاجم بولونيا للحلول بدلا من لاعب ميلان. ويتوقع ان يتعافى لاعبا الوسط اندريا بيرلو وريكاردو مونتوليفو قبل مباراة اسبانيا، اذ غاب الاول عن مباراة البرازيل لإصابة في ربلة ساقه، فيما تعرض مونتوليفو لضربة على رأسه في المباراة عينها.
وردا على سيطرة محتملة لإسبانيا على مجريات اللعب، اعتبر برانديلي ان ايطاليا يجب ان «تكون خلاقة» من الناحية التكتيكية لمواجهة أبطال العالم.
وذكرت الصحافة الايطالية ان مدرب فيورنتينا السابق سيعتمد خطة 3-5-2، وبالتالي على دفاع يوفنتوس حامل لقب الدوري متمثلا بجورجيو كييليني وليوناردو بونوتشي واندريا بارزاغلي.
وساعدت هذه الخطة ايطاليا على التعادل 1-1 مع اسبانيا في الدور الاول من البطولة القارية، قبل ان يغير برانديلي خطته الى أربعة مدافعين ويخسر النهائي في كييف بالأربعة.
ورأى قلب دفاع اسبانيا سيرخيو راموس ان تكرار النتيجة ليس مضمونا قائلا: «حافظنا على نفس طريقة اللعب واللاعبين، وهم كذلك، لذا سنكون متأقلمين مع التشكيلة. يملكون لاعبين شبان ومخضرمين، وهم متحمسون للثأر... الكل يحلم بخوض نهائي ماراكانا».
من جهتها، تعاني اسبانيا من إصابة لاعب وسطها سيسك فابريغاس ومهاجم فالنسيا روبرتو سولدادو، خلال مباراة نيجيريا الاخيرة في الدور الاول. وتدرب اللاعبان بمفردهما الثلاثاء في فورتاليزا.
ويتعين على المدرب فيسنتي دل بوسكي ان يقرر هوية الحارس الاساسي بعدما جرب ايكر كاسياس في الاولى وبيبي رينا في الثانية وفيكتور فالديس في الثالثة.
ولم تخسر اسبانيا أي مباراة في مسابقة رسمية منذ سقوطها أمام سويسرا 1-0 في الدور الاول من كأس العالم 2010.
لكن لاعب وسط ايطاليا كلاوديو ماركيزيو يعتقد ان ايطاليا تملك الاسلحة اللازمة لضرب الارمادا الاسبانية: «هم الفريق الاقوى، الابطال، فازوا بكل شيء، لكننا لا نلعب كي نخسر... اسبانيا لم تتغير كثيرا، نعرف أسلوبهم جيدا. نغير أحيانا تكتيكنا لكننا عادة نلعب بطريقة مماثلة».
وتنوي اسبانيا إكمال تشكيلتها من الالقاب بعد إحرازها الذهبية الاولمبية على أرضها في برشلونة 1992 وكأس أوروبا وكأس العالم.
واللافت ان تاريخ مواجهات المنتخبين يشهد تعادلا كاملا، ففاز كلاهما 8 مرات مقابل 11 تعادلا، وسجل كل منتخب 30 هدفا.
وتواجه المنتخبان لأول مرة عام 1920 في ألعاب انفير الاولمبية، حيث فازت اسبانيا 2-0 في نصف النهائي، عندما كانت تضم في صفوفها العملاقين الحارس ريكاردو زامورا والمهاجم رافايل مورينو ارانزادي الملقب بـ«يتشيشي»، واللذين تركا اسميهما على جائزة افضل حارس وأفضل هداف حتى اليوم.