Note: English translation is not 100% accurate
مايك لعب بطريقة «خذ وهات » مع المتصلين كاشفا تسللات كثيرة من آراء وولاءات للمنتخبات المشاركة في البطولة
القايلة الرياضية: سيف« التعليق » في الجزيرة يتمنى إسبانيا في النهائي
28 يونيو 2013
المصدر : الأنباء






سمير بوسعد
تزينت القايلة الرياضية امس في الحلقة قبل الاخيرة لتغطيتها لبطولة القارات تزامنا مع «الأنباء» وكان للاتصالات الكثيرة معاني عديدة اكدت حجم المشاركة في البرنامج الذي يقدمه المذيع الزميل مهند يوسف «مايك مبلتع» بكل مهارة مع طاقم رائع وفنان يساهم في رسم صورة للمستمع وكأنه في ملاعب البرازيل من خلال الموسيقى المتنوعة للمنتخبات المشاركة.
وتنوعت اتصالات البرتغالي السفير والاماني التي يعلقها على المنتخب الذي يحب فيما كان ابوعبدالله جادا في الفوز على ايطاليا وكله امل وثقة وحماس من خلال التجاوب الكبير مع مايك والاخذ والرد في الحوار الاذاعي الجميل في قيلولة لاهبة في الخارج وباردة في داخل الاستوديو وعلى اذان المستمعين والمتصلين ومن يقرأ هذه السطور.
وحيا المتصلين البرازيليين كثيرا منتخبهم بعد ان رقص السامبا بثقة وبشكلها المعروف وحققوا الفوز الصعب على اوروغواي 2-1، في مباراة كان كلمة السر فيها النجم الموهوب نيمار صانع الهدفين لفريد وباولينيو وكان لمشاري ومحمد مداخلتين حول المباراة اليوم، ومواجهة البرازيل واوروغواي حملت فيها الكثير من المعاني والثقة بالبرنامج.
وحيا مايك ازرق الصالات الذي يخوض الاولمبياد الآسيوي في كوريا الجنوبية حاليا ويلعب مع مكاو اليوم متمنيا التوفيق له من القايلة الرياضية الراعي لازرق الصالات.
وفي اتصال جميل من معلق كبير وهو يوسف سيف كبير المعلقين في الجزيرة الرياضية حيث دخل على الخط بصوته الرخيم وحظي بترحيب خاص من مايك والذي اشاد بمكانته المرموقة في الشارع الرياضي العريض المحب له ولاسلوبه في التعليق، وقال سيف انني للمرة الاولى في مسيرتي الرياضية وفي حياتي اعلق على مباراة انتهت 10-0، وهي اسبانيا وتاهيتي ولاادري هذه المنتخبات المشاركة التي تتعرض لهذا الكم من الاهداف حتى انني رايت في استراليا فرقا كثيرة قد تشابه تاهيتي.
واعتبر سيف في رده على اسئلة مايك ان النهائي سيكون بين اسبانيا والبرازيل وهو النهائي الافضل مع كل الاحترام لايطاليا وهي عودتنا على المفاجآت في البطولات الكبرى.
ووضع مايك ضيفه الثقيل على المحك بعد ان سأله كثيرون، يقولون انك مدريدي فضحك كثيرا واجاب ان «بويوسف يعرف اي شيخ المعلقين خالد الحربان ».
وختم مايكل بالشكر للمتصلين واسرة البرنامج و«الانباء» وللزميل هاني الشمري وللجميع.
قصيدة الحصان تتغنى بأزرق الصالات
تغنى الديبلوماسي في وزارة الخارجية الكويتية محمد حمد الحصان بازرق الصالات وشد من أزره ودعا الى دعمه من خلال قصيدة قالها مايك على الهواء مباشرة وقال الحصان:" انا ديبلوماسي في كل شيء الا في وطنيتي انا صريح جدا وواضح. وقال في قصيدته:
ذهبوا للبطولة يحملون الوطن على أكتافهم وشعار الدولة محفور في قلوبهم قبل أن يكون منقوشا على صدر فانيلتهم الزرقاء .
ذهبوا وكلهم أمل بأن يحققوا بأقدامهم ما يجعلنا نصفق لهم بأيدينا
ذهبوا تاركين ورائهم شوق أهل وبدائية إعداد وإهمال مسؤولين
تساموا على كل تلك المصاعب حتى بدت الكويت لهم ضمن الحضور في الصالات في مقاعد الجمهور تنتظر بلهفة ما سيقدمه لها أبناءها المخلصون..
تهيأوا الكويت خيالا وغاب المسؤولون واقعا..
رغم ما سلف.. تفوق نواخذة الصالات على أنفسم والظروف وقلبوا الطاولة على هونغ كونغ في أولى مبارياته ببطولة..... وحققوا انتصارهم الأول..
هي الروح الكويتية إذا حضرت..
و من رحم المصاعب يولد الأبطال..