Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان اليوم في ملحمة كروية شرسة على ملعب ماراكانا الأسطوري
زعامة قارات العالم الست بين البرازيل وإسبانيا
30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


يحتضن ملعب «ماراكانا» الأسطوري في ريو دي جانيرو مسك ختام كأس القارات لكرة القدم بين البرازيل المضيفة واسبانيا بطلة العالم اليوم.
لاعبون سحروا عالم المستديرة في الأعوام الأخيرة على غرار البرازيليين نيمار واوسكار ودافيد لويز وتياغو سيلفا والاسبانيين تشافي واندريس اينييستا وايكر كاسياس وسيرخيو راموس سيتواجهون على لقب الكأس القارية التي درجت العادة مؤخرا ان تقام في الدولة المضيفة لكأس العالم قبل عام من النهائيات.
البرازيل تسعى للقب رابع لها وثالث على التوالي بعد 2005 و2009، فيما تريد إسبانيا ان تكمل خزانتها من الألقاب بعد إحرازها ذهبية الألعاب الأولمبية وكأس أوروبا وكأس العالم.
وستكون موقعة اليوم المواجهة الأولى بين البرازيل وإسبانيا في بطولة رسمية منذ الدور الاول لمونديال المكسيك 1986 حين خرج المنتخب الأميركي الجنوبي فائزا 1 ـ 0، علما انه لم يخسر أمام «لا فوريا روخا» في بطولة رسمية منذ الدور الأول لمونديال إيطاليا 1934 (1 ـ 3)، فيما حقق انتصارين (6 ـ 1 على ملعب ماراكانا في الدور النهائي لمونديال 1950 الذي توجت به الأوروغواي بفارق نقطة عن البرازيل المضيفة، و2 ـ 1 في دور المجموعات من مونديال 1962)، مقابل تعادل (0 ـ 0 في الدور الأول من مونديال 1978).
أما المواجهة الأخيرة بين البرازيل وإسبانيا التي أصبحت الصيف الماضي اول منتخب يتوج بثلاثية كأس أوروبا ـ كأس العالم ـ كأس أوروبا والتي تشارك في البطولة للمرة الثانية بعد 2009 حين خرجت من نصف النهائي على يد الولايات المتحدة، فتعود إلى 13 نوفمبر 1999 حين تعادلا وديا 0 ـ 0 في فيغو، علما بانهما تواجها في مباراتين وديتين أخريين عامي 1981 (1 ـ 0 للبرازيل في سلفادور) و1990 (3 ـ 0 لإسبانيا في خيخون).
البرازيل تعرضت لانتقادات في الأشهر الأخيرة لنتائجها المتواضعة وتراجعها في التصنيف العالمي، ما رفع صيحات الانتقاد في وجه المدرب الجديد لويز فيليبي سكولاري الذي حل بدلا من مانو مينيزيس، واعتبر الجوهرة بيليه ان نيمار ورفاقه «ليسوا جيدين بما فيه الكفاية» لإحراز البطولات الكبرى.
لكن بعد الفوز على اليابان (3 ـ 0) والمكسيك (2 ـ 0) وإيطاليا (4 ـ 2) في الدور الاول، ثم تخطيه بصعوبة الاوروغواي (2 ـ 1) في نصف النهائي، استعاد بطل العالم 5 مرات رونقه أمام جماهيره في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد وعلى وقع الاحتجاجات الشعبية ضد إنفاق الحكومة الكبير لبناء منشآت كأس العالم 2014 ومطالب اجتماعية أخرى.
في المقابل، قاد فيسنتي دل بوسكي مدرب إسبانيا الذي خلف لويس اراغونيس بعد كأس أوروبا 2008، «لا فوريا روخا» بسلاسة إلى نصف النهائي، بعد انتصارات على الأوروغواي (2 ـ 1) وتاهيتي (10 ـ 0) وهو رقم قياسي، ونيجيريا (3 ـ 0)، قبل ان يصطدم بالعقبة الإيطالية وتأهله بركلات الترجيح بعد مباراة منهكة لتشافي ورفاقه.